اغلاق

لبيد يخاطب إيران وحزب الله في أول خطاب له كرئيس للحكومة: ‘ لا تختبرونا ‘

صرح رئيس الحكومة يئير لبيد في كلمة ألقاها مساء اليوم : "دعوني أتوجه في مستهل كلمتي بالشكر من هنا لرئيس الوزراء الثالث عشر لدولة إسرائيل، نفتالي بينيت،
Loading the player...

 
رئيس الحكومة يئير لبيد

على ما يتحلى به من نزاهة وعلى صداقته وعلى قيادته الحكومة على مدار العام المنصرم لتحقيق إنجازات اقتصادية وأمنية لم نشهدها هنا منذ سنين طويلة. وأتوجه بالشكر الخاص على حقيقة أن مواطني إسرائيل يتمتعون هذا الأسبوع بعملية تسليم وتسلم منصب تتم بشكل مرتب بين شخصين يفيان بالاتفاقات ويصدقان بعضهما البعض " .
واضاف لبيد في كلمته :" إن دولة إسرائيل أكبر من كل واحد منا. وأهم من كل واحد منا. وقد كانت موجودة هنا قبلنا وتسبقى هنا بعدنا طويلاً . وهي ليست ملكًا خاصًا بنا فقط بل تخص أيضًا الذين حلموا بها على مدار آلاف السنين في الشتات وكذلك الذين لم يولدوا بعدُ والأجيال القادمة. فمن أجلهم ومن أجلنا يجب علينا أن نختار الخير المشترك وما يجمعنا. ودائمًا ستكون هناك خلافات لكن المسألة منوطة بطريقة إدارتنا لها، وبكيفية تأكدنا من عدم إدارتها لنا" .

" إسرائيل لا بد لها من أن تكون دولة ديمقراطية وليبرالية "
وتابع لبيد بالقول :" إن الخلاف ليس بالضرورة شيئًا سيئًا طالما لم يمس باستقرار الحكم وبحصانتنا الداخلية. وطالما تذكرنا أننا جميعًا نتقاسم الغاية نفسها التي تتمثل بكون إسرائيل دولة يهودية، وديمقراطية، وليبرالية، وكبيرة، وقوية، ومتقدمة ومزدهرة.
حيث تفيد الحقيقة الإسرائيلية الراسخة بأننا نؤمن بنفس الأشياء فيما يتعلق بمعظم القضايا الهامة. ونؤمن بأن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي وبأن إقامتها لم تبدأ في عام 1948 بل تعود ليوم عبور نهر الأردن من قبل يهوشع بن نون وما قام به من ربط الشعب اليهودي ببلاده والقوم اليهودي بالوطن الإسرائيلي إلى أبد الأبدين. ونؤمن بأن إسرائيل لا بد لها من أن تكون دولة ديمقراطية وليبرالية تصون لكل مواطن حق استبدال الحكم وتقرير مسار حياته. حيث لا يجوز لأحد أن يحرمه من حقوقه الأساسية بمعنى كرامته وحريته وحرية عمله، وحقه في التمتع بالأمان الشخصي" .

" طالما تمت تلبية احتياجاتها الأمنية فإسرائيل دولة محبة للسلام "
ومضى رئيس الحكومة بالقول :" ونؤمن بأنه يتعين علينا الحفاظ دائمًا على قوتنا العسكرية. فبدونها لا يوجد هناك أمن. إنني ابن لشخص نجا من المحرقة النازية والذي كان طفلاً يهوديًا يبلغ من العمر 13 عامًا كانوا يريدون قتله وكان يفتقر إلى من يحميه. إننا سنحمي أنفسنا بأنفسنا. وسنتأكد دائمًا من امتلاكنا للجيش الإسرائيلي، الذي هو عبارة عن جيش عظمته لا جدال فيها ويخاف أعداؤنا منه. ونؤمن بأن إسرائيل دولة يهودية، ذات طابع يهودي وهوية يهودية. ودولة تعامل مواطنيها من غير اليهود معاملة يهودية كما ينص سفر فايكرا الذي يأمرنا بالإحسان إلى غير اليهود من سكان هذه البلاد.
ونؤمن بأنه طالما تمت تلبية احتياجاتها الأمنية فإسرائيل دولة محبة للسلام. حيث تمد إسرائيل يدها لكافة شعوب الشرق الأوسط بما فيها الشعب الفلسطيني لتقول: لقد حان الوقت لكي تعترفوا بأننا لن نغادر هذا المكان أبدًا فتعالوا نتعلم كيفية العيش معا.
ونعتبر اتفاقات ابراهيم نعمة كبيرة بمعنى النعمة الكبيرة من ناحية الزخم الأمني والاقتصادي الذي أحدثته قمة النقب مع الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، ومصر والمغرب، بل وستكون نعمة كبيرة من خلال الاتفاقات التي سيتم إبرامها في المستقبل" .

" سنبذل كل ما يلزم من أجل منع إيران من امتلاك قدرة نووية "
واردف رئيس الحكومة لبيد بالقول :" إن الشعب اليهودي لا يعيش لوحده. فنحن مكلّفون بمواصلة تعزيز مكانتنا حول العالم، وعلاقاتنا مع حليفتنا الكبرى ألا وهي الولايات المتحدة، وتجنيد المجتمع الدولي لمكافحة معاداة السامية والمساعي الرامية للطعن في شرعية إسرائيل.
ونعتقد بأن التهديد الإيراني هو أكبر تهديد على إسرائيل. وسنبذل كل ما يلزم من أجل منع إيران من امتلاك قدرة نووية، أو التموضع قرب حدودنا.
إنني أقف أمامكم في هذه اللحظة لأقول من هنا لكل من يلتمس الاعتداء علينا، من غزة حتى طهران، ومن شواطئ لبنان حتى سوريا، لا تختبرونا . إذ ستكون إسرائيل قادرة على استخدام قوتها أمام أي تهديد، وأمام كل عدو.
ونصلي معًا لسلامة جنودنا وأفراد شرطتنا، جوًا، وبحرًا وبرًا ونسأل الله عز وجل أن يهديهم الغلبة على كل من يلتمس الإساءة لنا من أعدائنا ولن نتوانى حتى نستعيد أبناءنا هدار غولدين وأورون شاؤول رحمهما الله وأفيرا منغيستو وهشام السيد" .
وختم لبيد بالقول :"
إن التحديات التي نواجهها جمة وتشمل مكافحة إيران والإرهاب الداخلي وأزمة جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي وغلاء المعيشة وتعزيز الأمان الشخصي. وبما أن التحديات هي بهذا الحجم، فلا يجوز لنا هدر طاقتنا على المشاجرات. ولكي نخلق هنا خيرًا مشتركًا نحتاح لبعضنا البعض. إن أطفالنا يتطلعون إلينا. فماذا نريد أن يروه؟ نريد أن يرى أطفالنا أننا بذلنا كل ما في وسعنا لنبني إسرائيل اليهودية والديمقراطية، والقوية والمتقدمة، والكريمة والطيبة معًا.
فقط معًا سوف ننتصر. شكرًا جزيلاً".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق