اغلاق

مجتمعنا ضحية لحرب قذرة - بقلم: د. علي حريب

ما هذا الذي يجري؟ وما هذا الجنون ؟ هل فقد المجتمع العربي صوابه ؟ وما هذه الحرب القذرة التي تدور راحاها في قرانا ومدننا العربية يوميا لتحصد أرواح أبناءنا وشبابنا ؟

 
د. علي حريب - بير المكسور

وهل هناك جهات خفيه تقف من وراء هذه الحرب تحركها وتشعل فتيلها وما هي مصلحتها من هذه الحرب؟
لقد أصبحنا وللأسف لا نحسن إلا عد موتانا، وانتظار الضحية التالية، فلا يطول انتظارنا، نمسي على ضحية بالكاد نبكيها، لنصبح على ضحية أخرى، فكأنما استسغنا دماء موتانا، فنحن مجتمع مهزوم يبكي كالنساء أبناءه الذين لم يستطع ان يحميهم كالرجال.

خمس وثمانون ضحية منذ بداية العام، هذه ليست أرقام، هذه عائلات تم تدميرها وقتلها، والكثير من هؤلاء الضحايا أبرياء لا ذنب لهم، بعضهم تواجدوا في المكان الخطأ في الزمان الخطأ، والآخرون راحوا ضحايا بريئة لعادات وتقاليد بالية، لم ينزل الله بها من سلطان، تحت مسميات مثل الثأر الذي حرمه الإسلام وشرف العائلة.  العائلة الفاقدة للشرف تبحث عنه في دم الضحية المسكينة التي تصعد روحها إلى بارئها تشكو ظلم البشر.

ما هو الحل؟
برأيي المتواضع على المجتمع العربي الانتفاض بكامل مؤسساسته، قياداته، فعالياته المجتمعية من رأس الهرم إلى القاعدة، والكف عن التنظير والكلام الفارغ الذي لا يجد نفعا، والخروج للفعل بأسبوع يطلق عليه "أسبوع الغضب" يتم في هذا الأسبوع تنظيم الفعاليات والنشاطات التالية، على أن يستمر جزءا منها كل السنة، وتتضمن الخطوات التالية:
1. على أعضاء الكنيست العرب المبادرة بالاضراب عن الطعام والاعتصام داخل الكنيست.
2. ان يقوم رئيس لجنة المتابعة العليا والسكرتارية القطرية للمجالس المحلية بالاعتصام في خيمة اعتصام أمام الكنيست.
3. أن تقام في كل بلدة وخاصة المصنفة حمراء لجان شعبية تتولى الحراسة ليلا بالتنسيق مع الشرطة وتكليف لجان إصلاح محلية .
4. مقاطعة العائلات والأشخاص المشبوهين من قبل السكان.
5. على أئمة المساجد تخصيص خطبة الجمعة لموضوع محاربة العنف والجريمة.
6. على جهاز التربية والتعليم تخصيص ساعة أسبوعيا على أن تكون ضمن المنهاج التعليمي لكل صف وتجنيد كافة المؤسسات التربوية والمنظمات الشبابية لهذا الغرض.
7. تجنيد وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي للتوعية بمخاطر هذه الآفة.
هذه الخطوات من شأنها أحداث هزة في إسرائيل بل والعالم من أجل أن تجبر الحكومة على التحرك فعليا لجمع السلاح ومحاربة الجريمة.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق