اغلاق

مشاركون في ‘ مؤتمر السلام العربي اليهودي ‘ : ‘ يجب إعادة ملف السلام إلى قلب الأجندة السياسية بالبلاد ‘

أقيم مؤخرا، في المركز التعليمي حاناتون شمال البلاد، مؤتمر سلام عربي يهودي، نظمته 15 منظمة سلام فلسطينية اسرائيلية، وبمشاركة أكثر من 150 ناشط سلام من شتى
Loading the player...


ارجاء البلاد ومناطق السلطة الفلسطينية . وجاء  المؤتمر لاعادة وضع ملف السلام الفلسطيني الاسرائيلي في قلب الأجندة السياسية والجماهيرية.
وشمل المؤتمر محاضرات وحلقات حوارية واكشاك طعام وعروض فنية وموسيقية.

" في الانتخابات الاخيرة لم يتطرق أي حزب سياسي إلى القضية السياسية والجنوح لعملية السلام"
وقال الناشط السياسي د. سهيل ذياب من الناصرة خلال حديثه لموقع بانيت وقناة هلا الفضائية: "ان قضية السلام مغيبة منذ زمن طويل عن الاجندة السياسية، حتى أنه في الانتخابات الاخيرة لم يتطرق أي حزب سياسي إلى القضية السياسية والجنوح لعملية السلام".
واضاف د. سهيل ذياب: "ان هذا المؤتمر ليس نشاطا يتميا لمرة واحدة بل يجب ان يكون مارثون دوري من اجل دفع عملية السلام قدما وانهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه واقامة دولته المستقلة".

"حان الوقت للضغط على الساسة الاسرائيليين لدفعهم نحو عملية السلام"
من ناحيته، قال أحد المنظمين للمؤتمر مور تسيرع: "إن هدف هذا المؤتمر هو  اعادة ملف السلام إلى الاجندة الاسرائيلية من جديد بعدما كان غائبا تماما طيلة سنوات طويلة، اعتقد انه حان الوقت للضغط على الساسة الاسرائيليين لدفعهم نحو عملية السلام".

" هدفنا في المنتدى هو منع سقوط ضحايا جدد من الطرفين "
اما اسامة ابو عياش من الخليل ، فقال لموقع بانيت وقناة هلا الفضائية: "أنا هنا أمثل منتدى العائلات الثكلى الاسرائيلي الفلسطيني، وهدفنا في المنتدى هو منع سقوط ضحايا جدد من الطرفين، وهدفنا الثاني هو انهاء الاحتلال والوصول إلى تسوية سياسية من خلال الحوار والمصالحة".

"نريد انهاء هذا الصراع طويل الامد والجلوس سويا على طاولة السلام "
بدوره ، قال يفال رحميم، مدير مشروع السلام: "ان هذا المؤتمر هو نشاط مشترك لعدة مؤسسات سلام اسرائيلية وفلسطينية وعالمية، ورأينا أنه حان الوقت للخروج للميدان وان نقول أنه يجب وضع ملف السلام على طاولة الحوار الاسرائيلي الفلسطيني، نحن نريد وقف الحروب والقتال لأننا فقدنا أعز من نملك خلال سنوات الصراع الماضية، لذلك نحن نريد انهاء هذا الصراع طويل الامد والجلوس سويا على طاولة السلام ".

"نأمل أن يحل السلام على جميع اهل الارض"
اما المختار طه سواعد، مختار بلدة سواعد حميرة، فقال لموقع بانيت وقناة هلا : "نأمل أن يحل السلام على ارض السلام، ونأمل أن تُحل القضية الفلسطينية بحسب الاصول بإقامة دولتين لشعبين، تعيشان مع بعضهما البعض بهناء وسرور، ونحن قد جربنا الحروب وكانت نتائجها كارثية على الطرفين".
أما الناشطة نورغضبان من البقيعة، فقالت: "إن المؤتمر كان ناحجا، وضم العديد من النشطاء العرب واليهود من جميع الاديان والطوائف، ونأمل أن يحل السلام على جميع اهل الارض".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق