اغلاق

أهال من رهط :‘ العمارات السكنية لا تتناسب مع عاداتنا البدوية .. ولا يمكن أن تنجح ‘

مع اعلان سلطة توطين البدو حول نشر مناقصة للمقاولين ببناء عمارات سكنية في مدينة رهط تضم بداخلها 775 شقة سكنية، حتى تعالت الاصوات التي تعارض هذا المشروع وتطالب
Loading the player...

 بتسويق قسائم بناء منفردة للازواج الشابة .
وفي نفس الوقت ، هناك من يعتقد بأن هذه العمارات ممكن ان تحل الازمة السكنية التي يعاني منها سكان المدينة رغم انها تتعارض مع العادات والتقاليد بأن تسكن عائلات مختلفة في نفس العمارة. 
يذكر ان بلدية رهط وقيادات محلية قد اعلنت معارضتها لمشروع العمارات في الأحياء الجنوبية ، وقامت بارسال برقيات الى السلطات والوزارات المختلفة لوقف هذا المشروع. 
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من الاهالي واستمع لارائهم حول الموضوع ، واعد التقرير التالي :

" المشروع لن ينجح في رهط "
المهندس يونس الافينش قال في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" المشكلة اليوم ليست مشروع العمارات، وإنما تواجد هذه البنايات ، حيث انه مشروع ناجح في البلدات اليهودية لكنه لن ينجح في رهط، حيث انه ومن خلال خبرتنا في مجال الهندسة نواجه الكثير من المشاكل في موضوع الاراضي ، حيث نشهد خلافات بين الإخوان انفسهم فكيف ستكون موافقة بين اشخاص من عائلات مختلفة. مع انني بشكل شخصي اطمح ان ينجح هذا المشروع وان يخرج الناس من العقلانية الموجودة والعادات والقبلية.
وحسب رأيي ممكن أن ينجح هذا المشروع في حال كانت العمارة تضم ازواجا من عائلات مختلفة وليس من الأقارب ومن نفس العائلة. ولا يخفى على أحد ان الأزواج الشابة تطمح بأن يكون لديها قسيمة أرض منفردة ولكن هذا من الصعب " .

" مجتمعنا سوف يقابل هذه الفكرة بالرفض القاطع بسبب التقاليد البدوية "
أماعاكف الشامي فقال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" حسب رأيي نحن كمجتمع بدوي محافظ ، سوف يقابل هذه الفكرة بالرفض القاطع بسبب التقاليد البدوية التي نعيشها . ولكن في نفس الوقت اذا كانت هذه المشاريع هي الحل الاخير ولا مفر منه فإنه لا حل اخر الا الموافقة " .
وأضاف عاكف الشامي :" الكل يعرف ان البلد تعاني معاناة شديدة وخاصة الأزواج الشابة في السكن، حيث ان اكثر من عائلة واخوة يعيشون في نفس البيت. ونحن نشهد ان هنالك عمارات سكنية في رهط تعيش فيها بالإيجار ازواج من عدة عائلات وفي نهاية المطاف اذا كان هذا هو الحل الوحيد فلا مفر منه، ويجب أن يكون اتفاق والعيش في نفس العمارة كما هو موجود في المجتمع اليهودي.  واليوم لا يمكن اعطاء كل شخص قطعة أرض " .
واردف الشامي بالقول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اعتقد من الصعب أن ينجح هذا المشروع ، ولكن في نهاية المطاف اذا لم يكن حل آخر فيجب تقبله. مع انني كنت افضل ان يحصل كل شخص على قطعة أرض لوحده لاننا مجتمع غير سهل وتقاليدنا صعبة تمنعنا ان نسكن في نفس العمارة ، واتأمل ان لا يكون هذا الخيار، ولكن اذا كان ولا يوجد مفر فعلينا تقبله " .

أما خالد ابو لطيف رئيس غرفة التجارة والصناعة في النقب، فقد أوضح في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ممكن ان ينجح مشروع العمارات في حالة واحدة لو تبنّت وزارة الإسكان هذا المشروع عن طريق شركات عميدار وأمثالها التي تعمل مع وزارة الإسكان، ويقومون ببناء مساكن وتأجيرها للناس المحتاجة والتي تعاني من اوضاع صعبة كما هو الحال في البلدات اليهودية. ولكن ان يقوم مقاول ويعمل لحسابه ويقوم ببناء وتسويق هذه الشقق فسوف يكون النجاح صعبا جدا، حيث ان أقل شقة سيكون سعرها مليون شيكل" .
واضاف ابو لطيف: "لا يوجد هنالك عائلات تملك المليون شيكل من اجل شراء شقة سكنية وعندها سوف يتوجه الناس الى البنوك وكما نعلم ان البنوك من الصعب جدا ان تعطي قروض إسكان للوسط العربي بسبب الصعوبة في استرجاع الدفعات .
وكذلك بالنسبة لتواجد عائلات مختلفة في نفس العمارة، فهذه ايضا ستكون صعبة لان كل عائلة لها تقاليد واسلوب حياة خاص بها ، ونحن موجودين في زحمة البلد واكتظاظ ولم يستفيدوا اي شيء من هذا المشروع. كل شخص يريد ان يكون له بيت خاص وليس شقة التي هي بمثابة سجن بدون اماكن لعب للاطفال " . 
وأنهى ابو لطيف حديثه: "هنالك قسائم بناء كثيرة في الضواحي الجديدة، ولو كانت هنالك مطالب صادقة وتوجه صادق  وعملي ومهني لحصلنا عليها، لكن دائرة اراضي إسرائيل تريد ان تقلص قدر الامكان من مساحة الأراضي وتسوق كل 50صاحب استحقاق على قسيمة واحدة، وهذا خاطئ وصعب جدا جدا ان ينجح في مجتمعنا العربي في الجنوب" .


عاكف الشامي


خالد ابو لطيف


المهندس يونس الافينش


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق