اغلاق

الشرطة تطلب من المستشارة القضائية للحكومة السماح لها بفتح تحقيق جنائي ضد النائبين أحمد الطيبي وعوفر كسيف

توجهت الشرطة ، اليوم الإثنين ، برسالة إلى المستشارة القضائية للحكومة تطلب من خلالها الإذن لها بفتح تحقيق جنائي ضد النائبين من القائمة المشتركة أحمد الطيبي
الطيبي يخلص شابا فلسطينيا من أيدي رجال الشرطة في القدس - فيديو متداول على شبكات التواصل تم نشره حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
Loading the player...

 وعوفر كسيف.
في أعقاب الأحداث التي وقعت في الأيام الأخيرة وبتوجيه من المفوض العام للشرطة ، قام قسم التحقيقات والاستخبارات بالشرطة بجمع مواد توثق سلوك عضوي الكنيست أحمد الطيبي وعوفر كسيف أمام ضباط الشرطة في منطقتي القدس والضفة.
يأتي ذلك بعد نظر توثيق بالفيديو يظهر فيه د. احمد طيبي وهو يخلص شابا مقدسيا من ايدي رجال شرطة في منطقة بيت العزاء للصحفية الشهيدة شيرين ابو عاقلة في القدس، وفيديو اخر وثق مواجهة عنيفة بين كسيف ورجل شرطة في منطقة يطا.
وقالت مصادر اسرائيلية أن "انه تم إرسال المواد التي تم جمعها إلى النائب المستشارة القضائية للحكومة مع رسالة الشرطة تطلب الموافقة على فتح تحقيق في الاعتداء على افراد الشرطة ، وافشال رجل شرطة في أداء مهامه ، والتهديدات ، واعاقة رجل شرطة عن أداء واجباته".
هذا وكان وزير الأمن الداخلي عومير بار ليف قد صرح " انه يرى بخطورة كبيرة تصرف عضو الكنيست أحمد الطيبي، أمس، مع عدد من رجال الشرطة في القدس ".
وكان  مقطع فيديو تم تداوله مساء  الخميس، قد أظهر النائب د. أحمد الطيبي وهو يخلص شابا مقدسيا من بين يدي افراد الشرطة في المدينة القدس، وتحديدا في منطقة بيت حنينا، واثار هذا الفيديو عاصفة من ردود الفعل.
وسُمع د. الطيبي وهو يقول لرجال الشرطة " لقد كان يقف الى جانبي ... أنتم تفتعلون المشاكل  ".
ويشاهد بعد ذلك الشاب وهو يهرب من المكان، فيما قالت مصادر صحفية " انه تم اعتقاله بعد مطاردته ".
وقال الوزير بار ليف :" رجال ونساء شرطة إسرائيل يعملون وسط ظروف مُركبة، ومحاولة التشويش على عملهم أمر لا يطاق، وبالذات حينما يكون الحديث عن عضو كنيست يستغل الحصانة التي يمتلكها بشكل سيء".
وتابع الوزير بار ليف :" عضو الكنيست الطيبي يعرف انه في حال وجود ادعاءات من قبله تجاه الشرطة – فانه بامكانه التوجه اليّ مباشرة ".

" الحادثة وقعت عند الكنيسة التي تتواجد بها عائلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة "
ويتضح من الملابسات أن الدكتور احمد الطيبي كان قد وصل الى كنيسة اللقاء في بيت حنينا، حيث تتواجد عائلة الشهيدة شيرين ابو عاقلة، وجمهور المعزين، كما تواجدت في المكان سيارات شرطة اسرائيلية وحرس حدود اذ قام رجال الشرطة باعتقال شابين فلسطينيين مما دفع الطيبي بالتدخل لمنع اعتقالهما .
وشوهد الطيبي يصرخ في وجه الشرطة:  " هذا الشاب لم يفعل شيئًا لماذا تعتقلونه؟ "، ومن ثم امسك به وسحبه من أيدي الشرطة ومنع اعتداء الشرطة عليه بالضرب واعتقاله.

مكتب الطيبي : " شرطة الاحتلال تستفز مشاعر الناس "
من جهته، صرّح مكتب النائب احمد الطيبي: " شرطة الاحتلال تستفز مشاعر الناس من خلال مداهمة منزل الشهيدة شيرين ابو عاقلة اولًا بدعوى انزال علم فلسطين، ثم تتواجد امام كنيسة اللقاء وتعتقل الشباب تعسفيا وتعتدي عليهم ولذلك فإنّ النائب الطيبي قام بواجبه لمنع الظلم والاستفزاز بحق الشباب وجمهور المعزين.  هذا الاسلوب العدواني للشرطة مرفوض! الا يكفي انكم قتلتم شيرين ابو عاقلة والآن تستفزون المعزين وتقومون باقتحام منزلها وتوقفون سيارات زملائها في الجزيرة وأهلها؟ ".
وأضاف مكتب الطيبي :"  الشرطة تدعي انها اعتقلت الشاب لانها تشك انه القى جسمًا مشبوهًا ونحن نتحدي ان يظهروا او يقولوا ما هذا الجسم المشبوه. الاعتقال هو المشبوه هنا ".
أمّا حول المطالبة برفع حصانة الطيبي ومحاكمته قال مكتب النائب الطيبي: " سنتابع هذا الطلب قانونيا مع المحافظة على موقفنا وثباتنا ووقوفنا الى جانب الحق ضد الظلم ".


د. احمد الطيبي : تصوير بانيت


النائب عوفر كسيف - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق