اغلاق

طالبة جامعية : ‘ أريد أن أتخلص من أحزاني، فكيف السبيل ؟ ‘

أنا فتاة عمري 24 عامًا، أخبَرَني أحدُ زملاء الدراسة بأنه يريدُ التَّقدُّم لي، ثم عرَّفني بنفسه، وسألني عن عائلتي، وطلَب رقم والدي، وهو شابٌّ على خُلُق، ولم يطلُبْ منِّي


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock--tommaso79

أن يُحدثني في الهاتف أو غيره.
بدأتُ أحسُّ بالميل لهذا الشابِّ، وأنِّي أريده في الحلال، كان يُراسلني على فترات متباعدة، وأخبر أهله عنِّي، وبدأ يُحاول إقناعهم بأنَّه يريد خطبتي.
أقنع أهله بالفعل ووافقوا، لكن المشكلة أن والدي رفض بشدَّة لأسباب؛ منها: أنَّه من جنسية أخرى، وليس لديه عمل ثابتٌ، صُدمتُ، ولا أعرف ماذا أفعل، وأخبرتُ أبي أنَّ مِن حقِّي أن أستخيرَ، لكنه كان يرفُض أن يسمعني، وحاول أن يُقنعني أن الشاب غير جيد، وأنَّه يضحك عليَّ، وما إلى ذلك، أخبرتُه بأنَّ مِن حقِّي أن أستخير، وأن أرى الشَّاب، ولكنَّه رفض رفضًا تامًّا.
حاولتُ إدخال الأقارب وكبار العائلة، لكن والدي كان يرفض، فقررتُ أن أنهي الموضوع حتى يهدأَ وبعد فترة أفتحه مع والدي مرة أخرى، وأخبرتُ الشاب بموقف الوالد، فحزن حزنًا شديدًا، وغضب أكثر عندما أتى أهلُه مِن بلدِه وعادوا مرةً أخرى بعد رفضِ والدي.
توقَّف الموضوع تمامًا ودعوتُ الله كثيرًا حتى استجاب أبي للأمر، وعَلِم خطأ ما كان يفعل، لكن للأسف جاء ردُّه بعد فوات الأوان، فقد رفَض أهله الموضوع تمامًا بعدما أحرجهم أبي ورفض استقبالهم في المرة الأولى! وأخبرني الشابُّ أن أمه تبحث له عن عروس، لكنه لا يريد غيري، هذا فضلًا عن مشكلات لديه في العمل والإقامة.

تعثَّر الموضوع بصورة كبيرة، وأرسلتُ له رسالة أنه إذا تحسنتْ أمورُه فيُمكنه التقدم، لكنه لم يَرُدَّ عليَّ منذ أشهر، فأفيدوني بارك الله فيكم كيف أخفِّف من آلامي وأحزاني؟


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قلوب حائرة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قلوب حائرة
اغلاق