اغلاق

رئيس لجنة العاملين في مصنع روتم امبرت لوزيرة جودة البيئة :‘ لا تقطعي ارزاق آلاف العائلات في الجنوب ‘

وجه رئيس لجنة العاملين في مصنع روتم امبرت موشيه حدد نداء إلى وزيرة جودة البيئة تمار زاندبرغ، مناشدا إياها بالعمل بشكل عاجل من أجل انقاذ المصنع


صورة وصلتنا من الهستدروت

الذي يعمل به 1200 عامل ويعتاش منه ما يقارب 10 آلاف عائلة في المنطقة من بينهم حوالي 3500 عائلة بدوية.
وفي الرسالة التي وجهها حدد قال :" للأسف ولدهشتنا وخيبة املنا، تم ابلاغنا ان تقديم الاستئناف الشخصي على قرار اللجنة الوزارية للمصادقة على الخارطة الهيكلية القطرية التي تشمل أيضا منطقة بارير. وبعد ان خسرنا وقتا ثمينا، فإن أي تأخر إضافي في عملية التخطيط يعتبر بمثابة الحكم بالإعدام على هذا المصنع وعلى العاملين فيه وستكون تأثيراتها مصيرية". 
وقال حدد أيضا:" أنه تبقى لمصانع روتم التي تعمل منذ 70 عاما، القليل من الاحتياطات لإنتاج المياه الحامضية البيضاء وان أراضي بارير تعتبر مصدرا بديلا لإنتاج هذه المياه. شركة روتم لن تكون هناك أي سبب لمواصلة عملها دون إنتاج هذه المادة".
وبحسب أقوال حدد "المصنع يعتبر بيتنا والعاملين هم أبناء عائلاتنا. لا توجد لدينا إمكانيات عمل بديلة في المنطقة التي نسكن بها. طيلة السنوات الأخيرة دعمت وزارة جودة البيئة العمل في المنطقة، وذلك بعد مداولات وفحوصات شاملة في هذا الموضوع. ماذا تغير الآن؟ لماذا وبعد كل هذه التأجيلات الفحوصات والمداولات والتوصل لتفاهمات حول المخطط الصحي يقف العمال في روتم أمام واقع ضبابي كبير وخطر حقيقي لمكان عملهم؟ أقاويل لا أساس لها ستقود في نهاية المطاف الى القضاء على المصنع وستٌقطع أرزاق آلاف العائلة في الجنوب".
واختتم حدد رسالته متوجها الى وزيرة جودة البيئة:" لا يمكننا السكوت بعد اليوم والتسليم بدمار آلاف العائلات. اطلب منك التصرف بمسؤولية وتحديد للقاء معنا بشكل فوري في مصانع روتم. ان اغلاق المصنع يعتبر كارثة وطنية ستؤدي الى خروج آلاف العائلات في الجنوب الى دائرة البطالة دون سبب".

 

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق