اغلاق

الحاجة عريفة من عكا..تنسج حكاية تضحيتها على ماكينة خياطة

منذ عشرين عاما ، تجلس الحاجة عريفة أمام صديقتها العزيزة ، ماكينة الخياطة ، بعد ان وجدت نفسها مضطرة لتعلم الخياطة والعمل في مجال اصلاح الملابس من اجل ان تعيل
Loading the player...

اولادها الستة ، الذين اصبحوا يتامى بعد وفاة زوجها ...
عدسة قناة هلا ، زارت الحاجة عريفة في مخيطتها في عكا ، واستمعت الى حكايتها التي كتبتها بسطور التضحية والامل ، مؤكدة انها اليوم تقف وهي تراقب نجاح اولادها  كالسنديانة الشامخة  ..

" مهنة الخياطة لا تستغني عنها الاسرة "
الحاجة عريفة شلون قالت في بداية حديثها لقناة هلا :" أعمل في الخياطة منذ 20 عاما ، تعلمت الخياطة منذ زمن وحصلت على شهادة بعدما أنهيت دورة تدريبية لفتح مصلحة " .
وأضافت الحاجة عريفة :" عملي ضروري لكل الأسرة ، لا يمكن الاستغناء عنه ، خياطة وتصليح ملابس ، وربنا يرزقني " .

" الأموال لا تأتي بسهولة "
وأكدت الحاجة عريفة أنها مرت بتحديات وصعوبات قائلة :" الأموال لا تأتي بسهولة ، لكنها تأتي . أنا خلقت في عكا وأنا مثل شجرة الزيتون دائمة الخضرة ، كل السنة ورق أخضر . قمت بتربية أبنائي بعد وفاة والدهم ومررت بهذه الطريق ، وحققت حلمي بهذه المخيطة ووجدت نفسي فيها " .

" لا أصدق أن عمري 70 سنة لأن روحي ما زالت شابة"
وأكدت الحاجة عريفة لقناة هلا :" لا أصدق أن عمري 70 سنة ، وأفكر أن عمري 50 سنة ، أحب ارتداء الملابس والرحلات والضحك والأكل الطيب وجلسة النساء . من يحب لا يكره "
.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق