اغلاق

الدكتور امير عليمي يتحدث عن تفشي طفرة ‘دلتا ‘ في البلدات العربية

قال الدكتور امير عليمي مساعد مدير مستشفى الناصرة الإنجليزي: "في الأسبوع الأخير شهدنا ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلدات العربية، وفي قسم الطوارئ
Loading the player...

 تصلنا حالات خطيرة، وهذا يعني عودة الصورة لما كانت عليه في السابق، إضافة لخيمة الفحص التي يرتادها المئات يوميا ، وتكون نتائج العشرات منهم ايجابية. ونحن الآن في بداية موجة جديدة رابعة في المجتمع العربي ، وهذه الموجة ستستمر ".
وأضاف الدكتور امير عليمي خلال لقاء على قناة هلا الفضائية : "هناك العديد من الأطفال أظهرت الفحوصات انهم مصابون بالكورونا ، وهؤلاء كانوا من ضمن العائدين من الدول الخطيرة على رأسها تركيا واليونان وجورجيا. وللأسف الشديد فإن من يسافر إلى خارج البلاد قد يعود حاملا معه طفرة جديدة من الكورونا، وهذه هي اثار السفر السلبية. وما رأيناه من اقبال كثيف على السفر إلى خارج البلاد خلال الأسابيع الأخيرة ها نحن اليوم نجني نتائجه، التي ستستمر خلال الأسابيع القادمة".
وعن عودة تفشي الكورونا من جديد بعدما ظن الجميع ان البلاد تخلصت من الكورونا بلا عودة، قال الدكتور امير عليمي: "إن الطفرة السائدة في البلاد حاليا هي طفرة دلتا، وهي تضم 3 متحورات من بينها (دلتا بلس ) التي تنقل العدوى بشكل اكبر، وكذلك هناك طفرة أخرى تستطيع التهرب من جهاز المناعة والتغلب عليه، لذلك هناك تفشي للوباء من جديد. وانا أرى ان متحور دلتا كان منتشرا وموجودا في البلاد قبل الإعلان عن اكتشاف اول حالة منه في البلاد، لذلك اصبح هو الطفرة السائدة في البلاد والأكثر انتشارا. ولا ندري ان كانت هناك طفرات أخرى جديدة غير مكتشفة حتى الآن في البلاد".
وأشار الدكتور امير عليمي خلال حديثه لقناة هلا: "ان من أسباب تفشي متحور دلتا في البلاد هو انه اقل نجاعة بالنسبة للتطعيمات، خاصة وان التطعيمات تقل فاعليتها بعد ستة اشهر، لذلك نحن طالبنا بان تكون هناك جرعة ثالثة لعل وعسى ان تزيد من المناعة والاجسام المضادة لدى الأشخاص".

وعن الاخبار التي يتم تناقلها حول اغلاق البلاد بسبب تفشي الفيروس ، أوضح الدكتور امير عليمي "عندما يتم فرض اغلاق فإن ذلك يؤدي إلى قطع سلاسل العدوى بشكل مباشر، وفكرة الإغلاق تأتي لتقليل عدد الإصابات لأقل عدد ممكن، وكذلك لحماية المستشفيات من الوصول الى وضع لا تستطيع استقبال مرضى جدد بسبب امتلائها بالمصابين. ونحن اليوم لا نلتزم بشارة خضراء ولا شارة سعيدة ولا شارة تعيسة، للأسف قلة هم من يلتزمون بالتعليمات، نحن نعرف واقعنا لا أحد يلتزم، والتعليمات لا تنفذ بحذافيرها. ونحن لم نتعلم ولم نأخذ الدرس من الاغلاقات السابقة واذا استمر الحال هكذا بدون التزام بالتعليمات فإنه في النهاية سيتم فرض اغلاق، والاغلاق في هذه الحالة سيكون مجديا نوعا ما ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق