اغلاق

عاملتان اجتماعيتان من طرعان: ‘يجب دعم الفتيات في ضائقة‘

تعمل عاملات اجتماعيات في شتى ارجاء البلدات العربية على مدار السنة على تقديم المساعدة لفتيات يعشن تحديات واشكاليات اسرية، اجتماعية ، او تعليمية معينة في
Loading the player...

سيرورة حياتهن.
وتسعى مختلف الجمعيات واقسام الرفاه الاجتماعي في السلطات المحلية العربية لدمج هؤلاء الفتيات في المجتمع ومساعدتهن للتغلب على الصعاب التي يواجهنها.
وتقول منار صباح وهي عاملة اجتماعية من بلدة طرعان: "هنالك العديد من الفتيات في المجتمع العربي اللواتي يتعرضن لظروف خاصة، هؤلاء الفتيات يتم تصنيفهم ضمن "فتيات في ضائقة"، وهناك ارتفاع في نسبة هؤلاء الفتيات في مجتمعنا العربي. ويندرج تحت مسمى "فتيات في ضائقة" الفتيات اللواتي يوادهن مشاكل اسرية معينة، تحديات اجتماعية، عسر تعليمي، تحديات خاصة".

" نحن نتحدث عن فتيات في جيل إعدادي وثانوي"
من ناحيتها، تقول جهينة عدوي دحلة مديرة ملف " فتيات في ضائقة " في قرية طرعان خلال حديثها لموقع بانيت وقناة هلا: " فتيات في ضائقة هن يعشن تحديات واشكاليات اسرية، اجتماعية ، او تعليمية معينة في سيرورة حياتهن. ونحن في مجال عملنا نتناول المشاكل التي تواجهها الفتيات في ضائقة من جيل 13 إلى 18 عاما، اي جيل اعدادي وثانوي. والمشاكل التي يواجهنها عديدة، كالمشاكل الاسرية ، مشاكل مع البيئة المحيطة، مشاكل سلوكية، او مشاكل تعليمية وغيرها.وهناك ايضا مشاكل للفتاة مع نفسها كالاضطرابات النفسية وغيرها".

"الاهل يلعبون دورا اساسيا في تربية الفتاة وتنشأتها تنشأة سليمة"
وحول كيفية تقديم المساعدة للفتيات في ضائقة، تقول العاملة الاجتماعية منار صباح: "نحن نتعامل مع الفتاة في المدرسة، نقدم لها الدعم بالتعاون مع المدرسة، ونتواصل مع الاهل، لان الأهل هم حلقة مهمة في معالجة الفتاة، وهم يد مساعدة لنا بعدة طرق واساليب، وعندما يكون بيننا وبين الأهل تعاون نرى حلولا سريعة ".
من جانبها، تضيف جهينة عدوي دحلة مديرة ملف " فتيات في ضائقة " في قرية طرعان: "خلال عملية متابعة الفتاة وتقديم المساعدة لها، نتواصل مع اخصائيين، وعاملات اجتماعيات، ومربين، والاهم هم الأهل، اذ يلعب الاهل دورا اساسيا في تربية الفتاة وتنشأتها تنشأة سليمة. ودورنا ايضا مساعدة الاهل الذين يواجهون صعوبة في نتشأة الفتاة، فنحن نقدم لهم دورات واستشارات حول كيفية التعامل مع الفتاة وكيفية تخصيص وفت كافٍ ومناسب للفتاة، وكيفية الاهتمام بها".

" ان تشعر الفتاة بأنها داخل المدرسة في بيت دافئ وامن يحتويها هذا بالنسبة لنا أكبر انجاز"
بدورها ، تقول العاملة الاجتماعية منار صباح: "كعاملة اجتماعية ، انا اقوم باحتواء الفتاة من خلال محادثات فردية، او من خلال حوار لمجموعة طالبات يتشاركن بنفس الظروف. بعد ذلك ننظر للحلول التي تختلف من فتاة لفتاة بحسب طبيعة ظروفها ومشاكلها، لكن ان تشعر الفتاة بأنها داخل المدرسة في بيت دافئ وامن يحتويها هذا بالنسبة لنا أكبر انجاز".

"ابحثي عن حلول لمشاكلك في الاماكن الصحيحة ولا تبحثي عنها في اماكن يمكن ان تضللك"
من ناحيتها، وجهت جهينة عدوي دحلة نصائح للفتيات في ضائقة، قائلة: "عليكن بالثقة بأنفسكن، انتبهن لدورسكن وتعليمكن ، واهتممن بنتمية مواهبكن، وعندما تواجهن مشكلة ما توجهن للعناوين الصحيحة لحلها".
وحذرت جهينة عدوي دحلة الفتيات من التوجه للاماكن والاشخاص الخطأ لحل مشاكلهن، كالانترنت ومواقع التواصل، قائلا في ختام حديثها لموقع بانيت وقناة هلا: "ابحثي عن الاجابات في الاماكن الصحيحة ولا تبحثي عنها في اماكن يمكن ان تضللك، وقد تقدم لك معلومات مغلوطة وخاطئة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق