اغلاق

ابو يوسف: العلاقات والزيارات والتنسيق مع الاشقاء مهمة

اعرب الدكتور واصل ابو يوسف، الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان "تركيا لاعب إقليمي رئيسى في المنطقة،


الدكتور واصل ابو يوسف 

وعلى المستوى الدولي، ونحن نتطلع الى دور تركي يدعم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي للاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال الضغط على الاحتلال، وعدم الضغط من أجل العودة إلى مسار المفاوضات بهدف الوصول إلى تسوية تخدم الاحتلال، لأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ضغوطات و تهديدات من جانب الاحتلال وكذلك الادارة الاميركية وانحيازها السافر له، يتطلب من جميع دول العالم ان تساند الشعب الفلسطيني في معركته الدبلوماسية بعد التوقيع على المعاهدات الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية" .

"قررت القيادة الفلسطينية في هذه الأجواء التحرك في سياق الخروج الى حشد الدعم الاقليمي والدولي"
وقال ابو يوسف في حوار تلفزيوني "ان ما اقدمت عليه حكومة الاحتلال من احتجاز الأموال وسرقتها، بعد تقديم المشروع الفلسطيني في مجلس الامن الدولي، قررت القيادة الفلسطينية في هذه الأجواء التحرك في سياق الخروج الى حشد الدعم الاقليمي والدولي، وخاصة ان القضية الفلسطينيّة بقيت على جدول الاعمال رغم محاولة ابعادها، وما يجري الآن هو حرب مفتوحة، لذلك يستوجب التنسيق مع الاخوة والاشقاء العرب، وكا يتطلب هذا الامر موقفا اسلاميا".
واضاف ابو يوسف "ان العلاقات والزيارات والتنسيق مع الاشقاء، مهمة بما فيها زيارة باريس و التي اتت بدعوة من الرئيس الفرنسي وبدا نتنياهو معزولا فيها، وحضورالرئيس محمود عباس مهمًا، والموقف واضح تمامًا كيف استغل نتنياهو وجوده ومطالبته بعودة اليهود الفرنسيين للهجرة الى الكيان الصهيوني وكيف كان رد الفرنسين عليه، وان حضور الرئيس اجتماع وزراء الخارجية العرب هو لوضع خطة تقييم ما جرى والتحرك لابد ان يكون مدعومًا عربيًّا واسلاميًّا".

"الآليات التي نمتلكها في الانضمام الى اتفاقية روما ومحكمة الجنايات الدولية ورفع دعاوى ضد الاحتلال مستمرة"
ولفت ابو يوسف ان "اجتماع اللجنة السياسية المنبثقة عن منظمة التحرير بحثت الكثير من القضايا منها المشروع الفلسطيني الذي قدم الى مجلس الامن للمطالبة بالدولة الفلسطينية والقدس عاصمة لها، وثمنت موقف ايطاليا الذي اضاف رصيد اساسي لعدالة القضية الفلسطينية، كما بحثت ما جرى في غزة من تفجيرات لبعض المنازل ومقر الحكومة، وهناك اشكالية لدى البعض الذي يريد عودتنا الى المربع الاول من الانقسام، لذلك كانت حكومة التوافق الوطني بموافقة الجميع ويجب ان تأخذ دورها، وما جرى من تصريحات حول ايجاد بديل رغم ان الحكومة لديها مهمات محددة، وما جرى من عبث لن يستفيد منه سوى الاحتلال، كما تم بحث الوضع الداخلي الفلسطيني والتركيز على اهمية تفعيل وتعزيز المقاومة الشعبية وهبة القدس، لذلك يجب عدم الرضوخ للاحتلال الذي يمارس الضغط على القيادة الفلسطينية ولن يكسر من عزيمة الشعب الفلسطيني".
واكد الامين العام لجبهة التحرير ان "الآليات التي نمتلكها في الانضمام الى اتفاقية روما ومحكمة الجنايات الدولية ورفع دعاوى ضد الاحتلال هي مستمرة، رغم ان الادارة الاميركية تحاول التغطية، وهذه الجرائم لابد ان يدفع ثمنها الاحتلال، وعلينا ان نمضي في هذه المعركة من خلال مساندة الدول الصديقة والحركات الشعبية المناضلة في العالم التي ترفض الهيمنة الاميركية والصهيونية في المنطقة، كما يتطلب هذا الامر انهاء الانقسام الكارثي وتوحيد الموقف السياسي الفلسطيني في اطار من الحوار بما يضمن شراكة وطنية حقيقية في صنع القرار السياسي بمشاركة الجميع، ورسم استراتيحية وطنية تستند للثوابت الفلسطينية ولكافة اشكال النضال والمقاومة بمواجهة مخططات الاحتلال وعدم العودة الى مسار المفاوضات العقيمة والتي فشلت بعد عشرين عاما دون تحقيق اي نتائج، واستكمال التحرك باتجاه الأمم المتحدة ومؤسساتها، واستبدال الرعاية الأمريكية المنحازة برعاية دولية من اجل تنفيذ قرارات الشرعية ذات الصلة بحقوق شعبنا".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق