اغلاق

في ظل الجدل حول شروط الاعتراف بخشم زنة، عبدة ورخمة في النقب - أهال يصرحّون ‘ خطوة ايجابيّة ومباركة ‘

في ظل القرار الحكومي بالاعتراف بالقرى البدوية الثلاث: خشم زنة، عبدة ورخمة، لا زال الجدل قائما في أوساط الكثيرين، حول الشروط المنوط بها هذا الاعتراف، ومن بينها،
Loading the player...

تحديد مساحة هذه القرى ومصادرة قسم منها، الى جانب الحديث عن اتفاق في الحكومة على اقامة بلدات يهودية جديدة في النقب، قسم منها على أراض تابعة للمواطنين البدو .
من جانبهم، يقول سكانٌ من هذه القرى أن الاعتراف يثبتهم على أراضيهم التي كانت مهددة بالمصادرة، وان الاعتراف مرحلة اولى بحاجة الى خطوات متتابعة من اجل تطويرها وتسهيل ظروف العيش فيها .
قناة هلا زارت القرى في النقب ورصدت الأجواء والاراء فيها بعد صدور القرار الحكومي الاخير .

لا أحد يتنازل هنا عن أرضه "
عطية الأعسم رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب ، قال لقناة هلا :" قرية خشم زنة واحدة من القرى الثلاث التي تم الاعتراف بها ، وهذا يعني الخطوة الأولى في بناء هذه القرية . الاعتراف يعني أنهم سيبدأون ببناء مؤسسات خدماتية لسكان هذه القرى ، ومن يريد الاستفادة من هذه الخدمات ، الامر الاخر أنه لن يتم ترحيل أهالي القرية مثل قرى وادي النعم والعراقيب، حيث أن كل من يعارض الاعتراف بالقرى لا يسكنون في قرى غير معترف بها ، جميعهم يسكنون في بلدان ويعيشون في مكيفات ، لديهم الكهرباء والمياه الجارية ولا يشعرون بشعور سكان القرى غير المعترف بها ".
وأكد الاعسم في حديثه :" أهالي القرى غير المعترف يعيشون في أوضاع صعبة جدا ويقاسون الأمرين جراء السياسات ضدهم ، ونأمل أن يتكلل مشوار الاعتراف بقرى أخرى بالنجاح . عقدنا اجتماعين مع سكان هذه القرى وشرحنا لهم الوضع كاملا قبل التوقيع على الاعتراف وهم باركوا هذه الخطوة الطيبة . فلم يمضِ أحد عن تنازله على أرضه ولا أحد يتنازل هنا عن أرضه . ونعتبر هذه الخطوة انجازا كبيرا للمجلس الإقليمي ولسكان هذه القرى وأيضا للقائمة الموحدة " .

" الاعتراف بالقرى سيعمل على توفير كل الأشياء غير المتوفرة فيها "
من جانبه ، أكد هاني الهواشلة – قرية الغراء غير المعترف بها في النقب ، لقناة هلا :" الاعتراف بالقرى الثلاث خطوة مباركة وفي الاتجاه الصحيح ، ولا شك أنه في هذا الاعتراف هناك أشياء بحاجة الى مراجعة وتدقيق، ولكن بشكل عام هذا الإنجاز خطوة مباركة ".
وأضاف :" الاعتراف بالقرى سيعمل على توفير كل الأشياء غير المتوفرة فيها من أنابيب مياه وكهرباء وتعبيد الطرق ، فمن يسكن في القرى اليهودية وقرى معترف فان هذه الأشياء الأساسية متوفرة عنده ، ولكن في القرى غير المعترف بها فنحن بحاجة لهذه الأمور ، وصحيح أن هذه الأشياء الأساسية لا تكفي ولكن كبداية لطريق خير نأمل أن يكون في النهاية اعتراف بالقرى  ".
ومضى بالقول :" على الأحزاب العربية أن تفكر في قضية القرى غير المعترف بها ، وأن تأخذ مصلحة المواطن بعين الاعتبار ، فلا يجوز أن ننفرد باي انجاز او قرار وأن نبتعد عن المناكفات ".

" هناك شروط قد تعرقل قضية الاعتراف بالقرى "
أما د. مازن أبو صيام قد أشار في حديثه لقناة هلا الى أن  " الاعتراف بالقرى غير المعترف بها هو أمر مبارك ، وهو انتزاع وليس أخذ حق ، والحقوق تنتزع . كما نبارك لأهالي القرى الثلاث بهذا الاعتراف . ولكن هناك شروط قد تعرقل قضية الاعتراف بالقرى ، مثل قضية تصغير الخارطة الهيكلية لهذه البلدات ، وعدم توسيع البلدات القديمة مثل : رهط ، عرعرة ، تل السبع كسيفة. هناك بند من هذا القانون ينص على تخفيف الخارطة الهيكلية للبلدات القديمة على حساب هذا المخطط ، هناك بعض الأمور ربما تكون غامضة وتحتاج الى تعديل في المستقبل وهذا أمر طبيعي جدا " .
وأكد الدكتور مازن أبو صيام :" أنا لست معارضا للاعتراف بالقرى غير المعترف بها ، بل هو أمر مبارك وانتزاع لحق . وقد تأكدنا أن هناك أمورا سيتم التعديل عليها مستقبلا وربما بعد أشهر ، حيث هناك بنية تحتية للدولة تمر من أراضي المواطنين ، ولابد من مفاوضة الأهالي الموجودين على هذه الأراضي " .

"
قرانا عانت كثيرا من عدم توفر الخدمات "
بدوره ، أوضح الشاب ركان العثامين من قرية خشم زنة ، في حديثه لفناة هلا :" فرحون بأن الحكومة ستعترف بقرية خشم زنة، عبدة ورخمة ، وهذا شيء جيد لقرانا " .
وأضاف العثامين :" قرانا عانت كثيرا من عدم توفر الخدمات ، من ماء وكهرباء وغيرها ، وأتأمل أن الوضع مستقبلا أفضل وأن يكون مستقبل أولادنا أفضل وأن يتم فتح ملاعب ونواد، وأن يتم وقف هدم البيوت وأن يعيش المواطنون في حياة أفضل من الحياة الحالية " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق