اغلاق

مستشارة الرضاعة الطبيعية علا فخر الدين تقدم : معلومات ونصائح مهمة حول الرضاعة الطبيعية وفوائدها

للرضاعة فوائد عديدة، بداية من الفوائد الصحيّة لحديثي الولادة إلى الفوائد العاطفية المتعلقة بالرابط بينك وبين طفلك. فتشير الدراسات إلى أنّ الرضاعة الطبيعية


مستشارة الرضاعة الطبيعية علا فخرالدين - تصوير مستشفى رمبام

في الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة تعتبر أمرا بالغ الأهمية لكليكما، وذلك لأن الرضاعة الطبيعية الناجحة ستدفعك للإستمرار في إرضاع طفلك في أوقات لاحقة، وبالنسبة لأهمية الرضاعة لطفلك الذي خرج للتو من رحمك الدافئ الى عالمه الجديد والغريب باحثًا عن الحنان والطمأنينة، فهي تعتبر طريقة فعّالة لإحتوائه ولتوفير بيئة آمنة له مما يساهم في تعزيز العلاقة بينكما.
وفي هذا السياق تشرح علا فخر الدين، نائبة الممرضة المسؤولة عن قسم حديثي الولادة في مستشفى رمبام ومستشارة الرضاعة الطبيعية المعتمدة لدى وزارة الصحة، والجمعية الدولية لمستشاري الرضاعة الطبيعية المعتمدين IBCLC، ما يجب القيام به للنجاح في المهمة:

•  التحضير للرضاعة: خلال فترة الحمل، يجب تحديد موعد مع ممرضة الرضاعة الطبيعية (טיפת חלב) أو مع مستشارة الرضاعة الطبيعية من خلال الاتصال على 5400 * مركز تلقي الخدمة التابع لوزارة الصحة. وسيتمكن المتخصصون من مساعدتك في الاستعداد للولادة والرضاعة الطبيعية.

• الرضاعة الأولى: عزيزتي الأم، في حال كانت حالتك الصحية جيدة بعد الولادة وكنت قادرة على حمل طفلك، من المهم جدا بدء عملية الرضاعة فورا.

•  أثناء إقامتك في المستشفى: كوني مع طفلك في حالة مبيت كامل وتعرفي على علامات الجوع لديه. فبإمكانك الإستدلال والتأكد من أن طفلك جائعًا عن طريق مراقبته في حال وضعه يديه في فمه. من الجدير بالذكر أنه عندما يبكي طفلك فهذه علامة على أنه جائع جدًا. ويستحب أن ترضعيه فورا عند ظهور أولى علامات الجوع، وعدم إنتظار بكائه.

• إتباع برنامج حسب حاجة طفلك: قومي بإرضاعه حسب طلبه، يمكن للطفل أن يرضع 8-12 مرة في اليوم.

• الإتصال الصحيح: من المهم أن تكون قبضة الطفل على الثدي صحيحة. إذا كنت تعانين من ألم لا يطاق، فمن المحتمل أن هناك شيئًا ما قد يحتاج إلى إرشاد ومن المستحسن طلب المساعدة من مستشارة الرضاعة الطبيعية.

• عزيزتي الأم إنتبهي: في الأيام الأولى بعد الولادة، قد تشعرين بإرتخاء في الثدي والشعور بأنه "لا يوجد حليب". ففي هذه المرحلة، يمتلئ الثدي بالحليب الأساسي المسمى بِ "اللبأ" (كولستروم)، وهو غني جدًا بالمكونات الصحية للطفل التي تتكيف مع إحتياجاته. فقط في اليوم الرابع بعد الولادة، عند العودة إلى المنزل، ستشعرين بالامتلاء في ثدييك، وتعتبر علامة على أن الوقت قد حان للحليب الناضج.

 هل تشعرين أنك بالكاد تنتجين الحليب؟
لا تقلقي. في الأيام الأولى بعد الولادة، الكمية القليلة التي تدفقت منكِ هي بالضبط الكمية التي تناسب معدة طفلك الصغيرة. ولكن في حال إستمر الشعور بنقص في كمية الحليب في المنزل، عليكِ الإتصال بأخصائي.

العرض والطلب:
كلما رغب طفلك في الرضاعة أكثر، كلما زادت كمية الحليب الذي تنتجيه. فإذا أدركتِ أن طفلك لا يرضع بشكل كافٍ أو لا يستطيع الإمساك بالثدي بشكل صحيح، يمكنك الإستعانة بمستلزمات الرضاعة مثل مضخة الحليب لمساعدتك على توفير كمية كافية من الحليب لطفلك، والتواصل مع أخصائي لمساعدتك.

إذن كيف تعرفين أنك تسيرين على الطريق الصحيح؟
عند رؤيتك لطفلك أنه يقوم بالتبول والإخراج بشكل سليم ومنتظم وعند المتابعة يُلاحظ زيادة في وزنه، وفي هذا السياق ندعوك عزيزتي الأم للإنضمام إلى الدورة التحضيرية للرضاعة الطبيعية التي من المقرر إجرائها في تاريخ 04.08.2021 في بث حي ومباشر - קורס הכנה להנקה לייב.

( ع.ع )


 


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق