اغلاق

سوريا تدافع عن سجلها الحقوقي أمام اتهامات تجويع من الغرب وتركيا

جنيف (رويترز) - اتهمت دول غربية وتركيا سوريا يوم الاثنين بشن حرب "تجويع" وحصار على مناطق تسيطر عليها المعارضة بينما قال مسؤولون سوريون إن قوات أجنبية تحتل،


 بشار الجعفري نائب وزير الخارجية السوري - (Photo by DON EMMERT/AFP via Getty Images)

 بشكل غير قانوني، أجزاء من البلاد التي تعاني من عقوبات تقودها الولايات المتحدة.
وبريطانيا والولايات المتحدة من بين دول دعت سوريا في جلسة عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إلى إنهاء الاعتقال غير المشروع والإخفاء القسري في البلاد والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المدنيين في ظل الحرب المستمرة منذ 12 عاما تقريبا.
وقال بشار الجعفري نائب وزير الخارجية السوري، الذي تحدث خلال أول استعراض لسجل سوريا في مجال حقوق الإنسان في المجلس منذ أكتوبر تشرين الأول عام 2016، إن الحكومة السورية تيسر توصيل المساعدات الإنسانية بينما تواجه "حربا إرهابية ممنهجة".
وأضاف أن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل كلها دول ضالعة في احتلال أجزاء من سوريا في انتهاك للقانون الدولي.
ومضى قائلا إن الأمريكيين خبراء في تدمير البنية التحتية في منطقة الفرات، وإنهم يدمرون البنية التحتية الخاصة بالنفط والغاز.
وحثت باثشيبا كروكر سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بجنيف سوريا على السماح بمرور المساعدات الإنسانية دون أي عوائق إلى المناطق المحاصرة وإطلاق سراح "المسجونين تعسفيا والمحتجزين دون محاكمة".

وقال السفير البريطاني سايمون مانلي إن معاملة النظام السوري لشعبه "مرعبة ببساطة". وأضاف "ندين بشدة هجماته على المدنيين والبنية التحتية. استخدام حرب التجويع والحصار في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة مؤسف".
وحث السفير الفرنسي جيروم بونافان حكومة الرئيس بشار الأسد على وقف "الإعدامات غير القانونية والتعذيب والممارسات غير الإنسانية في أماكن الاحتجاز".
وقدمت روسيا، الحليفة للأسد، دعما عسكريا حاسما ساعد في تغيير مسار الحرب.
وقال السفير الروسي جينادي جاتيلوف "ما زالت العوائق أمام تطبيع الوضع في البلاد تشمل الوجود غير القانوني للوحدات العسكرية الأجنبية وكذلك العقوبات الغربية أحادية الجانب التي تخالف القانون الدولي".
وقالت آدي فارجون إسرائيل نائبة السفير الإسرائيلي "في العقد الماضي قتل النظام السوري أكثر من 500 ألف مدني، وأطلق الغاز على شعبه، واستخدم الحصار والتجويع تكتيكا في الحرب. اعتقل مئات آلاف الأشخاص وعرضهم للعنف الجنسي والإعدامات الوهمية والضرب المبرح، مما يفضي إلى الموت".

ولم يرد الجعفري مباشرة على تعليقات فارجون إسرائيل لكنه قال إن المزاعم المثارة عن أن الجيش السوري استهدف المستشفيات أكاذيب لا أساس لها.
وتنفي حكومة الأسد الكثير من اتهامات الأمم المتحدة السابقة بارتكاب جرائم حرب، وتقول إنها لا تعذب السجناء.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق