اغلاق

غادة جمال : ‘ على المعلمين احتواء الطلاب لمساعدتهم في التغلب على اثار ازمة الكورونا‘

ساهم انحسار الموجة الخامسة للكورونا وتراجع معدلات الإصابة بالفيروس، الى جانب تكثيف حملات التطعيم وتخفيف التقييدات وإلغاء الحجر الصحي الى عودة الحياة الى

طبيعتها.
ومع ذلك يرى العديد من المختصين ان انتشار الفيروس منذ عامين، غيّر الكثير من معايير الحياة الطبيعية، فلم تعد الأمور كما كانت عليها قبل جائحة كورونا، مما سبب عائقاً امام الكثيرين الذين يواجهون صعوبة في التأقلم والتعايش مع الفيروس والتكيف مع التغييرات التي احدثتها الكورونا.
وقالت المختصة في التنمية البشرية غادة جمال: "إن مما لا شك فيه، أن شريحة طلاب المدارس هم أكثر فئة تضررت من جائحة كورونا، نفسيا سلوكيا وتعليميا، ومع عودة الطلاب لمقاعد الدراسة لا بد من وضع خطط وبرامج للتغلب على كل الاثار التي احدثتها الكورونا على الطلاب ونظام التعليم".

" الكورونا كانت نقطة تحول في حياة الكثيرين"
وحول تأثير الكورونا على العائلات والافراد بشكل عام، قالت غادة جمال خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة هلا الفضائية: "على الرغم ومن الاثار النفسية والسلبية لجائحة كورونا، إلا أن الكورونا كانت نقطة تحول في حياة الكثيرين، وكانت منحة لهم. أي ان الكورونا وضعت هؤلاء الاشخاص في تحدٍ صعب، وهذا التحدي جعلهم مضطرين للبحث عن مخرج ولإعادة خططهم والتخطيط من جديد، ونجحوا في ايجاد إما عمل جديد، او اكتشاف موهبة وقدرات كامنة بداخلهم، او ان يهتموا بجانب اخر في حياتهم. فتبدلت ازمة الكورونا من محنة إلى منحة لهؤلاء الاشخاص".

"الكورونا جاءت لتخلق لنا واقعا جديدا، ولتحدث فينا تغييرا جديدا"
وحول كيفية تخطي ازمة الكورونا، اشارت المختصة في التنمية البشرية غادة جمال إلى أن "الكورونا تعتبر تحديا مثلها مثل أي تحد يواجهنا في حياتها، ولكن كل انسان يتعامل مع هذا التحدي بطريقة مختلفة، فمنهم من يواجهه بخوف وقلق، ومنهم من يتقبل الامر، ومنهم من يبحث بداخله على قدرات لتجاوز هذا التحدي، وهذا الافضل". واضافت: "إن ازمة الكورونا مثل الهدية، التي لا نعلم متى تصلنا ولا نستطيع ردها، لذلك صحيح أن ازمة الكورونا في ظاهرها صعوبة، لكن بداخلها هدية وهي جاءت لتخلق لنا واقعا جديدا، ولتحدث فينا تغييرا جديدا، وكما باقي التحديات التي خضناها واصبحت من ورائنا فإن ازمة كورونا ستكون من ورائنا اذا اخترنا واردنا ان نُسهل مرور هذه الازمة والتغلب عليها".

"على المعلمين احتواء الطلاب لمساعدتهم في التغلب على اثار ازمة الكورونا"
وبالعودة للتحديات التي خلقتها ازمة الكورونا لطلاب المدارس، قالت غادة جمال خلال حديثها لقناة هلا: "الكثير من طلاب المدارس وجدوا الكثير من الصعوبات في التأقلم مع ازمة الكورونا، خاصة عندما اتنقلوا من حالة استقرار في التعليم إلى حالة جديدة غير معتادة، والآن مع عودة الطلاب بانتظام إلى المدارس لا بد من الاصغاء جيدا للطالب، والعمل على تقليص الفجوات واحتواء الطالب من قبل المعلم، ونحن نركز بشكل كبير على اهمية احتواء المعلم للطالب في هذه الفترة بالذات ، لأن الطالب بحاجة للمساعدة للخروج من تبعات ازمة الكورونا".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق