اغلاق

قصة بطل الغابة

في احد الأيام توجه العم سلمان الى الغابة المجاورة لبيته قصد أن يصيد صيدا وفيراً، لكنه لم يجد هناك حيواناً أو طائراً ليصطاده ثم جلس وقد خاب أمله..


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-SbytovaMN 

وقال في نفسه ما هذه الغابة العجيبة! في كل مرة أتي إليها لا أسمع صوتاً أو أرى شيئاً، ثم وقف يتمشى صوب بيته وهو حزين جداً ثم خرجت كل الحيوانات والطيور من مخابئها، وكانت فرحة وأخذت تقفز وتلعب هنا وهناك .. فجأة صاح الحمار بصوت عالٍ قائلاً : يجب عليكم أن تشكروني جميعاً، فلولا حاسة سمعي القوية لهحم علينا الصياد دون أن نسمعه.
سمع الصقر كلامه وقال في غضب: أنت دائماً هكذا أيها الحمار تحب نفسك وتنسى غيرك، فلولا حاسة البصر التي أنعمني بها الله ما استطاع أحدكم أن يرى الصياد وهو قادم نحونا.. سمع الكلب ما قاله الحمار والصقر وقال: إنك لم تنقذ الغابة أيها الصقر المتكبر وأنت أيضا أيها الحمار، بل أنا من شم رائحته من مكان بعيد واسرعت لانبهكم جميعاً من الخطر القادم.
تشاجرت كل الحيوانات مع بعضها البعض ، وكان كل حيوان يريد أن يكون بطل الغابة هو فقط، فتفرقوا بعد أن كانوا متعاونين ومحبين .. وذات يوم جاء الصياد سلمان الى الغابة فرأى الحيوانات تلعب وتجري هنا وهناك بأمان فاصطاد منها الكثير وعاد إلى بيته بالخير الوفير..


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق