اغلاق

القيادة تطالب بلجنة تحقيق دولية باستشهاد أبو عين

قررت القيادة الفلسطينية في ختام اجتماعها الذي عقدته في مقر الرئاسة، مساء أمس الأربعاء، برئاسة الرئيس محمود عباس، إبقاء اجتماعاتها في حال انعقادٍ دائم،


الرئيس الفلسطيني محمود عباس

على أن تستأنف اجتماعها يوم الجمعة 12/12/2014، وذلك بعد مراسم تشييع الشهيد الوزير زياد أبو عين اليوم الخميس في جنازة رسمية يشارك فيها الرئيس وكافة أعضاء القيادة الفلسطينية.
وحملت القيادة الفلسطينية "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن اغتيال الشهيد زياد أبو عين".

القرارات الصادرة عن الاجتماع
وبحسب بيان صادر عن الاجتماع، فقد "اشتمل جدول الأعمال عدداً من القضايا التي ستقوم القيادة الفلسطينية بمواصلة بحثها واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها يوم الجمعة، وهي:
- عرض مشروع قرار تثبيت مبدأ إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها مع سقفٍ زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، على مجلس الأمن بشكلٍ فوري.
-  توقيع صكوك الانضمام لعدد من المواثيق الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية ICC.
-  التأكيد على اجتماع الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف للعام 1949 على الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة).
-  مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
-  تحديد العلاقة مع إسرائيل، بما يشمل وقف التنسيق الأمني وتحميل إسرائيل (سلطة الاحتلال) مسؤولياتها كافة.
- الاستمرار في خطوات تحقيق إنهاء الانقسام والتسريع في عملية إعادة إعمار قطاع غزة من خلال حكومة الوفاق الوطني".
وأشار البيان الى أنه "تم بحث عدد من القضايا الأخرى تشمل الطلب من السكرتير العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في استشهاد الوزير زياد أبو عين، وتكثيف المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاستيطان والممارسات الإجرامية الإسرائيلية كافة، والتي تشمل مصادرة الأراضي وهدم البيوت وتهجير السكان وفرض الأمر الواقع على الأرض، خاصةً فيما يتعلق بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك".

الرئيس عباس: كل الخيارات مفتوحة للبحث والنقاش والتطبيق
وكان الرئيس محمود عباس ألقى كلمة في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية، قال فيها: "اليوم فجعنا باستشهاد أحد أبطالنا أحد رجالنا أحد الفدائيين الأبطال في ساحة المقاومة الشعبية، الأخ زياد أبو عين، فجعنا بوفاته أو بقتله، نحن نحتسبه عند الله شهيدا مع مواكب الشهداء والصديقين في أعلى عليين، نعزي أنفسنا وعائلته الصغيرة وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية جميعاً.
هناك تحقيق لكن سأعطيكم نتيجة التحقيق من الآن، هناك سيناريوهات ستسمعونها غدا، أحد السيناريوهات أن أحد الجنود مصاب بمرض نفسي ولا يتحمل مسؤولية أعماله، وأحدهم مصاب بمرض عقلي وليس مسؤولا عن أعماله، وأحدهم فقد صبره بسبب أنه لم يجد الشباب يحملون حجارة، وأحد الجنود الآخرين لم يستطع أن يتصور أن هؤلاء الذين جاؤوا صدفة إلى هذه الأرض يريدون أن يزرعوا زيتونا في أراضي السامرة.
هذه إحدى السيناريوهات التي سنسمعها غدا. السيناريو الثاني مات في سكتة قلبية لوحده لم يعتد عليه أحد. هناك سيناريو آخر من قال إن زياد أبو عين كان في ترمسعيا. لم يره جنودنا هناك، والنتيجة أن هذه الجناية تسجل ضد مجهول هذا ما سيقولونه غدا.
لدينا صور تكفي.. هذه الصور يقولون صورة مركبة، والتلفزيون ركب الصور كل شيء مزور، نحن غير مسؤولين عنه وغير مسؤولين عن قتله هذا إذا مات فقد مات بالقضاء والقدر. سنسمع هذا الكلام غداً.
لكننا مصممون على استمرار المقاومة الشعبية، ومصممون على محاربة الاستيطان ومصممون على الاستمرار في كفاحنا حتى انتهاء الاحتلال في أقرب فرصة ممكنة، ودون ذلك لن نقف ولن نتحمل.
ما حصل اليوم هو جريمة بكل المعاني لا يمكن الصبر أو السكوت عليها. لذلك هذه القيادة تجتمع هذه اللحظات لتقرر ما تريد، وأقول بصراحة كل الخيارات مفتوحة للبحث والنقاش والتطبيق وليس لدينا أية حلول أخرى". الى هنا النص الحرفي لكلمة الرئيس محمود عباس.






مجموعة صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما





إقرأ في هذا السياق:
بالفيديو : لحظة استشهاد الوزير زياد أبو عين

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق