اغلاق

العليا تنظر في قضية حي بطن الهوى بسلوان المهدد سكانه بالتهجير

من المقرر ان تنظر محكمة العدل العليا في القدس ، صباح اليوم الأثنين في قضية حي بطن الهوى في سلوان ، والمهدد سكانه ( 86 عائلة ) المقيمون في 56 وحدة سكنية


حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى -تصوير : لجنة حي بطن الهوى

بالتهجير .
واشار اهال في الحي :" انهم مهددون بالتهجير بحجة ملكية الأرض لجمعية استيطانية تدّعي ملكيتها، فيما يخوض سكان الحي معركة الصمود أمام سياسة الطرد القسري منذ سنوات طويلة".
واشار ناشطون الى ان مئات الأهالي وإطفالهم  من حي  بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك  قد يجدون أنفسهم بلا مأوى نتيجة خطر إخلاء منازلهم وترحيلهم من الحي.
وتتزامن جلسة المحكمة العليا مع دعوات أهالي سلوان للمشاركة الواسعة في وقفة تضامنية الأهالي  المهددين بالإخلاء من منازلهم في بطن الهوى وهم 86 عائلة .

"  لن نخلي  بيوتنا  مهما  كان القرار "
 نظام أبو رموز من لجنة حي بطن الهوى في بلدة سلوان أكد في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لن نخلي  بيوتنا  مهما  كان القرار لاننا نحن أصحاب الحق وسنقف بكل قوتنا وسنبقى في بيوتنا ".
فيما قالت سعاد أبو رموز من لجنة حي بطن الهوى :" سننظم  وقفة احتجاجية ،  صباح الأثنين تزامنًا مع إنعقاد جلسة المحكمة العليا بشأن قضية إخلاء المنازل  وقد تم توجيه دعوة عامة للتواجد أمام المحكمة".

" القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مختلفة مع أطراف دولية عدة لمنع تهجير المقدسيين وهدم منازلهم"
 وفي سياق متصل صرح مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي :" إن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مختلفة مع أطراف دولية عدة لمنع تهجير المقدسيين وهدم منازلهم".
وأكد :" أن التهجير القسري عنوان لما يحدث من استهداف للوجود الفلسطيني في القدس من قبل حكومة الاحتلال، وذلك من خلال استخدام ظالم لقوانين جائرة، ومحاكمات باطلة".
واضاف  الرويضي :"  إننا نرفض القرارات الجائرة التي تحاول الحكومة الاسرائيلية تغليفها على أنها "قضايا قانونية"، في حين أن الهدف هو تهجير الفلسطينيين من غلاف البلدة القديمة بالقدس لإقامة تجمعات استيطانية ومتاحف وحدائق توراتية، لذلك هي تستهدف المقابر الاسلامية أيضا الى جانب استهداف العقارات".
وتابع الرويضي :"  أن حي بطن الهوى واحد من ستة أحياء مهددة بالطرد والتهجير في القدس تحت عناوين مختلفة، بعضها بحجة الملكية قبل العام 1948، وأخرى تحت عنوان المصلحة العامة كما في حي البستان ووادي الربابة، حيث يتم طرد وهدم منازل المواطنين لإقامة حدائق توراتية، وأخرى بحجة مخالفة التنظيم والبناء دون ترخيص، كما في أحياء عين اللوزة ووادي ياصول، وأخيرا ادّعاء الشراء من قبل جمعيات استيطانيه وبشكل خاص في حي وادي حلوة.
وفي السياق أشار الرويضي الى أهمية دعم صمود المقدسين، من خلال أدوات عمل، وتوفير احتياجات عاجلة لمواجهة اجراءات الاحتلال.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق