اغلاق

‘ مجدولينا اندرشون ‘، بقلم: الأستاذ محمد حسن الشغري - كفرياسيف

في الانتخابات التي جرت في مملكة السويد للحزب الاشتراكي الديموقراطي لانتخاب رئيس للحزب خلفا لرئيسه الحالي رئيس الحكومة ستيفان لوفين، فازت مجدولينا اندرشون

   
د. محمد الشغري


برئاسة الحزب لتصبح اول امراة تتبوأ هذا المنصب الهام والذي  سيتيح لها  أن تصبح رئيسة  للوزراء  ولأول  مرة  في تاريخ  السويد، هذا ان  فاز حزبها  في الانتخابات  البرلمانية والتي  من المنتظر ان  تجري في العام المقبل، وكانت  مجدولينا  قد فازت  بالانتخابات  العام  الحالي  لمؤتمر  الحزب ، حيث  حظيت  بدعم  عدد كبير من  أعضاء  الحزب  من  قوميات  مختلفة  وبلدان  هاجروا  الى  المملكة  واصبحوا  مواطنين  مثلهم  مثل  باقي  الأعضاء  المولودين  في  السويد  ومنهم  جمال الحاج  عضو  البرلمان  وأماني نوباني  على  سبيل  المثال وغيرهم ، ومجدولينا  تحظى  بشعبية  كبيرة  في  الحزب .
ومن  المنتظر ان  يقوم  رئيس  الوزراء  لوفين  بتقديم  طلب  اعفائه من  منصبه  ويبقى  رئيسا  للوزراء  في  حكومة  انتقالية  الى حين  اجراء  الانتخابات  في  خريف العام المقبل 2022  ، ومن  المعلوم  بان  الحزب  الحاكم  مؤتلف  مع  حزب  البيئة-حزب الخضر وبدعم  من  أحزاب  أخرى  كحزب  الوسط  واليسار .
ويستقبل  رئيس  البرلمان  اندرياس  نورلين  رئيس  الحكومة  لوفين  الذي  سيتسلم  الاستقالة  على ان تخلفه  الرئيسة  الجديدة للحزب  أندرشون  بعد ان تتم  ععملية الحصول  على دعم  الأحزاب  للحكومة  برئاسة  الحزب  الاشتراكي  الديموقراطي  الحاكم  مع حزب البيئة  وغيرهم ، ومن المعلوم بان اتفاقا  تمَ  مع حزب  الوسط  واليسار بعد ان اتفقوا  على  زيادة  الرواتب  التقاعدية  ورفعها  وزيادة  شموليتها  وقضية  الشواطئ  الذي  له  علاقة  بالبيئة .

ومن المعلوم بان  أعضاء  البرلمان  في  المملكة هم  349 نصفهم  تقريبا  من النساء (168)موزعون   الاشتراكي  الديموقراطي 100 والبيئة 16 أعضاء الائتلاف  الأساسي والوسط 31 واليسار 27 والليبراليين 19 ، وجميع  هذه  الأحزاب على  الغالب  داعمة  للحكومة باستثناء  المحافظين  ممثلين بـ 70 عضوا  والحزب  المسيحي  وحزب ديموقراطيو السويد  المتطرف  والذي  يستثنى  من كل  ائتلاف  وله  آراء  متطرفة ضد  الأجانب  والهجرة الى  المملكة  وكراهية  للغرباء وممثل ب-62 عضوا  والحزب  الحاكم  وغيره  لا  يتعاون  معه  ومقاطع  من  قبله  وهنالك  أحزاب  أخرى تفضل  عدم  التعاون  معه  باستثناء  حزب  المحافظين  واحيانا  الليبراليين.
ان استطاع  الحزب  الاشتراكي  الديموقراطي  الحاكم  من  تركيب  وتشكيل الائتلاف  خلال  هذا  الأسبوع ، ستصبح  مجدولينا أندرشون  أول  امراة  رئيسة  للوزراء  والحكومة  في تاريخ  مملكة  السويد  ولها  برامج  وخطط  لزيادة  الرواتب  للمتقاعدين  وتحسين  ظروفهم  المعيشية ، والاستثمار  في  التربية  والتعليم  في  جميع  المراحل  ودمج  المواطن  القادم   الى  المملكة  دمجا  مناسبا  في  الحياة  وتحسين  الظروف  المعيشية  والصحية  للجميع  وشبكة  المواصلات  والحفاظ  على  البيئة  من شواطئ  وغير  ذلك ، والعمل  على  ان  يكون  الجميع  متساوين في الحقوق  والحفاظ  على  البيئة  والنظافة  وتطوير  المعاهد  العليا  والجامعات  وتوفير  الإمكانيات  لكل طالب عمل ، وان  يحصل  على افضل الظروف للعمل والمعيشة وأن تحافظ  السويد  على دورها في  الاتحاد  الأوروبي  وفي  باقي  دول  العالم  وتسعى  لمساعدة  دول أخرى بحاجة الى دعم  وتوجيه، ويأمل  المواطن  في ان تنهج  رئيسة الوزراء  المنتخبة وان  تخلف  لوفين  في حكومته الانتقالية لما  فيه الامن  والأمان  للشعب  في مملكة السويد.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق