اغلاق

صبحي حاج يحيى مرشح الرئاسة بالطيبة: يُعاملوننا كالجرذان!

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مرشح رئاسة بلدية الطيبة صبحي حاج يحيى هدهد، وسأله عن الاسباب والدوافع التي دعته للترشح للرئاسة .


المرشح لرئاسة بلدية الطيبة صبحي حاج يحيى

واستهل حاج يحيى حديثه قائلا : " ان التطورات الاخيرة على الساحة السياسية فرضت على كل فرد منا متابعة ومواكبة اخر الاحداث المحلية ، ومن ضمن ذلك التعرف على جميع التصريحات التي كانت تصدر عن هذا الزخم القيادي الذي ظهر على الساحة السياسية، وانا شخصياً لمست انه من خلال متابعة للمواقع الالكترونية ووسائل الاعلام المحلية في الطيبة ، لمست شيئا غريباً يبعث شيئا من الطمأنينة والتفاؤل بشكل عام، والسبب هو انني لمست من خلال هذه التصريحات قواسم مشتركة كثيرة بين جميع المرشحين، سواء كانوا عن عائلة حاج يحيى او عائلات اخرى او مرشحين مستقلين او ممثلي احزاب وحركات وجمعيات، من ضمن هذه القواسم المشتركة هي ان هناك وحدة نحو الهدف ، الا وهو اصلاح الطيبة واشفاؤها واخراجها من المأزق الذي وصلت له، وان ذلك لن يتم الا من خلال قناة واحدة الا وهي وحدة صف عريضة كما اسميها وليس ائتلافا شاملا ، لان المفهوم لكلمة ائتلاف هو سلبي بالنسبة لي ، فوحدة الصف العريضة كما افهمها انها تعني تكاتفا وعملا جماعيا لجميع ابناء الطيبة دون تهميش اي شخص . ان الوضع الذي وصلنا له في الطيبة هو وضع كارثي يحتاج الى مساءلات ومواكبات وتفحصات والبحث عن وسائل وطرق واليات جديدة لاخراجنا من هذا المأزق ، وايضا ان نفتش عن الاخطاء التي ارتكبناها نحن المواطنون لايصال الطيبة الى هذا الوضع " .

حاج يحيى : "وزارة الداخلية وجدت المناخ المناسب لتنفذ مؤامراتها علينا "
واضاف صبحي حاج يحيى : " ان الوضع الذي وصلنا له سببه ثلاثة امور ،  الاول هو المواطن بسبب شعوره بالاحباط والتقاعس امام جميع الممارسات التي كانت تحاك ضد ابناء الطيبة، وايضا السكوت والتزام الصمت تجاه جميع الممارسات الفاسدة التي كانت تحاك ضد ابناء الطيبة سواء كانت من وزارة الداخلية الممثلة باللجنة المعينة او من بعض قياداتنا السياسية السابقة التي اقترفت بحقنا اخطاء جسيمة، لان ادارتها كانت غير سليمة ، وكانت اصلا مبنية على املاءات وتعهدات كانوا قد قطعوها على انفسهم تجاه الركض وراء الاصوات .
والسبب الثاني هو القيادات السياسية السابقة التي كانت تمثلنا والتي كنا ندعمها بدافع تناحر عائلي وتسلطي والنتيجة كانت افراز سلوكيات ومنهجيات للتعامل مع المواطن ومع الطيبة غير مدروسة ومبنية فقط على الانتفاعية والمصلحة الخاصة، والسبب الثالث هو السلطة المركزية رأس الحية باذرعها المتشابكة
واخص بالذكر وزارة الداخلية المسؤولة مباشرة عن السلطة المحلية بالطيبة، فقد جاءتنا بلجنة معينة مركبة من عدة موظفين عن طريق وزارة الداخلية ليستبدلوا وليشطبوا الشرعية التي كانت قائمة اصلا في الطيبة ، هذه اللجنة جاءت كما يدعون لكي تشطب الديون وتقوم بعملية اشفاء بالطيبة لكن ممارسات اللجنة المعينة كانت عكس ذلك والسبب هو وجود مؤامرة مسبقة اصلا بشكل عام ضد الوسط العربي والاقلية العربية في هذه الدولة وبشكل خاص ضد اهالي الطيبة ، لانهم وجدوا المناخ المناسب ،فهذا المناخ كان قائما اصلا بالطيبة وكان نتاج التناحر العائلي والتسلط على البلدية من قبل اطراف على حساب جهات معينة والتناحر والانفلات الاجتماعي الذي كان قائما في الطيبة، واعشاش الاحزاب الصهيونية التي كانت مخبأة بزوايا في داخل هذا البلد، فقد وجدوا المناخ المناسب لينفذوا مؤامراتهم علينا، هؤلاء الموظفون لم تكن لديهم الكفاءات الادارية والخدماتية لاشفاء واعفاء الطيبة بل كان همهم الوحيد هو الرواتب المنفوخة التي سوف نطلع مستقبلا على هذه الارقام وسنعرف كيف اهدرت جميع اموال الجباية الطائلة وجميع الميزانيات التي كانت تقتطع في الطيبة منهم السجان ومنهم المنتفع ومنهم المسيس ومنهم من يعمل اصلا لحماية مشغله الا وهي وزارة الداخلية، اخواني الاعزاء لقد عاملونا وكاننا جرذان مخبرية لكي يقوموا باجراء التجارب علينا في مختبرات وزارة الداخلية ، عاملونا وكأننا اقلية موجودة ، هذه اللجنة استهدفتنا لتستنفذ جميع طاقاتنا وخاماتنا البشرية والفكرية والبشرية في هذا البلد من خلال تخطيط برامج مستقبليه للطيبة مثل الخارطة الهيكلية ".

" تهميش الخارطة الهيكلية ولا يوجد من يتابع في لجنة التنظيم "
 واردف صبحي حاج يحيى قائلا:" الخارطة الهيكلية من المفروض ان ترسم العمق الاستراتيجي للطيبة ، العمق الذي سيؤدي الى اعطاء وتوفير جميع متطلبات التكاثر الطبيعي لجميع المواطنين في الطيبة ، قاموا بتقويض الطيبة بشكل منهجي امثال الجدار الامني، الطيبة عيليت، توسيع سلعيت، التحريش في واد المغارة وفرض تسور يتسحاق على المنطقة الصناعية، والحي الجنوبي (البدو) وفي المنطقة الغربية عابر اسرائيل الذي قص الطيبة وقطعها الى قسمين والنهر الذي سيمر عبر الطيبة، ومشروع خط الغاز الذي سيقطع حوالي 1400 دونم من مساحات الزراعية الطيبة ومشروع القطار والكهرباء، ناهيك عن الشارع الغربي الذي اغلق منذ زمن ، بدءا من المقبرة الاسلامية حتى الوصول الى الساحل الغربي،  فهذه الطريق قائمة من مئات السنين واغلقت ببوابات ولا يوجد من يتابع ذلك ومشاريع وبرامج اخرى لا نريد ان اتحدث عنها حاليا فكل ذلك مطروح على طاولات اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في الرملة والتي هدفها الوحيد هو تدمير العمق الاستراتيجي لابناء الطيبة، بعد هذه الوقفة مع الخارطة الهيكلية" .

" تهميش التربية والتعليم والبنية الفوقية للطيبة "
واستطرد قائلا:" استثني تدمير البنية الفوقية لمدينة الطيبة من خلال تهميش التربية والتعليم والثقافة والنشاطات الاجتماعية وضخ ميزانيات وفعاليات للتخلص من الانفلات الاجتماعي في مدينة الطيبة والعنف ، اهل بلدي كل هذه الظواهر حاضرة على الساحة ولا يوجد من يحرك ساكنا، بعد سرد هذه المقدمة البسيطة من ممارسات هذه السلطة المركزية الممثلة في وزارة الداخلية واللجنة المعينة يستوجب علينا الوقوف عند اسباب مجيء هذه اللجنة والبحث عن اسباب وعن مقومات للتخلص من هذا الوضع القائم ، الوصفة الطبية الناجعة للخلاص من هذا الوضع هو وحدة صف وتكاتف وعمل جماعي لجميع ابناء الطيبة دون تهميش اي طريق او شخص، ولنشكل وحدة الصف وترؤس هذه الوحدة يجب علينا ان نتنازل عن متطلبات شخصية كثيرة، فلا يوجد شيء  يأخذ من مدينة الطيبة بل البلدية والمدينة بشكل عام اليوم بحاجة لمن يعطيها ويدعمها ، فواجب علينا اخواني واخواتي الاعزاء العمل تحت راية واحدة الا وهي وحدة الهدف ، فالهدف هو اشفاء واعمار الطيبة واخراجها من المأزق الذي وقعت فيه ".

رسالة الى عائلة حاج يحيى وعائلة مصاروة
هذا ووجه المواطن ومرشح الرئاسة لبلدية الطيبة صبحي حاج يحيى رسالة الى اهالي عائلة حاج يحيى قائلا:" اخواني واخواتي الاعزاء في ال حاج يحيى،  فخر واعتزاز للانتماء لهذه العائلة العريقة التي كانت سباقة في عطائها لهذه البلد من افرازها لقدرات اجتماعية واكاديمية وثقافية، انا اؤمن ايضا بالعمل الجماعي لانه يعفينا من الوقوع في الاخطاء وثانيا الهدف هو ان تكون قيادة محلية للطيبة للسلطة المعينة وليس قيادة غريبة، والهدف الذي يحتم علينا ان نعمل من اجله هو اشفاء واعمار الطيبة اي بما معناه يجب استثمار البنية الفوقية والبنية التحتية والخارطة الهيكلية والرؤيا المستقبلية لهذا المجتمع وايضا يجب ان يكون همنا الوحيد استثمار رخص بناء وقسائم تفي بمتطلبات التكاثر الطبيعي في الطيبة ، ان نستثمر جغرافيا ، وان نحارب جميع المؤامرات التي حيكت ضدنا لاقتطاع مساحات شاسعة من الطيبة في المنطقة الجنوبية والغربية والشرقية والشمالية، برنامجنا جاء لينفي كل ذلك ويثبت العكس ان الطيبة سباقة في الوسط العربي واسرائيل ايضا ، بخاماتها الاكاديمية والثقافية والعمالية والابداعية والشيء المهم ايضا هو عمليه الترشيد والاعفاء ستتم من خلال وجود فصل وظيفي بين جميع اقسام البلدية ، وكل يعمل في مجاله ، فهذا النظام سيعمل بشكل بصورة هرمية اي متشابكة وليس كما هو قائم اليوم ان جميع اقسام البلدية تعمل كشعب الاخطبوط كل في مساره . اخواني الاعزاء ان اعمار الطيبة سيتم فقط من خلال وصفة واحدة وهي العمل الجماعي كما ذكرت سابقا ، واريد ان اذكر اخواني من ال حاج يحيى اذا كانوا يفكرون ان بامكانهم تحقيق هذا الهدف لوحدهم فهم واهمون وايضا حديثي لاخواني من ال مصاروة اذا كانوا يفكرون او يحلمون ان بامكانهم الخروج من هذا المأزق فهم واهمون ايضا . اريد ان اوضح هذه النقطة ، اخواني الاعزاء للوصول ولتحقيق هذا الهدف يجب علينا ان نتكاتف جميعاً وبنظري يوجد هناك تشكيك للمواطن كيف تريدون مني ان اؤمن واصدقكم فانا لي وصفة ، لذلك يجب على القائد من يقودها ان يلتزم بالقواعد التالية: يجب ان يكون اولا انسانا نزيها وصادقا ذا نوايا صادقة، يجب ان يلتزم بعدم الانفرادية في اتخاذ القرارات بل واجب عليه الرجوع الى قاعدة مركزية والتي ستكون مكونة من مجلس شورى او حكماء.  سيضم هذا المجلس اناسا من جميع ابناء الطيبة كل انسان منهم سيكون متمرسا ومبدعا في مجال عمله سواء كان القضائي او المالي، الاعماري، الانشائي او الفكري او الثقافي او التربوي، في جميع المجالات الادارية والخدماتية، واجب على كل فرد يريد ان يقود المسيرة ان يرجع الى هذه القاعدة ، فهذه القاعدة ستتدارس في جميع شؤون الطيبة ومن خلالها سيفرز القرار وستكون العين الساهرة المراقبة والمرافقة لمن يقود المسيرة، لكي نتجنب وجود تسيبات وانفلاتات قيادية كما كان سابقا . اشكركم على حسن الاستماع وارجو ان تكونوا موضوعيين بالتعاطي في هذه الكلمة فلا يهم من يقول هذه الكلمات ولكن المهم هو الفحوى ، لان هذه الافكار موجودة في رؤوس الكثير من ابناء الطيبة لكن المشكلة لا توجد جرأة للتعبير عن ذلك او يوجد مشكلة لمن لا يوجد لديه القدرة للتعبير شفهيا عن ذلك . اخواني رجائي ان تأخذوا هذه الكلمات على محمل من الجد لانها تحمل امورا ستفيدنا كثيرا بانجاح مسيرتنا بالخروج من هذا المأزق، وفي نهاية حديثي اقول لكم اخر كلمة وهي واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وشكرا لكم ".




لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق