اغلاق

أطفال سوريا والعراق .. من ينقذهم من الجوع والبرد؟

الحروب الدائرة بمنطقة الشرق الاوسط جعلت ملايين الاطفال بدون بيوت ومنازل، معرضين للثلج وللبرد، واستطاعت منظمة الامم المتحدة من اجل الاطفال،


توزيع معدات الشتاء في العراق، تصوير اليونيسف /UNICEF

ان تصل الى 900 الف طفل سوري والذي يتواجد قسم كبير منهم بالأردن والعراق ولبنان، وقسم منهم يعيش بمناطق خالية وبعيدة، فمنظمة اليونيسف قامت بمنح هذا العدد الهائل من الاطفال المساعدة الكبيرة بعد العاصفة التي اجتاحت المنطقة وذلك من ملابس دافئة واغطية دافئة للنوم وحتى اموال نقدية، وقد اشار مدير منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة في اسرائيل جوني كلاين": انه لا يمكن السكوت والوقوف مكتوفي الايدي امام هذا الوضع".

بيان مفصل عن الاوضاع الانسانية المزرية للاطفال
هذا وقد جاء ببيان رسمي صادر عن هيئة الامم المتحدة، والذي وصلت نسخة منه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "ان منظمة اليونيسف قامت بمنح المساعدات لمئات الاطفال اللاجئين من الحروبات الدائرة بالمنطقة واكثرها سوريا، وقد امدت اليونيسف المساعدات باماكن تواجد الاطفال اللاجئين والهاربين من الحرب، بعد ان رأت انه عليها التحرك وبسرعة جراء الاوضاع المزرية التي يعاني منها الاطفال اللاجئين بعد مرور المنطقة بعاصفة باردة للغاية، ومع بقاء البرودة بالشتاء الحالي".

7 مليون طفل هارب ولاجئ بسوريا
واضاف البيان: "في دولة سوريا تم منح مساعدات لـ350 الف طفل ويستمر ايصال المساعدات حتى هذه اللحظة، علما ان تلك المنطقة هي من اصعب واقسى المناطق لايصال المساعدات بسبب كونية الحرب، وحسب تقديرات اليونيسف ان اكثر من 7 ملايين طفل فروا واخلوا بيوتهم بسوريا بسبب الحرب وهم بأمس الحاجة للمساعدة، وقسم كبير منهم يواصلون عيشهم بعد الهرب ببيوت مهجورة، ومخيمات للاجئين، وذلك بدرجات حرارة تحت الصفر، وتحت هطول الثلج الكثيف والرياح العاتية".

الوصول الى اقل من نصف الاطفال اللاجئين الى لبنان
وتابع البيان: "اما في لبنان قام اليونيسف بتوزيع ادوات ولوازم شتائية ووصولات مشتريات لأكثر من 200 الف طفل، وكلهم من اللاجئين السوريين والذين يتواجدون بالمناطق الجبلية اللبنانية وهي اكثر المناطق برودة، مثل مدينة عرسال، وتعمل المنظمة على الوصول الى 470 الف طفل لاجئ من سوريا الى الدولة اللبنانية لمساعدتهم".

100 الف طفل لاجئ بالاردن يتلقون المساعدة
وقال البيان: "اما بالأردن فهنالك ما يزيد عن الـ100 الف طفل حصلوا على المساعدات الخاصة بالشتاء والتي تشمل على ملابس واغطية ووسائل تدفئة وحتى اموال نقدية، وفي دولة تركيا وصلت المساعدات الى 62 الف طفل والذين يتواجدون بالمخيمات الخاصة لهم، ومن بينهم 22 الف طفل كردي فروا مع عائلاتهم من منطقة كوباني المنكوبة بسبب الحرب الدائرة مع تنظيم داعش الارهابي، ويمكث اللاجئون الاكراد بمخيم للاجئين بجنوب تركيا بمدينة سوروك".

العراق بـ 2.1 مليون لاجئ
واردف البيان بالقول: "وبدولة العراق حيث تسود الحالات الانسانية الصعبة للغاية بسبب الحروبات الداخلية، فحسب التقديرات هنالك ما يزيد عن 2.1 مليون انسان واكثر من نصفهم اطفال هربوا من بيوتهم بسبب تلك الحروبات ومعظمهم فر الى شمال الدولة، حيث تهبط درجات الحرارة هنالك الى ما دون الصفر، ويسكن اللاجئون بخيام دون أي خدمات طبية فقامت منظمة الونيسف بتقديم المساعدة هناك الى 200 الف طفل بالمناطق التي تعتبر مسكناً للاجئين وبمناطق اخرى نائية وبعيدة وصعب الوصول اليها".

نقص كبير لاستكمال المساعدات
وجاء في البيان: "بالاضافة للمساعدات التي اشتملت على ملابس دافئة وقبعات ومعاطف وملابس اضافية، قامت اليونسيف بتوزيع 1200 جهاز تدفئة يعمل على النفط، و460 انبوب لإطفاء الحرائق، و11 الف معطف يقي من مطر الشتاء لطلاب المدارس بالعراق، وتساهم بتأمين مدارس للهاربين والمتضررين من اثار العواصف واحوال الطقس المزرية.
هذا وتقوم اليونيسف بعمليات حفر مصارف للمياه بمخيمات اللاجئين لمنع الفيضانات، وبناء حمامات شمسية مع مياه دافئة لمنح الاطفال سهولة الاستحمام، وبالرغم من هذه المساعدات الا ان المنظمة تشير الا ان هنالك نقص كبير بالادوات والمواد التي تحتاجها لاتمام المساعدات وذلك من 200 الف غطاء من البرد، و25 الف جهاز تدفئة بدائي على النفط، وعشرات الاف الاجهزة والادوية التي تتعلق بعلاج هبوط درجات الحرارة"هيبوتراميا"" .

"اسرائيل اغنى دول المنطقة واقواها وعليها اخذ دور بالمساعدة"
ولخصت اليونسف بيانها :" هذا الشتاء القاسي يذكرنا جيداً باولئك الضعفاء الذين يسكنون بمجتمعنا وخاصة الاطفال"، هذا ما قاله جوني كلين مدير اليونيسف باسرائيل، واضاف :" بساحة المسؤولية التي نعيش بها يعصف مأزق انساني رهيب وكبير وبدرجة عالية لا يمكن وصفها، والتي لا يمكن ان نبقى صامتين امامها، فنحن نعمل على مدار الساعة ولظروف صعبة للغاية، من اجل انقاذ حياة البشر، ولكن لوحدنا لا يمكننا تسجيل النجاح، فاسرائيل هي الدولة الاقوى والاغنى بالمنطقة ويجب عليها اخذ دور كبير بالمساعدة في هذا المشروع الانساني لان مستقبل جيرانها من مستقبلها".


توزيع معدات الشتاء في العراق




أطفال سوريون لاجئون على الحدود التركية




أطفال سوريون لاجئون في البقاع اللبناني

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق