اغلاق

خواطر رومانسية ، بقلم : أسماء الياس من البعنة

بيني وبينك بحار واسعة ... وسهول شاسعة ... وقمر وليل وغيوم متناثرة .... بيني وبينك قلم وكلمات عابرة ... تريد أن تصل لروحك الحائرة ...


الكاتبة أسماء الياس - صورة شخصية

 بيني وبينك ساعات وشهور كنت بها ناطرة ... لسؤال لاطمئنان لنظرة من عيونك الغالية ... بيني وبينك سؤال استفهام وفواصل ونقاط متلاصقة .... بيني وبينك حب لا تلغيه تلك الفوارق الجاهلة ... فدع عنك التردد وهيا  نلتقي لقاء لا  تستطيع محوه تلك الأيادي العابرة ..... فالحب عندما يكون لديه فروعاً وارفة ... نعيش تحت كنفه حباً ألوانه زاهية .....

عقلي لا يهدأ ولا ينام. طوال ما انت غائب عن مسرح حياتي، دائم التفكير بك والبحث عن سبب بعدك الغير مفهوم،  لا يرتاح ظني ما دمت لا أعرف آخر أخبارك، لماذا تتأخر بالرد على رسائلي؟ ولماذا مكالماتك أصبحت مختصرة؟ أو قليلة أو معدومة، لم أعد أفهم عليك رغم أنك تحبني وتهتم بأن لا أكون قلقة أو متوترة لأي سبب، لكن مهما كان سبب غيابك سيبقى قلبي يعشق وجودك، ومحبتك لها المكانة الأولى بحياتي، حبيبي أحبك كومات...

أين نصفك الجميل؟ أين محبتك التي تربيت عليها منذ كنت بالعمر بعد صغير؟ أين الصفاء والهناء أين تلك القلوب التي تدعو بأن يعم السلام؟ أين ذهبوا من كانوا يدعون للسلم ومن حاربوا الشجع والطغيان؟ لقد ذهب الجمال بعد أن غزا الشعر الشيب وامتلأ الوجه بالتجاعيد، تلك المحبة غادرت لمكان لا يوجد به حصار ولا قتال ولا وهم ولا سؤال على هوية وعلى لون ولا على دين، اليوم اصبحت الأجواء متلبدة بالغيوم والمقاتلات تغزو السماء وتنهال على الأحياء السكنية وتقتل الأطفال، لقد ذهبوا حتى يعيشوا بسلام لأنه ضاق بهم الحال لأنهم لم يتحملوا صوت أزيز الرصاص ولا المدافع عندما تنهال على رؤوس الحياء منهم والأموات، لا تسأل أين رحل السلام؟ لأن بعد كل هذا يجب أن نقدم حلولاً  وتبريراً لماذا غادر السلام أرض اعتبروها مهد الديانات الثلاث...


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق