اغلاق

طمرة تكافح لمنع اغلاق المزيد من الصفوف الدراسية - مسؤولون:‘ لا نريد أن يخسر أولادنا سنة دراسية أخرى ‘

ما زال المجتمع العربي يكافح ضد فيروس كورونا وطفرة "دلتا" التي تجتاح البلاد وتسجل آلاف الاصابات بشكل يومي. وعلى الرغم من افتتاح العام الدراسي ابوابه الا ان
Loading the player...

اغلاق عشرات الصفوف في البلدات العربية ما زال مستمراً، اذ يتواجد حاليا عشرات الاف الطلاب بالحجر الصحي في منازلهم.
ومن بين البلدات العربية التي تكافح ضد فيروس كورونا مدينة طمرة التي زارها مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما وحاور مسؤولين وأهالٍ فيها، وسألهم عن سبل  عن صورة الوضع الوبائية في المدينة وعن كيفية مواجهة ازمة اغلاق الصفوف الدراسية ، حيث اغلق حتى الآن قرابة 17 صفا دراسيا وقد خرج طلابها للتعلم عن بعد.

"نسير في الاتجاه الصحيح للخروج من الدائرة الحمراء"
وقال محمد بسام ذياب، مُركز القيادة الشابة في مدينة طمرة: "هناك وعي لدى أهالي مدينة طمرة بالنسبة لتعليمات الكورونا، وهناك تراجع في عدد المصابين في المدينة، رغم أننا ما زلنا مدينة حمراء لكننا نسير في الاتجاه الصحيح بفضل الوعي لدى الأهالي. ونحن كمتطوعين نقوم بحملات وجهود لرفع نسبة المتطعمين في طمرة قدر الامكان، كما اننا نقوم بحملات توعية وارشاد بالنسبة لتعليمات وزارة الصحة ونحن نلمس تجاوبا ووعيا لدى الاهالي في طمرة وهذا يبشر بالخير".

"اغلب الاصابات الخطيرة التي تصل المستشفيات تكون لدى غير المتطعمين"
من جانبه قال الدكتور سليمان الهيب مدير عام صندوق المرضى كلاليت في طمرة: "لا يوجد شك بأننا في أوج الموجة الرابعة، ولا بد أن نشدد أن اغلب الاصابات الخطيرة التي تصل المستشفيات هم من غير المتطعمين لذلك رسالتنا لكل من لم يتطعم بالتوجه لتلقي التطعيم".
واضاف الدكتور سليمان الهيب: "ان نسبة التطعيمات في طمرة تقل عن نسبتها في العديد في البلدات اليهودية التي قد تصل إلى 90% بينما في المجتمع العربي لا تتعدى 65% في الوجبة الاولى و59% في الوجبة الثانية من اللقاح ضد كورونا، ومن خلال معاينتي لفحوصات الكورونا فإن غالبية الاصابات الخطيرة بالفيروس هي لأناس غير متطعمين، لذلك نناشد الأهالي بأن تعالوا وتلقوا التطعيمات".

"في حال كانت نتيجة الفحص السريع لابنك ايجابية لا ترسله للمدرسة "
واشار الدكتور سليمان الهيب خلال حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "انه يتعين على الاهالي الذين يجرون فحوصات كورونا سريعة لابنائهم، في حال كانت النتيجة ايجابية ألا يرسلوا ابناءهم إلى المدارس، وان يأتوا الى مراكز الفحوصات لاجراء فحص اخر".

"  الحل لبقاء المدارس مفتوحة والقضاء على جائحة كورونا هو التطعيمات "
من ناحيته، قال د. سهيل ذياب رئيس بلدية طمرة: "ان سبب تفشي الكورونا من جديد في البلاد هو فتح المعابر والحدود والمناسبات الاجتماعية، لكن الحل لبقاء المدارس مفتوحة والقضاء على جائحة كورونا هو التطعيمات، وهذا الحل قد اثبت علميا، ونصيحتي لجميع المواطنين بالذهاب لتلقي التطعيمات واتباع تعليمات وزارة الصحة".

"من الصعب مراقبة جميع الطلاب المتواجدين في الحجر المنزلي، فلا يعقل أن نراقب ما يقارب ألف مواطن"
واضاف د. سهيل ذياب: "انه من الصعب مراقبة جميع الطلاب المتواجدين في الحجر المنزلي، لا يعقل أن نراقب ما يقارب ألف مواطن، كان بالامكان ان نتفادى هذا الوضع لو ان الحكومة قامت بالخطوات الصحيحة ولو ان المواطنين تلقوا العلاج الوحيد ألا وهو التطعيم".

"كلما زادت نسبة الفحوصات قلت نسبة المصابين، وهكذا يمكننا الخروج من الدائرة الحمراء"
اما عامر أبو الهيجاء، نائب رئيس بلدية طمرة، فقال خلال حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "ان هنالك 17 صفا دراسيا مغلقا في مدينة طمرة ، ونأمل ان تكون نتيجة فحوصاتهم القادمة سلبية ويعودوا لمقاعدهم الدراسية".
واوضح : "أنه بسبب نسبة الفحوصات المنخفضة ، فقد تم تصنيف مدينة طمرة بلدة حمراء، وما يهمنا هو رفع نسبة الفحوصات لانه كلما زادت نسبة الفحوصات قلت نسبة المصابين، وهكذا يمكننا الخروج من الدائرة الحمراء".

"اولادنا خسرت سنة دراسية العام الماضي، ولا نريد أن يخسروا عاما اخر "
وناشد نائب رئيس بلدية طمرة الأهالي بضرورة الالتزام بالتعليمات وضرورة تطعيم من هم بجيل 12 عاما فما فوق، قائلا: "اولادنا خسرت سنة دراسية العام الماضي، ولا نريد أن يخسروا عاما اخر، فنحن نريد ان يعود طلابنا إلى المدارس بدل ان يضلوا في البيوت جالسين". مضيفا "خذوا ابناءكم لتلقي التطعيمات كي لا يصابوا وينقلوا العدوى لكبار السن كالجد او الجدة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق