اغلاق

عواد ابو لقيمة عن استخدام النار لتدفئة البيوت في النقب :‘ لو وُفرت لنا وسائل بديلة لما استخدمنا النار ‘

ازدادت في الآونة الاخيرة حوادث الاختناق والحرق نتيجة اشعال النيران في البيوت، وخاصة في التجمعات البدوية في النقب، والتي تسببت بعدد من الاصابات والوفيات.
Loading the player...

 مع العلم ان غالبية اهالي النقب يستخدمون النيران من اجل التدفئة وتجهيز الطعام بسبب الظروف الصعبة التي تشهدها التجمعات البدوية وخاصة القرى غير المعترف بها في النقب.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قام بزيارة ديوان السيد عواد ابو لقيمة في قرية بير هداج واستمع منه الى أهمية النيران بالنسبة لهم وعن خطورتها ، وعن طرق الوقاية والارشادات التي يقدمونها للسكان من اجل محاربة مخاطر هذه النيران التي هي جزء من حياتهم اليومية .

" نعرف أن النار وسيلة خطرة ان تكون في البيت ولكن لو وفرت لنا وسائل بديلة لما استخدمنا النار "
وقال عواد ابو لقيمة: "نحن البدو في النقب بشكل خاص، بالنسبة لنا إشعال النار هو جزء من حياتنا اليومية ولا يمكن الاستغناء عن النار والكل يعرف ان هنالك نقصا في الكهرباء.  وبالنسبة لنا النار هي وسيلة تدفئة وكذلك لتجهيز القهوة والشاي والأكل والخبز. ونحن نعتبر بان النار هي 70% مربوطة ومكونة في حياتنا ولا نستطيع الاستغناء عنها " . 
وأضاف ابو لقيمة: "رغم كل ما ذكرت أعلاه، نحن نعرف ايضا ان النار وسيلة خطرة ان تكون في البيت ولكن لو وفرت لنا وسائل بديلة لما استخدمنا النار. لكن لم يتم توفير لنا اي بدائل ونحن نتواجد في الصحراء وفي قرى غير معترف بها ولذلك فان النار بالنسبة لنا جزء من حياتنا رغم المخاطر الموجودة ، حيث اننا شهدنا الكثير من الحوادث من احتراق منازل واصابات ولكن لا يوجد لنا بديل. واذا تحدثنا عن الغاز فالكل يعرف الاسعار ونحن نستخدم الكهرباء عن طريق الطاقات الشمسية لكنها بسيطة ولا توفر لنا كافة الحلول . ولذلك نحن مستمرون مع عادة إشعال النيران حتى ايجاد حل او بدائل من اجل ان يوفر علينا المصائب والاصابات التي تنتج عن النيران" .

" نقوم بهذه الإرشادات بشكل متواصل في محاولة لمنع مثل هذه الأحداث "
ومضى ابو لقيمة بالقول :" الطريقة الوحيدة لدينا من اجل منع حوادث النيران هي اعطاء الإرشادات للأهل حتى يتفهموا خطورة الموضوع وان يبعدوا الاطفال عند إشعال النيران، وان يتم إشعال النار في اماكن بعيدة عن البيوت او تواجد الاطفال . ونحن نقوم بهذه الإرشادات بشكل متواصل في محاولة لمنع مثل هذه الأحداث. وكل ذلك رغم المشاكل في القرى غير المعترف بها ، لذلك نطالب الاهل بان تبقى الغرف مفتوحة وغير مغلقة عند إشعال النيران من اجل التدفئة  وعند النوم اخراج النار من البيت " .
وحول التعاون مع السلطات المسؤولة ، قال ابو لقيمة :" عندما تحدث مشاكل نقوم بالتواصل مع الشرطة والاطفاء ونلقى تجاوبا منهم، وفي حال حدوث حريق كبير نلقى تجاوبا سريعا . ونؤكد اننا نتلقى الإرشادات من المسؤولين ونحن بدورنا نقوم بتمريرها الى الأهل" .

" نقوم بتقديم المساعدات في حالات الطوارئ خلال وبعد الحوادث "
وتحدث ابو لقيمة عن دوره في فريق الطوارئ في قرية بير هداج والمنطقة وقال :" انا رئيس فريق الطوارئ في قرية بير هداج ونحن فريق مكون من حوالي 12 شخصا، حيث نقوم بتقديم المساعدات في حالات الطوارئ خلال وبعد الحوادث ونخدم الاهل بدون مقابل. وهنالك تعاون كبير معنا من قبل الاهالي ونصل الى المكان بشكل سريع ويكون تعاون مع الشرطة والاطفاء والاسعاف في المكان . واوجه رسالة الى الاهالي في التجمعات البدوية وخاصة في فترة الشتاء حيث يكثر استخدام النيران، عليكم الانتباه اكثر الى الاطفال وعليكم عدم ترك النار بعد اتمام تجهيز الطعام او التدفئة.  ومهم جدا بعد استخدام النار في مكان مغلق يجب ان تبقي شباكا مفتوحا وعدم ترك النار في مكان مغلق " .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق