اغلاق

حزن وحداد في البعنة بعد مقتل سليم حصارمة - طفله يسأل منذ أمس :‘ وين بابا ؟‘

تشهد قرية البعنة ، منذ ساعات الصباح ، اضرابا عاما ، حزنا وحدادا على مقتل الشاب سليم حصارمة . حيث اغلقت المحلات التجارية والمؤسسات ابوابها . فيما اقيمت خيمة


المرحوم سليم أحمد عبد الكريم حصارمة

اعتصام  احتجاجا على جريمة القتل .وامس اعلن المجلس المحلي عبر رئيسه علي خليل ان اليوم الثلاثاء سيكون يوم حداد في البعنة.
وقال رئيس المجلس، علي خليل : " القرارات ستتخذ بشكل واسع وسنقوم بارسال رسالة لوزير الامن ونمهل الشرطة اسبوعا للقبض على المشتبهين بالقتل، وسيكون الثلاثاء يوم حداد شامل بالقرية، وسيتم تخصيص ساعة بالمدارس للتثقيف ضد العنف ومنحهم الامن والامان، وسنباشر ببناء خيمة اعتصام ".

القتيل ترك خلفه زوجة وثلاثة أبناء
هذا وكانت البعنة قد استيقظت ، صباح الاثنين ، على جريمة قتل مروعة ، راح ضحيتها سليم أحمد عبد الكريم حصارمة ( 44 عاما ) من قرية البعنة .
وكان مركز حيان قد ذكر  في بيان صادر عن  :"  بعد وصول طاقم علاج مكثف حيان الى مكان اطلاق النار ـ كان بالمكان رجل يبلغ من العمر 44 عاماً من قرية البعنة، تعرض لإطلاق نار بالقسم الاعلى للجسد، ووصفت الإصابة بالحرجة جداً، مما أدى لإقرار وفاة المصاب".
واضاف مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان القتيل ترك خلفه زوجة وثلاثة أبناء . وكان شقيق المرحوم الأكبر قد قتل في جريمة اطلاق نار  ويُدعى إبراهيم أحمد حصارمة وكان يبلغ حينها 65 عاما. علما انه توفي يوم 6 كانون الأول من عام 2019، بعد أسبوعين من إصابته في جريمة إطلاق نار.

" احنا مظلومين "
بدورها
تحدثت اخلاص حصارمة ، اخت القتيل سليم حصارمة من البعنة ، الذي قُتل رميا بالنار صباح امس الاثنين ل
موقع بانيت وقناة هلا .
وروت الاخت الثاكل ، كيف قابلت شقيقها المرحوم  ،  في ذلك الصباح قبل مقتله بدقائق ، ودعته لشرب الشاي معها ، ثم خرج بسيارتها ، لتسمع صوت اطلاق النار ، فشعرت بانه المستهدف فبدأت تتصل به وهي تردد: "رد يا سليم .. رد يا سليم" ، لكن اخيها سليم "قريد العش " كما تسميه لم يرد للابد.

واضافت الاخت :" بعد المشاكل التي حدثت ابوابنا تبقى مغلقة ، علما ان اخي سليم هو اكثر انسان مسالم في البعنة كلها .. احنا 9 بنات و4 شباب . قبل سنتين توفي اخي الكبير في نفس الظروف . قتلوه وهو طالع على الشغل .شهيد لقمة العيش عنده اولاد واحفاد . وقبل 40 يوم فقدنا اخت غالية علينا والان جاء الدور على اخي الصغير قريد العش سليم . وهو انسان مسالم تحبه الناس ، انسان طيب ، انسان كريم ، احنا معروفين في البلد احنا مظلومين ".

"  بحياتنا ما اعتدينا على حدا "
وتابعت :" بحياتنا ما اعتدينا على حدا، اخي كان طالع على شغله ، عنده 3 اولاد مرته معلمة محترمة ، ابنه الكبير في الصف الثاني عشر وابنته في الصف السادس وابنه الصغير عمره سنتين فقط ، من الصبح وهو يسأل وين بابا ووين بابا ".
 ومضت الاخت الحزينة التي لا زالت لا تصدق ان اخيها قُتل قائلة :" بعد خروج اخي سمعت صوت اطلاق النار ، ليست رصاصة واحدة ولا اثنتين ولا ثلاثة.. فشعرت ان المستهدف اخي .. احساس رباني وبدأت بالاتصال الى الهاتفين اللذين يحملهما .. رد يا سليم رد يا سليم لكنه لم يرد ".

" شغلنا وقف .. واولادنا ضاعت لا يوجد اي هدف في الحياة "
ومضت تروي كيف وصلها الخبر :" اتصل بي ابن اخي ، قالي عمتي وينك سيارتك (مخردقة) من الرصاص ،قولت له انا في البيت عمك الي راح ".
وحول علاقتها مع سليم قالت وهي تذرف الدموع :" بتسأليني عن علاقتي في سليم ؟ سليم روحي وقلبي وصديقي .. اسراره عندي واسراري عنده هو ابي وامي واخي واختي ".
 وحول الحل للدم النازف في بلداتنا العربية قالت الاخت الحزينة :" توجهت لاعضاء كنيست ولرؤساء مجالس ، توجهت لزعماء ، لاناس طيبين، وتوجهنا للحكومة ، وللشرطة وحتى توجهنا لزعران وما فش ولا حل ".
وختمت قائلة :" لا عادت حكومة تحكي ، ولا بوليس ولا رئيس ولا حدا بطلع في ايده . لاننا نحن لم نعد نحب بعضنا البعض ... البلد اتدمرت ، نحن من داخلنا نعلم اولادنا على العنف . رغم اننا بيت مسالم الا اننا مش عايشين احنا عايشين وميتين في نفس الوقت . نعيش وسط بوابات مثل السجن . شغلنا وقف .. واولادنا ضاعت لا يوجد اي هدف في الحياة . بتمنى يكون اخر قتيل اخوي ".



مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما










































 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق