اغلاق

قصة الحمار في جلد الأسد

في أحد الأيام، صادف حمار جلد أسد تركه الصيادون ليجف. فلبسه وسار باتجاه الغابة، مخيفاً الحيوانات والبشر في طريقه. كان الحمار فخوراً جداً بنفسه في ذلك اليوم ونهق بصوت عال فرحاً. على الفور،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-MariyaL

عرف الجميع أنه كان حماراً في جلد الأسد. فقاموا بضربه بشكل مبرح. ثم مشى الثعلب إلى الحمار المصاب وقال: “كنت أعرف أنه أنت من خلال صوتك”.

العبرة من القصة: "المواقف السخيفة تكشف عن الحمقى".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق