اغلاق

بتجليد الكتب: مُدرس عراقي يأمل بإنقاذ التراث الأدبي للموصل

ترميم وإنقاذ مئات الكتب.. مهمة نجح المُعلم العراقي الشغوف بالكتب حسام الدين علي في القيام بها داخل ورشته الصغيرة بمدينة الموصل في شمال العراق
بتجليد الكتب.. مُدرس عراقي يأمل في إنقاذ ما تبقى من التراث الأدبي للموصل - تصوير رويترز
Loading the player...

على مدى العقود الثلاثة الماضية.
حسام الدين، الذي يتقن تجليد الكتب، يلصق صفحات أي كتاب بالغراء في غلاف جديد، وبعد أن يسوي صفحاته يضعه تحت مكبس فترة من الزمن ليجف ويزداد تماسكا.
ويتذكر حسام الدين أنه عندما استولى تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد على الموصل في 2017 كانت مكتبته قد أصبحت كبيرة جدا، لكن المتشددين أتلفوا الكثير جدا من كتبه.
وأوضح حسام الدين أهمية الأغلفة التي يصنعها للكتب في الحفاظ عليها من التلف.
ويقدر الكثير من محبي الكتب والقراءة المهمة التي يقوم بها حسام الدين، ومن بينهم عبد الرحمن ضانوني، وهو صاحب مكتبة في الموصل والذي يتوجه إلى حسام الدين بأي مجلدات قديمة أو بها تلف طالبا إصلاحها ووضعها في أغلفة جديدة لمنحها حياة ثانية.
وأثناء احتلال تنظيم الدولة الإسلامية للموصل، أحرق المتشددون ودمروا آلاف المجلدات والكتب بما فيها مكتبة جامعة الموصل ذات الصيت العالمي.
وكانت تلك المكتبة واحدة من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط. وما زالت عملية إعادة تكوينها مستمرة في حين أن العديد من المجلدات التي نجت من تنظيم الدولة الإسلامية ما زالت في حاجة إلى ترميم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق