اغلاق

طالبة: الغاء بجروت العربي قرار عنصري ونحن لسنا دمى !

وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، رسالة من احدى الطالبات ، حول تسريب بجروت العربي والغاء الامتحان وظاهرة ترسيب الامتحانات والغش بشكل عام ، وجاء في الرسالة :


الصورة للتوضيح فقط

" انا طالبة في الصف الثاني عشر استنكر وبشدة الغاء امتحان العربي في المدارس العربية يوم الخميس (الذي جرى فقط للمدارس العربية) مع العلم انه تسرب هو وامتحان اللغة الانجليزية (الذي جرى لجميع مدارس البلاد)  ، فسؤالي للوزارة هو لماذا لم يلغ امتحان اللغة الانجليزية  مع العلم انه  تم تسريبه ايضا والغي امتحان اللغة العربية  فقط ؟.

"انا شاهدة على تسريب الامتحانات ورأيت ان الحلول كانت مع طالبات قبل الامتحانات وبكيت كثيرا"
انا كطالبة من احد الشهود على تسريب الامتحانين (الانجليزية والعربية) ورايت الحل مع بعض الطالبات في الهواتف النقالة بعد الامتحان وفوجئت كثيرا وبكيت كثيرا.
قولوا لي ما ذنبي انا ان احصل على علامة اقل من طالب لم يدرس للغة الانجليزية وعند القبول للجامعات  يفضلونه علي ؟
هذا الذي تريدونه يا جامعات وكليات اسرائيل؟  اريد الرد منكم حول هذا الموضوع...  (الغش والتسريب)  ومعاقبة الوزارة على اهمالها رغم مسؤوليتها عن عمليات الغش والتسريب فعدم الرد والالغاء العبثي للبجاريت يدل على استهزائها بالكليات والجامعات وخاصة بعد القوانين التي سنتها في الاونة الاخيرة حول الغاء البسيخومتري حيث ادى هذا القانون الى استيقاظ بعض الطلاب من غفوتهم والرجوع الى المدارس لتقديم الوحدات الناقصة عن طريق الغش الذي اصبح اداة النجاح للبعض.
انا درست على امتحان اللغة العربية شهور وسهرت الليالي وعيني لم يغمض لهما جفن وفي النهاية ارى طلاب يغشون باستخدام هواتف نقالة وتابلت واوراق...على العلم من رؤية المراقبات لهم فتلك المراقبات لا يشعرن بما يشعر به الطالب المجتهد من سهر ،تعب وارهاق همها الوحيد هو عرض مواهب الرقابة امام الطلاب وتسهيل عملية الغش لنسمع بعدها حول الغاء بجروت الادب ".
 
" ارفض ان اتقدم مرة اخرى لاجراء امتحان اللغة العربية"
ما ذنبي انا التي سهرت وتعبت ان اتحمل الدراسة والاقدام للامتحان مرة اخرى وخاصة انني اريد تقديم بجروت لمواضيع اخرى  فعبث الوزارة والغائها يصب في مصلحة بعض المدارس غير العربية واحمل الوزارة المسوؤلية التامة عن كل ما يحصل في امتحانات البجروت وحول عدم الغاء امتحان اللغة الانجليزية والغاء امتحان العربية.
انا ارفض ان اتقدم مرة اخرى لاجراء امتحان اللغة العربية فانا لست بدمية لدى الوزارة التي تتصف بالاهمال،العنصرية وعدم المسؤولية.
بأسمي وبأسم كل طالب يعاني من عمليات الغش والتسريب نطالب ان تتوقف تلك المهزلة باسرع وقت ممكن وشكرا" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق