اغلاق

د. وديع كنعاني يقدم 3 نصائح لـ ‘ نمط حياة صحي يحمي القلب‘

حذر الدكتور وديع كنعاني من قرية الجديدة في الجليل الغربي، وهو أب لثلاثة أبناء وهو طبيب أمراض باطنية وقلب، ونائب مدير وحدة الأمراض الباطنية والقلب في مستشفى بوريا،


د. وديع كنعاني -صورة وصلتنا من رجا بشارات


حذر المجتمع العربي في رسالة تستند على تجربة عمرها خمس وعشرين سنة في مجال العمل الطبيّ، ومفادها "أن القلب يحتاج لصيانة واهتمام كما هو الحال مع محرك المركبة". 
ويحذر د. وديع كنعاني " من ازدياد ظاهرة تفشي أمراض القلب لدى المواطنين العرب نتيجة عدة عوامل أهمّها؛ الوراثة، وفقدان نمط الحياة الصحي( الغذاء المصنع، والتدخين وقلة الحركة) والأمراض المتلازمة كـالسكري، والسمنة وضغط الدم العالي".
كما ويشير د. وديع لخطورة حالات التوتر المنتجة للضغط العالي، داعيا المواطنين الى "تفريغها بالتصالح النفسي الداخلي والتدرّب على النظر لنصف الكأس المليء حفاظا على الراحة النفسية".
ويوضح د. وديع "أن الجلطة القلبية والسكتة القلبية من أخطر أنواع الامراض القلبية لكونهما يؤديان إلى الموت في حالات غير قليلة، منبهًا إلى أنها الأعلى في البلاد وربما في العالم"، ويقول: "إن النسبة لدى الرجال ما زالت أعلى حتى جيل 65 حيث تتساوى عندئذ بين الجنسين".
ويشير د. كنعاني إلى "ظاهرة السكتة القلبية لدى الشباب، وهي في أحيان كثيرة تنجم عن خلل في الدورة الكهربائية وتشوّش في نظام النبض منوّهًا لوجود جلطات تؤدي لـِ"رجفة في البطين" وبالتالي للموت". كما وينبه الدكتور " لوجود سكتات وجلطات قلبية تنتقل بالوراثة مما يستدعي  الفحص المبكّر من خلال ما يعرف بـِ "تخطيط القلب" خاصة أن هذه الخدمة متوفرة دائمًا وبتكلفة زهيدة جدًّا".
ويتابع: "طالما أن درهم وقاية خير من قنطار علاج فلا بدّ من  معالجة الأسباب وأهمّها: مرض السكري، والسمنة الزائدة، وضغط الدم المرتفع، والتدخين".
ويطبق د. وديع ذلك على نفسه، فهو يدأب على الالتزام بنمط حياة صحيّ: المشي في محيط بلدته ما يقارب 40 دقيقة على الأقل في كل مرة في ثلاثة أيام في الأسبوع، وتناول الغذاء السليم خاصة طعم حوض البحر المتوسط (الخضراوات، الأسماك وزيت الزيتون والبرغل بدلا من الأرز الخ، وتحاشي الأكل ليلا).

"قسم القلب المفتوح في مستشفى بوريا"
يشير الدكتور وديع كنعاني إلى أن قسم أمراض القلب في مستشفى بوريا يقوم بإجراء عمليات القلب المفتوح بمهنية عالية ضمن "سلة الخدمات" ومنها القسطرة، وتغيير الصمامات وغيرهما. هذا ويؤكد أن "جودة الخدمات في مستشفى بوريا لا تقل عن مستشفى رمبام، فهنا لا يوجد ضغط توافد الاعداد الكثيرة من المراجعين،  ولا أدوار طويلة المدى، ولدينا عيادة حديثة خاصة بـِ "قصور القلب" تقدم خدماتها لكل المنتسبين من كل صناديق المرضى علاوة على تأهيل المتعالجين في مركز خاص أقيم قبل عام".
ويحذر الطبيب المختص من أن عملية القلب المفتوح لا تعني "وثيقة تأمين" لمن يخضع لها، فهؤلاء بحاجة بعد العملية للالتزام بـنمط حياة صحيّ كي لا تستدّ الشرايين مجدّدًا.
ويكشف الدكتور عن "وجود أدوية جديدة تساعد في تقليل التوجه للمستشفيات، وهي موجودة في سلة الأدوية ومعدة لمرضى القلب وتساهم في إطالة العمر. وبفعل الخبرة المهنية المتراكمة بات علاج مرضى القلب في مستشفى بوريا مع أقل تدخلات جراحية بفضل عمليات القسطرة كـتغيير الصمامات مثلا. نتمنى السلامة للجميع ونحن في الخدمة دائمًا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق