اغلاق

7 شابات مع اعاقة يحكين بكل جرأة وشجاعة :‘مجتمعنا ظالم .. نحن بِنَظَرِه فش فايدة منا ‘

شاركت مجموعة نساء من ذوات الإعاقة، مؤخرا، في مؤتمر خاص ، بمدينة الناصرة ، تمحور حول مشروع بعنوان "قصص مسموعة" .
Loading the player...

وجاء المشروع  بهدف  تسليط الضوء على قصص حياة نساء وشابات يعانين من اعاقة ، ويسردن في نطاق المشروع الصعوبات اللاتي واجهنها وخاصة  النظرة النمطية للمجتمع الذي يرفض تقبلهن ولا يعترف بوجودهن، الى جانب رغبتهن الجامحة في تغيير هذه النظرة والتغلب عليها من خلال الايمان بالذات والقدرة على تقبل النفس على الرغم من كل الحواجز التي يضعها المجتمع امامهن سواء في نطاق العمل، او الزواج، او تحقيق الذات وغيرها.
وتخلل المؤتمر عرض اربعة افلام من تصوير وانتاج تلك النساء، اللواتي قررن اسماع صوتهن وعرض قصصهن والتحديات التي واجهنها بالاضافة الى انجازاتهن كفرد وكمجموعة.
 
مراسلة قناة هلا وموقع بانيت بيداء ابو رحال التقت بعدد من المشاركات اللواتي تحدثن ، بصراحة ، جرأة وشجاعة عن حياتهن وعن نظرة المجتمع اليهن ..

"نحن نفضل استعمال مصطلح مع إعاقة وليس مصطلح ذوي احتياجات خاصة"

تقول خضرة عواودة في مستهل حديثها لقناة هلا وموقع بانيت : "نحن نفضل استعمال مصطلح مع إعاقة وليس مصطلح ذوي احتياجات خاصة، لأنني اعتقد ان كل الناس لديهم احتياجات خاصة. عمري 45 عاما واعاني من إعاقة حركية منذ ولادتي، وواجهت العديد من الصعوبات خلال فترة التعليم حيث انني كنت اضطر لمشي مسافات طويلة للوصول الى المدرسة لعدم توفر مواصلات خاصة لأشخاص ذوي إعاقة حركية، حتى انني كنت اضطر ان اتغيب عن المدرسة لأيام. اعتقد انه من الصعب على المجتمع ان يتقبل شخص مع إعاقة، اذا لم يتقبل الشخص نفسه، لذلك في البداية تقبلت نفسي وتقبلت اعاقتي وتعلمت وهيأت نفسي لسوق العمل، وبدأت بالتطوع في اكثر من مكان حتى أصبحت اليوم مركزة في مشروع "اتاحة".

 

" المجتمع اعتبرنا غير قادرات على الزواج وتكوين اسرة"
وأضافت: " انا ومن هم امثالي أي يعانون من إعاقة معينة تم حرماننا من الزواج، لأن المجتمع اعتبرنا غير قادرات على الزواج وتكوين اسرة. اعتقد انه لدي كامل القدرات لفتح بيت وان أكون زوجة واما لأولاد. ولكن المجتمع ابى إلا ان ينظر الينا بنظرة نمطية وكأن المرأة المعاقة غير قادرة على القيام بهذا الامر. لذلك، اخترنا موضوع الزواج في احد افلامنا الذي سنعرضه من خلال برنامج "قصص مسموعة" لنحاول تغيير هذه الفكرة النمطية المسبقة".


" واجهت صعوبة في البداية بالتأقلم مع اعاقتي ولكن اهلي دعموني وشجعوني"
من جانبها قالت هناء عالم لموقع بانيت وقناة هلا : "واجهت صعوبة في البداية بالتأقلم مع اعاقتي ولكن اهلي دعموني وشجعوني بشكل كبير وعلموني كيف أعيش مع اعاقتي، بالإضافة الى الدعم الكبير الذي تلقيته من الجمعيات الاخرى خاصة " صبا " التي دعمتني وشجعتني وكانت معي في كل خطوة اخطوها . انا لم اكن اعلم أي شيء عن مجموعة " اتاحة " ولكن " صبا " قامت بالتحدث للانضمام ولم اتردد على فعل ذلك واسعدني جدا الانضمام اليهم. اما بالنسبة لسوق العمل فقد واجهت صعوبة كبيرة في إيجاد عمل، فقد كنت اتحدث معهم هاتفيا ويوافقوا على اجراء مقابلة معي ولكن حينما يرونني ويدركون ان لدي إعاقة معينة يترددون ويتأسفون وادرك على الفور انني مرفوضة، ولكن لم استسلم واكملت بالبحث عن عمل ".

وأردفت هناء تقول : " للأسف الشديد ، هنالك العديد من الأشخاص يفكرون ان كل شخص لديه إعاقة لا يحق له ان يرتبط واذا أراد فعل ذلك عليه ان يرتبط مع شخص لديه إعاقة، وكأننا غير قادرين على تأسيس عائلة او فتح بيت. لذلك، رسالتي للجميع هي ان يتفتحوا اكثر للحاضر ويعرفوا ان الأشخاص مع إعاقة هم أناس عاديون ولكن لديهم إعاقة معينة فقط لا غير".

" مجتمعنا مجتمع ظالم ويضعنا في مواقف وكأننا لا ننفع لأي شيء"
من ناحيتها، قالت سندس حمدان لقناة هلا وموقع بانيت : "خلال طفولتي واجهت العديد من الصعوبات، خاصة في المدرسة فلم أر أي تقبل من قبل زملائي لذلك لم استطع ان أكون أي صداقات ولا يزال الوضع كما هو حتى الان، لأنه من الصعب علي ان اثق بأي شخص. تلقيت دعما من اهلي ولكنهم كانوا دائما يخافون علي ولم اكن احب هذا الامر، لأنه اصبح فيما بعد يشكل ضغطا كبيرا علي. بدأت بالعمل منذ ثلاث سنوات ولكن في البداية واجهت صعوبة في إيجاد عمل، ففور معرفتهم اني اعاني من مرض معين على الفور يقومون برفضي. مجتمعنا مجتمع ظالم ويضعنا في مواقف وكأننا لا ننفع لأي شيء، ممنوع علينا الزواج او انشاء عائلة وانه يجب علينا الجلوس بين اربع جدران".

"واجهت العديد من الصعوبات في حياتي خاصة وانني متزوجة ولدي أولاد"
اما رولا أبو رعد، فقالت لقناة هلا : "واجهت العديد من الصعوبات في حياتي خاصة وانني متزوجة ولدي أولاد ولم يكن هنالك الكثير من الدعم الذي تلقيته، ولكن بعد ان كبر اولادي أصبح الوضع افضل بكثير واصبح لدي دعما . الى جانب ذلك، كان إيجاد عمل في البداية صعبا ولكن لم استسلم والان اعمل كمعلمة تئوريا للصم وادرس لغة الإشارة للآخرين، واقوم بعمل العديد من المحاضرات حول كيفية التعامل مع الذين يواجهون مشاكل في السمع والنطق. كما واعتقد ان التكنولوجيا ساعدت بتسهيل صعوبات عدة عانيت منها فالان توجد أجهزة عديدة تساعدني على السمع وهذا الامر لم يكن متاح سابقاً".
 
لمشاهدة التقرير الكامل عن قناة هلا - اضغطوا على الفيديو اعلاه .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق