اغلاق

الطواقم الطبية تصارع على حياة المصاب بإطلاق نار في بيت جن- حالته لا تزال حرجة

علم موقع بانيت وصحيفة بانوراما من مصادر في المركز الطبي للجليل في نهاريا ان المصاب باطلاق النار الذي وقع صباح اليوم في بيت جن، لا يزال يرقد في قسم العناية
مقتل شخص واصابة آخر بجراح خطيرة رميا بالنار في بيت جن - الشرطة تهرع للمكان - تصوير نجمة داوود الحمراء
Loading the player...

المكثفة لجراحة الاعصاب في المشفى ولا حالته لا تزال حرجة، وهو مخدر وموصول بجهاز تنفس.
وكان المصاب (49 عاما) قد نقل صباح اليوم الى المركز الطبي للجليل في نهاريا وهو بحالة حرجة، وقد ادخل غرفة العمليات وبعد اجراء عملية له تم نقله إلى قسم العناية المكثفة لجراحة الاعصاب في المشفى .
يذكر ان الحادثة اطلاق النار التي وقعت صباح اليوم في بيت جن قد اسفرت كذلك عن مقتل  بسام قبلان - شقيق بيان قبلان رئيس المجلس السابق في البلدة. جدير بالذكر ان للمرحوم بسام قبلان شقيق آخر اسمه حسين قبلان كان قد لقي مصرعه بجريمة اطلاق نار وقعت في الرامة قبل 6 سنوات .
من جانبها، باشرت الشرطة التحقيق بملابسات حادثة اطلاق النار، كما نصبت الشرطة حواجز للوصول الى المشتبه بهم . كما واصدرت امر حظر نشر حول تفاصيل التحقيق واي معلومات تشير إلى هوية المشتبه بهم.

الشيخ موفق طريف يستنكر مقتل بسام قبلان في بيت جن :" قلوبنا مع العائلة "
من ناحيته، قال الشيخ موفق طريف ، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في البلاد، معقبا على الجريمة في بيت جن، في بيان صحفي، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصخيفة بانوراما:" وردنا بلاغٌ حول العمليّة الإجراميّة البشعة في بيت جن، والّتي راح ضحيّتها المغدور الشّابّ بسام أمين قبلان، إضافةً إلى إصابة آخر بجراح خطيرة."
وأضاف الشيخ طريف :" كم يؤسفنا أن تنضمّ هذه الجريمة للائحة الجرائم السّوداء الّتي تجتاح مجتمعنا، مخلّفةً عشرات حالات القتل والاعتداءات وإطلاق النّار الّتي نسمعُ عنها يوميًّا منذ مطلع العام الحالي. نستنكرُ ونشجبُ عمليّة القتل هذه وغيرها من هذا الإرهاب الاجراميّ المنظّم، ونحمل الشرطة المسؤوليّة الكاملة ونطالبها بالتحقيق والتّحرّي الفوري والجدّي والحثيث للكشف عن الجُناة، وتقديمهم في أسرع وقتٍ كان وبيدٍ قاسية من حديد إلى العدالة والعقاب، إذ لا يُعقل بتاتًا أن تتوالى عمليّات القتل في وضح النهار دون الكشف عن القتلة وإيداعهم السّجون مع أشدّ العقوبات".
ومضى الشيخ موفق طريف يقول:" علينا جميعًا أنْ نوقف انتشار سرطان العنف الفتّاك هذا في جسدنا المجتمعيّ الواحد، وتوحيد الصّفوف في كافّة المؤسّسات الرّسميّة والشّعبيّة والاجتماعيّة، من أجل اجثتاث أصل هذه الظّاهرة المقيتة، الّتي تهدّد الأمن والأمان، وتعبثُ في تركيبة السّلم الاجتماعيّ العامّ. قلوبنا مع عائلة قبلان الثّاكلة، وتمنّياتنا للمصاب بالشّفاء العاجل القريب، ببركة ليالي العشر المباركة. وإنّنا إذ نعود ونؤكّد: العنف قطعًا ليس منّا، فمن اتّخذه نهجًا كان هو أيضًا ليس منّا ".


تصوير : نجمة داود الحمراء


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق