اغلاق

توضيح لمقال سابق، بقلم: الشيخ مهند الشيخ يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم.. نشرت قبل أيام مقالا في موقع بانيت، وكان الموضوع الأساسي له زيارتنا (جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) للمدارس الثانوية والإعدادية،


الشيخ مهند شيخ يوسف

من أجل قضية تنظيم الصلاة، وعدم منع أحد من الطلاب من الصلاة، خاصة في التوقيت الشتوي الذي يضطر فيه المعلمون والطلاب لأداء صلاة الظهر في المدرسة، وذكرت أننا رأينا خطوات مباركة في مدارسنا في هذا المجال، والمطلوب من الأهالي الأفاضل أن يراقبوا ويدعموا هذه القضية بالتعاون مع المدارس.

***
وقام موقع بانيت باختيار العنوان، فاقتبس جزءًا من عبارة وردت في المقال، وهي عبارة: "لا صلاة بلا أخلاق، ولا أخلاق بلا صلاة".. فكان عنوان المقال هكذا: "لا أخلاق بلا صلاة". وعلى ما يبدو فإن بعض الإخوة لم يقرأوا المقال، وعلقوا على العنوان فقط، فاعترضوا ولسان حالهم يقول: لماذا يتم تجاهل قيمة الأخلاق بهذه الطريقة؟
والواقع أن المقال إنما صدر لشرح معطيات زيارتنا للمدارس من أجل الصلاة وتنظيمها، ثم قلت في خاتمة المقال: لا صلاة بلا أخلاق، ولا أخلاق بلا صلاة.

***
أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت، وإلا فإن الأخلاق أثقل ما يوضع في حسنات الإنسان يوم القيامة. والصلاة عمود الدين، وكلٌّ منهما لا تستغني عن الأخرى. أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت، والشكر الجزيل لكل من ساهم ويساهم في هذه القضية.

اقرأ في هذا السياق:
الشيخ مهند شيخ يوسف، الطيبة: لا أخلاق بلا صلاة

لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق