اغلاق

مفوضية الخليل تعمل مع الطوارئ خلال العاصفة

من خليل الرحمن تقدموا لخدمة المواطنين في ظل الظروف الجوية السيئة، خرجوا مبكراً تاركين دفء بيوتهم غير آبهين بحدة المطر وبرد الثلوج، يشقون طريقهم إلى التطوع، هم الكشافة،

الجوالة والقادة، جنود الإنسانية، توافدوا إلى العطاء حاملين معهم العمل بروح الفريق الواحد.
على مدار خمسة أيام من التطوع تواجدت مجموعة من مفوضية كشافة ومرشدات محافظة الخليل في غرفة العمليات والطوارئ التي أعدتها خصيصاً لخدمة المواطنين في ظل المنخفض الجوي المنصرم. وتعاونت المفوضية في هذا النشاط التطوعي مع عدة مؤسسات وجهات رسمية في المدينة منها قيادة المنطقة والبلدية والمحافظة ولجنة زكاة الخليل المركزية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

يداً بيد
تعاوناً مع طواقم الطوارئ والمساعدة في المدينة، توجه الكشافة والجوالة والقادة للقاء رئيس بلدية الخليل وقاموا بزيارة غرفة العمليات التابعة لبلدية محافظة الخليل عدة مرات بهدف التنسيق معها في حال كان هناك أي طارئ، معربين عن استعدادهم للخدمة في أي وقت.
ومن النشاط المميز الذي قامت به المفوضية هو تعاونها مع لجنة زكاة الخليل المركزية في توزيع المساعدات وتحميلها وتغليفها وإيصالها إلى المواطنين إضافة إلى تعبئة الطرود الغذائية والمساعدة في تنظيم العمل واستقبال المواطنين القادمين إلى اللجنة. وفي حديث مع عضو لجنة زكاة الخليل المركزية، الشيخ نبيل صلاح عقّب: "بذلت الكشافة في مدينة الخليل مجهوداً متميزاً في مساعدة لجنة الزكاة، وكان من الجميل أن نرى روح التطوع لدى الشباب الصغار الذين زرعت فيهم الكشافة حب التعاون وعمل الخير والعمل على خدمة المواطنين، حيث كان لهم دور كبير في استقبال الناس وتعبئة الطرود الغذائية والمساعدة في توزيعها على المواطنين، إضافة إلى تعاونهم مع المؤسسات الأخرى واستعدادهم للحضور ومساعدة لجنة الزكاة في أي نشاطات أخرى".

جهد مميز، قادة وجوالة وكشافة
مصطفى الكركي أحد القادة في مجموعة خليل الرحمن الكشفية والذي شارك في نشاط غرفة العمليات والمساندة، يقول:"ضمن مشاركتي في خدمة المواطنين اكتسبت خبرة جديد في العمل التطوعي، وارتفعت روح التطوع لدي وأنا أرى التناسق في العمل بين الكشافة فقد عملنا بروح الفريق الواحد دون تعب وقدمنا ما نستطيع بشكل عفوي".
وفي سياق متصل، أضاف الشيخ صلاح: "أشكر كل من ساهم في مساعدة الناس في ظل الظروف الجوية، ولأول مرة اشعر أن هناك جهد مميز جعل من مدينة الخليل متميزة عن غيرها من باقي مدن الضفة".
ومتحدثاً إلينا قال القائد إياد أبو سنينة :" حب خدمة البلد الذي اعتبره واجب على كل مقتدر هو ما دفعني لترك منزلي والتوجه إلى المشاركة في الخدمة في غرفة العمليات، وكانت الجهود أكبر من المتوقع فقد علّمتنا الحركة الكشفية أن الوطن فوق الجميع وخدمة المجتمع هي الهدف الأسمى" شاكراً جميع الجهات التي تعاونت مع المفوضية من أجل إنجاح عمل غرفة العمليات والمساندة.
 
إعلام المفوضية
ومن الناحية الإعلامية قامت المفوضية بنشر تعليمات توعوية للمواطنين في كيفية التعامل مع المنخفض الجوي، و ناشدت المواطنين الذين يرغبون في تقديم المساعدات لإخوانهم، حيث أعلنت عن فتح غرفة العمليات لاستقبال المساعدات للمواطنين والتي بدورها تقوم بتوزيعها على المواطنين، وتم التعاون مع بعض الإذاعات المحلية والاعلان عن غرفة العمليات وأرقام للتواصل مع القادة ، كما وتمت دعوة جميع الفرق والمجموعات الكشفية عبر مواقع التواصل الإحتماعي وأبرزها صفحة المفوضية على الفيسبوك، والتواصل مع جميع القادة من أجل فتح غرف عمليات وطوارئ في مراكزهم ومناطقهم ومساعدة الناس المحتاجين وتقديم العون قدر الإمكان.
ومن جانب آخر تم توثيق جميع أنشطة المفوضية عبر عدسة القائد حمزة مسودة الذي رافق الطواقم الكشفية التي شكلت غرفة العمليات والمساندة في محافظة الخليل.

































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق