اغلاق

بروفيسور صغير: ‘ جزر اختفت تحت مياه البحر في البلاد - التغيّرات المناخية قد تكون صعبة‘

تئن البلاد تحت موجة حر شديد - شعرنا بها جميعا - وذلك في وقت تشهد فيه دول عدة حول العالم موجات حرارة مميتة وفيضانات قوية وظروفا جوية متطرفة أخرى
Loading the player...

 ، يُرجح الخبراء بان تصبح أكثر حدة .
وأكد تقرير جديد ،  أصدره علماء في الأمم المتحدة أن تأثير البشر الضار على التغير المناخي حقيقة لا تقبل الجدال .
وقال التقرير الأممي، غير المسبوق، إن الانبعاثات المستمرة للغازات الدفيئة قد تشهد أيضا تغيرا في حدود درجات الحرارة الرئيسية خلال ما يزيد قليلا على عقد.
ويصف التقرير الأممي التغيرات المناخية في العالم بأنها  إنذار أحمر للبشرية ، و أن تداعياتها ستستمر لآلاف السنين .
للحديث حول موجة الحر التي تضرب البلاد وحول تغير المناخ ، الفيضانات  التي تغرق تركيا وحرائق الغابات في جنوب ايطاليا ، وغيرها ... استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من يركا ،  الخبير في علوم الكرة الارضية والمحاضر في الكلية الاكاديمية العربية للتربية والتعليم في حيفا ، البروفيسور علي صغيّر .

"منع الاحتباس الحراري الذي نحن سببه، بشكل كلي وكامل غير وارد في الحسبان"
وقال بروفيسور صغير في سياق حديثه لقناة هلا:" اريد أن أؤكد نقطة هامة جدا، قضية منع الاحتباس الحراري الذي نحن سببه، بشكل كلي وكامل غير وارد في الحسبان.  الحديث يدور فقط عن تخفيف حدة هذه المشكلة. أي تخفيف إطلاق غازات الدفيئة والامتناع بقدر الإمكان عن توليد غاز ثاني أكسيد الكربون. هذا امر صعب لأن كل سيارة تعمل بالبنزين او السولار تولّد هذا الغاز. وغاز المطابخ أيضا بأنواعه الميثان وغيره، كل هذه غازات دفيئة، تدفئ الأرض وأجواء الكرة الأرضية، بل عند حرقها، حرق غاز الميثان مثلا، يتولد غاز ثاني اكسيد الكربون وهو غاز دفيئة، ويتولد بخار ماء وهو غاز دفيئة. القضية صعبة وهناك كميات هائلة من الكتل الجليدية التي تغطي القارة القطبية الجنوبية. هنالك 10 مثلجات معرضة حاليا للانصهار وتجري الى البحار وهذا يرفع من سطح البحار في جميع بحار الكرة الأرضية. هذا يحدث الآن ويمكن تخفيفه، لكن وقفه كليًا غير وارد في الحسبان للأسف الشديد ونحن السبب".

"تغييرات صعبة"
وقال صغير فيما قال : " حرارة الأرض ترتفع  وحرارة الهواء ترتفع لأن الهواء يسخن من الأرض وليس من الأشعة الشمسية، وعندما ترتفع حرارة الكتل الجليدية الموجودة في الجبال   والقارة القطبية الجنوبية وتنصهر وتتحول الى مياه تجري الى البحار. وعندها يتغير التوزيع  الجغرافي لليابسة وللمياه. تختلف النسبة وهذا يؤدي الى تغيير في نُظم الضغوط الجوية السائدة على الأرض وهذا يؤدي إلى تغيير في نظم عمل المنظومات الجوية التي تؤثر على مناخات الكرة الأرضية في كل مكان، مثل المنخفضات الجوية والجبهات الجوية الحارة  والباردة وما شابه ذلك. وهذا يؤثر على جميع سكان الكرة الأرضية عدا عن ارتفاع سطح البحر وهذا يؤدي الى غمر مناطق ساحلية منخفضة وجزر نائية. عندنا قد تتغطى بضع المناطق الساحلية في البلاد بالماء. البحر يرتفع، حتى في عكا نلاحظ ذلك، ونحن نزيده ارتفاعا في هذه الأيام. أيضا هنالك جزر في البحر الأبيض المتوسط الى الغرب من شاطئ الزيب وشاطئ رأس الناقورة في الشمال، هذه الجزر كانت منذ عهد ليس ببعيد في اليابسة ولكن عندما ارتفع سطح البحر غُمرت في المياه ولم تبق فوق المياه الا رؤوسها وتبرز اليوم على شكل جزر. وهذه العملية تحدث في معظم دول البحر المتوسط، هذا كله قد يولّد تغيرات مناخية قد تكون صعبة ومتطرفة ومتغيرات أخرى في مناطق أخرى".

الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق