اغلاق

الانتخابات على اساس عائلي بعيون شباب من الطيبة

بعد التحركات على الساحة المحلية في مدينة الطيبة بكل ما يتعلق بالانتخابات التي ستجرى لرئاسة وعضوية بلدية الطيبة، العام القادم، ومع بروز اسماء لمرشحين على اساس عائلي وغيره،
Loading the player...

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بعدد من الشباب من مدينة الطيبة وسألهم عن رأيهم بهذه القضية.
في حديث مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع سعيد حاج يحيى قال: "  بالتأكيد اؤيد اقامة الانتخابات في مدينة الطيبة بعد 10 اعوام من حكم قسري خارجي وتدخل غير مرغوب فيه لاناس ليسوا من مواطني الطيبة، واؤمن ان اهل الطيبة يستحقون كغيرهم من المواطنين ان يقرروا بانفسهم من سيدير شؤونهم ".

" لعبت العائلية القبائلية دورا بارزا جدا بتدهور حال الطيبة "
واردف قائلا:" مع اني اؤيد اعطاء الحق لكل مواطن طيباوي كأيٍ من مواطني هذه الدولة الا انني انبذ طريقة الترشيح العائلية، فهي طريقة تنافي كل معاني التحضر والتقدم وتعيق العملية الديمقراطية بشكل كبير، بل وترجعنا سنين الى الوراء، فقد لعبت العائلية القبائلية دورا بارزا جدا بتدهور حال الطيبة، اذ ان النهج العائلي يطمسُ حرية الاختيار الشخصي ويعزز المحسوبية والمصلحة الشخصية الضيقة على مصالح البلد الكبيرة ، والتي تحتاج لتكاتف وتعددية من اجل تحقيقها ". واختتم قائلا: " انا عن نفسي لن انتخب اي مرشح عائلي اي كان، والمس نفس التوجه لدى الكثيرين من الشباب ابناء جيلي الذين ترعرعوا على الاخوة في الطيبة في السنين الاخيرة عكس ما كان سابقا، واتوجه لجميع المرشحين بشكل شخصي ان يضعوا مصالحهم الشخصية ومصالح المقربين منهم جانبا والنظر لمشاكل البلد والسعي لحلها بشكل موضوعي غير متحيز لاي طرف".
 
" اؤيد فكرة ائتلاف شامل وقيادة شبابية وارفض العائلية "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المواطن ياسر دسوقي من مدينة الطيبة قال: " لا يخفى على الجميع ان جو الانتخابات في الطيبة بدا يظهر وان الساحة الطيباوية مليئة بالاسماء والمرشحين، اذ  تتجول في شوارع الطيبة تسمع ان المواطنين يتحدثون جميعهم عن البلدية وعن الائتلافات والمرشحين، فلا شك ان هذا موضوع الشارع، الطيبة منذ سنوات عديدة محرومة من حق الانتخابات والشارع الطيباوي متعطش لهذا العرس الديمقراطي الذي نتمنى ان يبقى ديمقراطيا ونظيفا، فاذا نظرنا الى البلدان المجاورة والمدن فنرى ان جميعها قد عاشت هذه الاجواء الانتخابات وانتخبت رؤساءها، فامل ان الجو الديمقراطي يعم البلد بشكل ايجابي ويقرب العلاقات بين المواطنين ويعزز روح الانتماء للطيبة ".
واردف قائلا:" نحن كمواطنين اجتماعاتنا وعلاقاتنا وتربيتنا مبينة على العائلية ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل العائلية نفسها تفيد في المعركة السياسية ام لا ؟ فالطيبة كانت دائما تخوض معارك انتخابية اساسها العائلية ، لذلك يجب ان نطرح بديلا عن العائلية لكي نخوض الانتخابات المقبلة ، بالنسبة للمرشحين يجب ان يتم اختيار شخص مناسب لوظيفة رئيس بلدية الطيبة ، وان يكون شخصا صاحب قدرة وشخصية ، ذا كفاءة ومتعلم ، وعنده امكانية ان يخوض المعركة الانتخابية وينجح فيها ، وان يخرج الطيبة من وضعها الحالي ويرجعها الى ما كانت عليه في السابق. انا شخصياً اؤيد فكرة ائتلاف شامل ، وقيادة شبابية، لان العائلية احتمال ان تفرض عليك مرشحين ليسوا بقدرات وكفاءات على قدر تحمل المسؤولية ".

" موضوع العائلية لم اؤيده ولكن بالنهاية سيأتي مرشح يحمل اسم عائلة "
من ناحيته ، قال عبد العظيم شاهين حاج يحيى :" اؤيد ان تكون انتخابات في بلدية الطيبة وان يتم ازالة فساد اللجنة المعينة لانها اساس كل المشاكل التي حصلت في الطيبة ، هناك شخصيات في الطيبة ساعدت وتعاونت مع اللجنة المعينة من الطيبة ، واثبات على ذلك قضية الموظفة اسراء حاج يحيى المركزة لقسم السموم والمخدرات في بلدية الطيبة ".
وتابع شاهين حاج يحيى قائلا: " ارحب بالانتخابات بشرط ان نكون يدا واحدة موحدين ضد كل يد تحاول المساس في مقدرات البلد لاننا  مواطنون ، شبعنا مواعيد ولا نريد ان ترجع الشخصيات التي كانت تعيش في مستنقع الفساد مرة اخرى وتدمر الطيبة، واتمنى من اهل البلد ان يكونوا واعين لهذه النقطة، واتمنى الخير لبلدي . موضوع العائلية لم اؤيده ولكن بالنهاية سيأتي مرشح يحمل اسم عائلة يجب ان تكون في البلدية لجنة تشارك رئيس بلدية الطيبة بالقرارات .

"انا ضد العائلية واشبهها بالعفن والوباء"
يقول محمد جبالي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " شيء طبيعي ان اؤيد الانتخابات بالطيبة بالذات لسببين الاول: لانه حق من حقوق المواطن ان ينتخب ويترشح، والاخر بما ان الطيبة مرت عليها فترة كبيرة جدا بدون انتخابات، مستحيل جدا ان اؤيد هذا النوع من الفكر لاني اشبه العائلية بالتعفن، لن اقبل بان يكون رئيس بلدية الطيبة يمثل عائلة من الطيبة، فارى بالطيبة ان المرشحين يتصارعون على كرسي رئاسة بلدية الطيبة ولكن انا لم اوافق على ترشح انسان بناء على العائلية ،  ليعمل لصالح عائلته وينسى الطيبة انا ضد العائلية واشبهها بالعفن والوباء ".

" لا يوجد بديل للعائلية حاليا "
من ناحيته ، يقول هلال حاج يحيى : " كل مواطن في اي بلدة او مدينة يجب عليه ان يؤيد الانتخابات فهو حق طبيعي ومنطقي لكل شخص ، لينتخب من يكون مسؤولا عنه ، حسب رأيي اؤيد الانتخابات في الطيبة رغم اننا عانينا الكثير الكثير من عدد من الرؤساء السابقين، العائلية موجودة في الطيبة منذ عشرات السنين وهذا الامر موجود داخل عقول ودماغ كبار السن وايضا اكثر من الشباب للاسف " . واضاف حاج يحيى : " يجب ان تكون الانتخابات من منطلق حزبي اي كل حزب له اجندة معينة مبنية على تعليمات وافكار، اؤمن انه يجب ان نكون روحا جيدة واصدقاء وعلاقات طيبة بين العائلات وهذا الشيء جيد وطيب، ولكن اذا كنت من عائلة حاج يحيى وولدت هكذا ، فهذا لا يعني انه يجب ان انتخب شخصا من عائلة حاج يحيى، فربما يكون شخص اخر من عائلة اخرى ذا كفاءة عالية واعلى من شخص متواجد بعائلة حاج يحيى. للاسف يوجد في الطيبة عدة احزاب واحيانا لا تكون اقل سوءا من العائلية بل ربما تكون اسوأ ، ويكون فيها تعصب وعنصرية اكثر من العائلية نفسها ، من هنا تأتي المشكلة. البلديل للعائلية معدوم لان الاحزاب ميتة للاسف ".

" اذا كان البديل سيكون الرجوع للعائلة فستكون مأساة واستمرارية لمآسي البلد "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الاستاذ مأمون ادريس عبد القادر قال: " ان حق الانتخابات والترشح هو من الحقوق الاساسية في كل دولة ديمقراطية ، فان اؤيد ان يكون انتخابات في الطيبة ولكن اذا جاءت بلدية وادارة على اساس حمائلي وعلى اساس عائلي بالمفهوم السلبي للكلمة والتناحر السياسي ما بين العائلات ، وافرزت لنا رئيس بلدية جاء من منطلق عائلي ، فاعتقد ان الوضع سيعود لما كنا عليه في السابق . نحن من المواطنين الذين عشنا في بلديات كان يترأس البلدية رئيس من العائلة وكان هناك تمييز بين ابناء عائلته وابناء العائلات الاخرى ، والبلد دخلت في دمار شامل في كل المستويات والمجالات، كان وضع سيء في الطيبة نتيجة ادارات فاسدة فاذا كان البديل سيكون عائلة فستكون مأساة واستمرارية لمآسي البلد. فالبديل للعائلية هو ان تقوم قائمة شبابية تضم اناسا اجاويد يحبون المصلحة العامة واساس عملهم مصلحة عامة مضحين من اجل البلد يأتلفوا جميعا مع بعض وينتجوا لنا ادارة مهنية تقود البلد". واردف قائلا: " انا ضد الترشح العائلي خاصة انه منذ فترة قصيرة تقدم الي افراد من العائلة لكي ارشح نفسي ممثلا عن عائلة عبد القادر ولكن رفضت الطلب وسارفض كل توجه عائلي، واي مرشح سيكون عن عائلة عبد القادر لن اؤيده ولن اقف معه وسيبقى قريبا لي ، ولكن في الطرح العائلي في المجال السياسي غير مقبول علي وسانتقد ضد طرح العائلة، لان نتائج الطرح العائلي معروفة والعواقب ستكون وخيمة دائما في هذا الطرح ".

" اي مرشح يريد ان يقود الطيبة ينبغي ان يكون حوله التفاف جماهيري واسع "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عبد الرحمن حاج يحيى امام مسجد ابو بكر الصديق في المنطقة الصناعية قال: " ينبغي على كل واحد منا ان يعلم ان التعصب العائلي هو امر جاهلي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك لا بد لنا بان نضع التعصب العائلي وراء ظهورنا ، بالنسبة للترشح لرئاسة البلدية على اساس عائلي نقول ان هذا الامر مرفوض ، وقد عانت الطيبة كثيرا في الماضي  من انواع المرشحين الذين يأتون على اساس عائلي . وعانت الطيبة من العائلية بشكل عام والكل يذكر في الماضي كيف كانت تكون اجواء الانتخابات مشحونة بين اهل الطيبة وبين العائلات الكبيرة وغيرها، عندما نقيس امور الانتخابات او من يريد ان يترشح لرئاسة بلدية الطيبة ينبغي علينا ان نقيسها وفق شرع الله تبارك وتعالى. ما نعيشه اليوم سواء على المستوى القطري او المحلي اننا نرى اناسا ليسوا ذوي كفاءات قد نصبوا في اعلى المناصب ، يسيرون فيها وفق ما يشاءون من غير رقيب ".
واضاف : " لا بد للمرشح ان يكون صاحب كفاءات وصاحب قدرات وصاحب تقوى ، ينبغي على اي رئيس يأتي للطيبة ان يكون من اصحاب القدرات واصحاب الكفاءات ، يجب ان لا ندعم مرشح العائلة ،  وانما ندعم الذي يستطيع ان يقود مدينة الطيبة الى بر الامان، كما هو معروف ان الطيبة تعاني من مشاكل عديدة ولا يستطيع اي شخص ان يحل هذه المشاكل الا اذا كان صاحب عزيمة وصاحب ارادة وصاحب تقوى وقدرات ادارية فذة حتى يستطيع انقاذ الطيبة مما هي فيه، وانا اقولها بشكل واضح وصريح ان اي مرشح يريد ان يقود الطيبة ينبغي ان يكون حوله التفاف جماهيري واسع او بصيغة اخرى يستطيع ان يكون مرشحا على اساس ائتلاف شامل بين جميع عائلات الطيبة حتى يشعر ابناء الطيبة جميعهم انهم شركاء في العمل وفي انشاء المدينة وانقاذ الطيبة مما هي فيه، بينما ان كان المرشح عائليا فانه لا يهم الا اصحاب العائلة. نحن في الطيبة نعيش بسفينة واحدة فاما ان نسعى لانقاذ هذه السفينة واما ان نغرق جميعا ، والتعصب العائلي لا محال سوف يغرق هذه السفينة ، لذلك فاني اهيب بكل انسان وبكل مواطن من اهل الطيبة بان يحكم عقله وان يحكم ضميره لكي نختار الانسان الافضل والاصلح لقيادة الطيبة.


عبد الرحمن حاج يحيى


  سعيد حاج يحيى


محمد جبالي


ياسر دسوقي


عبد العظيم شاهين


هلال حاج يحيى


المربي مأمون ادريس عبد القادر

لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق