اغلاق

المسلمون يحيون ذكرى رأس السنة الهجرية - امام مسجد الجزار: هناك عبر كثيرة في هذه المناسبة

أعلن المجلس الإسلامي للافتاء أنّ اليوم الثلاثاء الموافق 10.8.2021 ميلادية هو رأس السنة الهجرية 1443... وجاء هذا الإعلان بعد التواصل مع دار الإفتاء الفلسطينية في القدس.
Loading the player...

ويحتفل المسلمون في شتى بقاع الأرض بالهجرة النبوية والعام الهجري الجديد بعد فترة قصيرة من موسم الحج ومع بداية شهر محرم، حيث تُعلِن الكثير من الدول عن هذا اليوم عطلة رسمية، كما تقام الاحتفالات براس السنة الهجرية والتي تتمثل بتوزيع الحلوى وسرد سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كما يتبادل المسلمون في هذا اليوم التهاني، ويتمنّون لبعضهم دوام الصحة والعافية ...

للحديث عن هذه الذكرى ، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من عكا الشيخ يوسف أبو الصغيّر – امام مسجد الجزار ..
حدث عظيم ومعان كبيرة
وقال الشيخ أبو صغير لقناة هلا وموقع بانيت : " بداية نهنئ الجميع بذكرى الهجرة النبوية. هذا الحدث العظيم الذي حصل مع رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم، يحمل الكثير من المعاني والدروس والقيم. أي لو حاولنا ان نترجم هذه القيم وهذه الدروس في واقع حياتنا المعاصرة لاستفدنا الكثير الكثير.
أول هذه الدروس قضية ضرورة التوكل على الله سبحانه وتعالى. الرسول عليه الصلاة والسلام يخرج من مكة المكرمة طريدًا ومستضعفًا ومعه صاحبه الصديق أبو بكر. لو حاولنا الربط بين هذه القضية الايمانية، قضية التوكل على الله وبين واقعنا المعاصر، نجد ان هذا الربط لا بد ان يكون ضروريا في حياتنا. هنالك الكثير من الضغوطات التي نمر بها في هذه الحياة وخاصة في هذا الزمان، هناك ضغوطات سياسية واجتماعية واقتصادية وقضية الكورونا. هذه المسائل والتحديات والصعوبات أدخلت الناس في وضع خاص جدا من حيث الشعور بالضغط وهنا يأتي دور هذا المفهوم العظيم، مفهوم التوكل على الله سبحانه وتعالى.  لا بد للمؤمن دائمًا أن يستشعر ان الله سبحانه وتعالى يقف الى جانب المؤمنين ويعين الناس على هذه التحديات... ان المتوكل على الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يدخل في حالة من القلق والارتياب. ونحن نعيش في أيام بأمس الحاجة ان نعيد السعادة والطمأنينة وهداة البال إلى حياتنا".

التسامح والمحبة والعفو
أضاف الشيخ أبو صغير: "ومن ابرز الأمور التي نتعلمها من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام، أن نترك الكثير من الأمور لله تبارك وتعالى. إذا نظرنا الى واقعنا نجد القضية التي نعيشها يوميًا، مسألة قطيعة الرحم، عقوق الوالدين، سوء الجوار والكثير من العلاقات بين الناس والآباء والأبناء والجيران والاخوة والاصحاب تعاني عناء شديدا، هذا لا يريد المسامحة وذاك لا يريد التنازل، هنا النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه يتركون مكة وبيوتهم وأموالهم ابتغاء مرضاة الله عز وجل وإذ بالله يعوضهم مع وصولهم الى المدينة وكان لهم شأن ومستقبل. وهذا يؤكد على حديث في غاية الأهمية بأنه من ترك أمرًا لله عوضه الله أمرًا خيرًا منه...".
واكد الشيخ أبو صغير على أهمية " التسامح والمحبة والعفو التعاون وأن نخرج من حياتنا قضية الحقد والنميمة والبغض والصفات الذميمة.."
الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه مكن قناة هلا ...

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق