اغلاق

مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي ينعى مديرته العامة

نعت أسرة مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، المديرة العامة ومؤسسة المركز مها ابو دية، التي انتقلت الى رحمته تعالى يوم الجمعة الموافق 9 كانون الثاني 2015،

 
 مها أبو دية

محاطة بعائلتها، وبعد صراع طويل مع مرض السرطان، الذي إستطاعت مقاومته لفترة طويلة من الزمن بمساعدة زوجها تشارلز وأبنائها رجا وداليا.
وتم تشييع جثمانها يوم السبت من كنيسة أوغستا فكتوريا في جبل الزيتون في القدس، ومواراة جثمانها في مسقط رأسها في مدينة بيت جالا.
وجاء في بيان النعي "كانت مها قائدة ملهمة، قامت بالعمل على مساعدة الحركة النسوية الفلسطينية بلا كلل أو تعب. بدأت عملها في مجال حقوق الانسان كموظفة في مؤسسة الكويكرز لتقديم الخدمات القانونية للاسرى الفلسطينيين في اواخر الثمانينات وحتى بداية التسعينات من القرن الماضي. خلال عملها بدأت بالتعرف على الاحتياجات القانونية للنساء الفلسطينيات. لهذا وفي العام 1991، وبالتعاون مع عدد من النساء الفلسطينيات، قامت مها بالمساهمة بإنشاء مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي في القدس، الذي اصبح مؤسسة رائدة تعمل على ترسيخ مجتمع فلسطيني ديموقراطي مبني على أسس المساواة بين الرجل والمرأة، وترسيخ العدالة الاجتماعية وحقوق الانسان".

"تلقت مها جائزة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان في العام 1998، وجائزة إمرأة العام 2002 في الولايات المتحدة"
وتابع "بالاضافة الى قيادة مركز المرأة، ساهمت مها في دعم مؤسسات أخرى محلية وإقليمية ودولية خلال ما يزيد عن ثلاثين عاماً، فقد كانت عضو مجلس إدارة لعدد من مؤسسات حقوق الانسان الفلسطينية بما فيها جمعية الاغاثة الزراعية في القدس، ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان. كما ومثلت مها مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في الشبكة الاقليمية لحقوق المرأة "عايشة"، كما كانت عضو مجلس إدارة للجنة التحكيم الدولية لبودي شوب حقوق الانسان ومؤسسة المساواة الآن، وهي مؤسسات دولية تدعم حقوق النساء والفتيات، كما وتلقت مها جائزة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان في العام 1998، وجائزة إمرأة العام 2002 في الولايات المتحدة.  وكانت أعظم إسهاماتها لدعم النساء الفلسطينيات وتعزيز مبدأ الديموقراطية في المجتمع الفلسطيني بشكل عام، كان بقيادتها الملهمة  ودورها البارز الذي لعبته من خلال مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي للبرلمان الصوري في الاعوام 1996-1997، والذي كان بمثابة وسيلة لإدراج حقوق ومصالح النساء على قائمة الخطاب الوطني الفلسطيني في أعقاب اتفاقية اوسلو". 
وأضاف "تميزت حياة مها بإنجازاتها كناشطة نسوية فلسطينية، قائدة، مفكرة ومثابرة، وملتزمة بالعمل على تحقيق حقوق المرأة وحقوق الانسان محليا ودوليا. وتفهمت أهمية تقديم المساعدة القانونية والاجتماعية ودعم النساء المتواجدات في بيئة تحرمهن من حقوقهن، بالاضافة الى نضالها لخلق التغيير الممأسس في المجتمع الفلسطيني بشكل عام".
وختم البيان "قبل كل شيء، نحن في مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي، سنبقى نتذكر مها الانسانة المتواضعة، الرقيقة، المحبة للحياة والحرية لجميع الشعب الفلسطيني. لقد ترك موتها فراغا في قلوبنا، لكن بالرغم من ذلك سوف نكمل المشوار للنضال لدعم ترسيخ حقوق النساء الفلسطينيات بكل عزم وإصرار".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق