اغلاق

عكاوي من الشيخ دنون: ركوب الدراجات الهوائية ثقافة ومشروع

تحدث الراكب اكرم عكاوي من قرية الشيخ دنون عن رسالته ومساهمته بنشر ثقافة ركوب الدراجات الهوائية في الوسط العربي قائلاً : " بداية المشوار بدأت عام 2003 مع الأخ والمربي الاستاذ


تصوير: اكرم عكاوي

مزهر عنان الراكب والمتسلق المخضرم إبن كفرمندا ، حينها لم اجد من امارس معه هذا النوع من الرياضة لعدم توفرها على المستوى المهني والرياضي الحرفي في المجتمع العربي ، واقتصرت فقط على الركوب الشعبي وفيما بعد مع اصدقائي من الوسط العربي واليهودي وأبنائي في جيلهم المبكر حتى اليوم . وقد سعيت وما زلت مع زملائي على المستوى القطري العمل على نشر هذه الثقافة بمجتمعنا بكل الوسائل المتاحة من خلال اللقاءات لا سيما المؤتمرات السنوية لأهمية مردودها الاجتماعي والثقافي حيثُ تعتبر ممارسة ركوب الدراجات الهوائية الجبلية رياضة ممتعة جداً وحصانة طبية وصحية، ولها أبعاد إجتماعية هامة للغاية وأهَمُها تنمية وتعزيز الثقة بالنفس وروح المثابرة والنجاح لا سيما العطاء والمحبة" .

"
هذا النوع من الرياضة  قد يحصن ايضاً أبناء مجتمعنا ويحررهم من عبودية الهواتف الخلوية "
وأضاف :" لم ابالغ  بالقول، هذا النوع من الرياضة  قد يحصن ايضاً أبناء مجتمعنا ويحررهم من عبودية الهواتف الخلوية وتكنولوجيا شاشات السوشيال ميديا ودوائر العنف وتبدير الطاقات في الامور السلبية.
نشهد في الآونة الأخيرة تطورا ملحوظا ومشرفا على المستوى القطري والعالمي ، وتألق المدربين في الوسط العربي أمثال الأساتذة والاخوة حسام محاجنة, مزهر عنان, عيسى زحالقة ,علاء خطيب, احمد زيدان , ماهر جروس,  المدرب والزميل المرحوم مصطفى احمد طه ابو جواد والاستاذ كارم صبح والقائمة طويلة " يعذروني من لم يُذكر اسمهم" في عملهم الذؤوب من خلال مشاريع معسكرات التدريب والتحضير لسباقات الدراجات وادارتها بشكل ناجح وافتتاح المتاجر وتقديم الخدمات من معدات وارشاد وتوجيه.
كذلك دخول راكبات من الوسط العربي لممارسة هذه الرياضة ما لم نشهده بالسابق " . 
ومضى بالقول :" تتوج نجاح نشر الثقافة بإنشاء نادي راكبو الشمال ونوادي أخرى بقرنا ومدننا العربية ، تأسيس المؤتمرات العربية الاول منها في كفرمندا والثاني بضيافة اهالي ومجلس كفرقرع ، مشاريع ركوب بمجموعات لتنمية التعارف والمحبة وتبادل الخبرات، حيث ترعرع جيل جديد يتحدى بمهنيه من سَبقهم بروح المحبة والتقدير لمدربيهم/ن . وتحقيق حلمنا جميعاً من خلال مشاركتهم بسباقات محلية ودولية .
من هذا الباب يتوجب على المؤسسات وسلطات الحكم المحلي والمركزي تخصيص ميزانيات وتسهيلات لنوادي ركوب الدرجات الهوائية بكافة اشكالها ، واوجه رسالتي لهم بشكل شخصي ونيابة عن زملائي بدعم الراكبين غير القادرين على تحمل تكاليف تحقيق أمنياتهم في الوصول الى المحافل والسباقات الدولية ، وايضاً دعم اصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة لتمكنهم من الالتحاق وممارسة ركوب الدراجات ودعم معنوي واعلامي للفائزين بسباق المحلي والدولي .
العمل على التعاون مع المبادرين بشق المسارات واماكن التدريب وتسميتها باسماء عربية وتخليد لذكرى من ضحى في هذا المجال واخص بالذكر المرحوم مصطفى احمد طه ابو الجواد" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق