اغلاق

هرتسوغ يُلقي كلمة مصورة عبر الانترنت في مركز الملك حمد العالمي

القى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، كلمة مصورة عبر الإنترنت في فعاليات إحياء ذكرى اليوم العالمي للهولوكوست والذي يستضيفه هذه السنة مركز الملك حمد العالمي

 
رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ - تصوير:  (Photo by JUSTIN TALLIS/AFP via Getty Images)

للتعايش السلمي في العاصمة البحرينية، المنامة، بالتعاون مع مركز سايمون فيزنطال. كما تحدث أيضا في هذه المناسبة يحيى خليل ثقوف، رئيس المنظمة الإندونيسية الإسلامية "نهضة الأمة"، والحاخام الأكبر السابق لإسرائيل والذي نجا من المحرقة النازية، يسرائيل مئير لاو، بالإضافة إلى عدد من المتحدثين رفيعي المُستوى.

النص الكامل لكلمة رئيس الدولة هرتسوغ
وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها رئيس الدولة هرتسوغ: " سيداتي وسادتي،  قبل ثمانين سنة، بلغت الإنسانية نقطة الانهيار. حضارات كثيرة أفلست أخلاقيا. وأظهر النازيون وأتباعهم الكُثر أشكالاً غير معهودة من الوحشية والبربرية، وشقوا طرقا جديدة نحو الهاوية، وجسدوا للجميع كيف يمكن أن يكون العالم مكانًا مُظلما وظالماً عند تسود فيه وتزدهر روح الخوف والكراهية.
 لقد كشفت المحرقة النازية ما لم يكن بالإمكان تخيله قبلها حول عمق القسوة واليأس. مع ذلك، وبعد مرور 80 سنة، فإن ما كان مرة فعلا صادماً وأمراً لا يتصوره العقل، قد أصبح الآن مُعرّضا للنسيان. الحقيقة التاريخية التي كانت عصية على النكران حتى وقت قريب، أصبحت موضعا للتشكيك والتساؤل عند أناس أشرار.
سيداتي سادتي، نحن أبناء جيل محظوظ كوننا نستطيع الإصغاء لشهادة حية لناجٍ من المحرقة، أو مقاتل من أجل الحرية، أو لنصيرٍ من أنصار الشعب اليهودي أبان الفترة النازية.
خلال سنوات معدودة، سيقع واجب تخليد الذكرى على أكتافنا نحن فقط. على عاتقنا فقط سيقع واجب إخبار أحفاد أحفادنا عن فظائع الهولوكست، وتحذيرهم من أهوال ومخاطر اللاسامية والكراهية والعنصرية وعدم التسامح.
لهذا السبب فإنني أشيد بمركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي وبمركز سايمون فيزنطال، المركزان المُلتزمان بصون الحقيقة وبتخليد ذكرى الهولوكوست، على المبادرة لهذا التجمع متعدد الأديان من أجل إحياء اليوم العالمي لذكرى الهولوكوست.
ومن مجرد المشاركة في هذا اليوم المهم، بعد مرور 77 عاما على تحرير الجيش الأحمر لمعسكر الإبادة أوشفيتز-بيركناو، أكثر معسكرات الموت وحشية، فإنكم تؤدون واجبكم الفعلي في تخليد ذكرى الهولوكوست.
 كل واحد منكم ينقل العبرة إلى الأجيال القادمة.
أنتم أيضا مثال حي على المقدرة البشرية الهائلة القادرة على تجاوز أكبر الكوارث وأروعها، وعلى إحياء وتخيل العالم من جديد.
 إن هذا التجمع الهام يُجسد قدرتنا على الاتحاد- أناس من مختلف الأديان والخلفيات والأعراق- وعلى تكريم ما هو مقدس لنا جميعا. 
وإنه لأمر عظيم بالنسبة لنا أن يتم الحديث بحرية وانفتاح عن أكبر كارثة في التاريخ الحديث وأن يتم تعليمها في دول إسلامية.
 وكما أثبتت اتفاقيات إبراهيم، فإن أعلى الحواجز بين الشعوب يمكن أن تتحول إلى جسور عندما نعترف بإنسانيتنا المُشتركة ونتغلب من خلالها على عقود من الخوف والتشكيك لنشق دروبا جديدة لنا ولأبنائنا ولعالمنا.
 شكرا لكم. والسلام عليكم وعسى أن نستطيع معًا أن نُعلّم العالم لأن يُصبح مكانًا أفضل ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق