اغلاق

معطيات : في كل عام يُقتل نحو 25 شخصًا في البلاد بحوادث طرق في الشوارع المبللة بالأمطار

مع قدوم فصل الشتاء، هطول الأمطار يجعل الشوارع زلقة بسبب الرطوبة والوحل، مما يجعل الشوارع زلقة وخطرة جدًا ويزيد من احتمال حدوث حوادث الطرق


صور من جمعية اور يروك

بسبب فقدان السيطرة على السيارة.
حسب معطيات جمعية "أور يروك -ضوء أخضر" التي ترتكز على معطيات دائرة الإحصاء المركزية، "في العشر سنوات الأخيرة (2011-2020) أصيب تقريبًا 14 ألف شخصًا بحادث طرق في شوارع زلقة أو موحلة، من بينهم 251 قتيلًا – أي معدل 25 قتيلا في السنة. 1,012 شخصًا تعرضوا لضرر جسدي كبير بسبب الشوارع الزلقة والموحلة في العقد الأخير" .
حسب المعطيات، فان "أكثر من نصف المتضررين من حوادث الطرق في الشوارع الرطبة والموحلة تضرروا داخل المدن والبلدات. في القدس مثلًا، تضرر في العقد الأخير (2011-2020) 728 شخصًا بحادث طرق في شوارع مبللة أو موحلة، في تل أبيب-يافا، تأذى 598 شخصًا، وفي حيفا 532 شخصًا في الشوارع الرطبة او الموحلة. في المناطق البلدية تأذّى 7,238 شخصًا في الشوارع المبللة، قتل منهم 86 شخصًا، و528 تعرّضوا لإصابات شديدة .

- في أم الفحم أصيب في العقد الأخير (2011-2020) 101 شخصًا، 3 منهم تعرضوا لإصابات شديدة بسبب حوادث الطرق في الشوارع الرطبة أو الموحلة.

- في باقة الغربية أصيب في العقد الأخير (2011-2020) 53 شخصًا، قتل منهم شخص واحد وشخص آخر تعرض لإصابات شديدة بسبب حوادث الطرق في الشوارع الرطبة أو الموحلة.

- في الناصرة أصيب في العقد الأخير (2011-2020) 119 شخصًا، 6 منهم تعرضوا لإصابات شديدة، بسبب حوادث الطرق في الشوارع الرطبة أو الموحلة.

- في شفاعمرو، أصيب في العقد الأخير (2011-2020) 56 شخصًا وشخصين تعرضوا لإصابات شديدة بسبب حوادث الطرق في الشوارع الرطبة أو الموحلة "، بحسب المعطيات .

"
الشوارع المبللة والموحلة خطرة جدًا وترفع احتمال التعرض لحادث طرق "
إيرز كيتا، مدير جمعية "أور يروك"، قال :" الشوارع المبللة والموحلة خطرة جدًا وترفع احتمال التعرض لحادث طرق. تحسين البنية التحتية للشوارع يساهم بتقليل احتمال وقوع حادث طرق بشكل كبير. بنية تحتية سيئة وعدم تنظيف الشوارع من بقايا الوحل تؤدي لتكون تجمعات مائية كبيرة في الشوارع التي بدورها تؤدي لفقدان السيطرة على السيارة وللانزلاق. في السنة الأخيرة، تم تخفيض الميزانية المخصصة لتعبيد الشوارع، خاصة الشوارع الخطرة، بالرغم من عدم انخفاض يذكر بعدد القتلى في فترة الكورونا. تخفيض الميزانية المخصصة لإنقاذ حياة المواطنين، قد يكون السبب بقتلهم. على وزارة المواصلات التذكر بأن الأمان في الطرق هو من مسؤوليتهم، وبهذا عليهم إرجاع الميزانية لتحسين البنية التحتية للشوارع وإنقاذ حياة المواطنين".
إحدى مشاكل فصل الشتاء في إسرائيل هي الفروق الزمنية الكبيرة بين الأمطار، القصد هو الفرق بين كل مرة يهطل بها المطر في البلاد، مثال على ذلك المطر الأول، المعروف بأنه يؤدي لشوارع زلقة وخطرة جدًا. قطرات الزيت، الغبار والمطر، تصنع طبقة رقيقة من سائل لزج على الشارع. تحسين البنية التحتية – تنظيف الشوارع، فتح نقاط تصريف المياه لمنع تكون برك وتجمعات مائية كبيرة، هي تطبيقات مهمة التي تساعد السيارات على السير بأمان أكثر في الشوارع وتمنع الانزلاق. البنية التحتية الصحيحة تساعد على تقليل احتمال وقوع حادث طرق بسبب أخطاء السائق مثل القيادة بسرعة لا تلائم حالة الطقس، وقد تنقذ حياته من حادث طرق مميت.
لتقليل احتمال حدوث حادث طرق في الشوارع المبللة، على السائق أن يخفف من سرعته وأن يلائمها لظروف الطريق. على السائق أيضًا الحفاظ على مسافة آمنة وأكبر بينه وبين السيارة التي أمامه، لأن التوقف المفاجئ قد يؤدي لقفل عجلات السيارة وبدورة قد يؤدي للانزلاق. إضافة إلى ذلك، يجب الالتزام بالقيادة بالسرعة الملائمة لحالة الطقس والسير ببطء قبل المرور في برك مياه الأمطار، بسبب احتمال وجود حفر غير متوقعة بداخلها.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق