اغلاق

عماد جبارة يعلن ترشحه لرئاسة بلدية الطيبة

عمم عضو بلدية الطيبة عماد جبارة بيانا ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، جاء فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم : فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ -


عضو بلدية الطيبة عماد جبارة - صورة شخصية

صدق الله العظيم. أخوتي أخواتي، أهلي أبناء بلدنا الأعزاء، تحية طيبة وبعد، لا يخفى على أحد منا في بلدنا الحبيب الطيب بأهله، ما آلت إليه مدينة الطيبة من وضع مزر ومؤسف. لقد وصلت طيبتنا الأبية العريقة في ظل هذه الإدارة الحالية إلى ما دون المستوى في كافة المجالات، بدايةً من البنية التحتية، مروراً بالتربية والتعليم، الرياضة والشباب، الخدمات الاجتماعية، الصحة وجودة البيئة… وحتى الخارطة الهيكلية للبناء ومعالجة ضائقة الأرض والمسكن. وكيف لهذه الإدارة أن تهتم بكل هذه المجالات وتعالج المشاكل وتقدم الخدمات، وهي أساساً تُعاني! إن هذه الإدارة مشغولة بتنفيذ الوعود وتوزيع المناقصات المشبوهة وتعيين المقربون، والأهم من ذلك فهي مشغولة جداً بالصراعات الداخلية…".

"كيف من الممكن ان تكون بلدية الطيبة مدينة وقد استلمت هذه الادارة خزينة فائضة"
واضاف البيان : "لقد سمعنا مؤخراً عن وجود دين على بلدية الطيبة، ونحن نتساءل، كيف من الممكن أن تكون بلدية الطيبة مدينة وقد إستلمت هذه الإدارة خزينة فائضة بقيمة ما يقارب الـ 50 مليون شاقل، بالإضافة إلى الأموال المرصودة لمشاريع مختلفة، تلك المشاريع التي نُفِّذَت فيما بعد في عهد الإدارة الحالية التي إنتهزت الفرصة ونسبت هذه المشاريع لنفسها.
ويبقى السؤال- من أين جاء هذا الدين إذاً؟! نعم، إن الإجابة واضحة كوضوح شمس النهار، إنه الفساد، والإدارة غير مسؤولة الفاشلة التي دمرت كل ما هو جميل وناجح، هي نفسها تلك الإدارة التي باعت مياه الطيبة النقية الصافية وإستبدلتها بمياه ملوثة غير صالحة للشرب والإستعمال بل وبأغلى الأسعار.
هي نفسها تلك الإدارة التي أفسدت حاضرنا ومستقبلنا عندما طال الفساد مدارس الطيبة وقسم التربية والتعليم،  وتحت شعار بناء البنت والولد قامت هذه الإدارة بهدم أي أمل للبنت والولد، حيث إختفت الميزانيات المخصصة للمدارس وقامت بتعيينات غير مسؤولة، بالإضافة لعدم دفع المستحقات والرواتب للموظفين، وقد رأينا نتيجة هذا النهج الفاشل في مستوى المدينة بالترتيب العام للدولة حيث صنفت مدينة الطيبة من المدن ذات المستوى المتدني.
هي نفسها تلك الإدارة، التي لم تسلم من فسادها حتى الرياضة، حيث يتم التعامل مع الفرق الرياضية بشكل غير عادل وغير لائق تحت إعتبارات سياسية ضيقة ومصالح شخصية.
هي نفسها تلك الإدارة، التي أصبح حلم بناء بيت في عهدها صعب المنال بل وأشبه بالمستحيل، ناهيك عن شبح هدم البيوت ومشاكل الترخيص التلاعب بالأراضي والتعدي على الحدود. والقائمة طويلة ولم تنتهي…".

"اعلن نفسي مرشحا بالانتخابات المحلية القادمة لرئاسة وعضوية البلدية"
وتابع البيان : "وبناءً على ما تقدم، ومن منطلق حبي وإنتمائي وغيرتي على بلدنا الحبيب، وبعد توجهات حثيثة من شرائح واسعة من أهل الطيبة الكرام ممثلي عائلات وقوى فاعلة وشعبية, عقدت من خلالها  جلسات كثيرة للتشاور والتفكير ملياً في مصلحة الطيبة ومستقبلها. من هنا وبعد التوكل على الله أعلن نفسي مرشحًا بالإنتخابات المحلية القادمة لرئاسة وعضوية البلدية. ومن هذا المنبر، أتوجه إلى جميع القوى السياسية في مدينتنا الحبية، وإلى الناشطين السياسيين والإجتماعيين في المدينة وجميع القوى الفاعلة للإلتفاف حول هذا المشروع لضمان مستقبل أفضل لأبناءنا وأحفادنا تسود فيه العدالة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق