اغلاق

بيت لحم:الكنيسة الأرمنية تحتفل بعيد الميلاد والغطاس

حضر الرئيس محمود عباس، قداس منتصف الليل للكنيسة الأرمنية في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، بمناسبة عيد الميلاد المجيد وعيد الغطاس وفق التقويم الأرمني.


تصوير ثائر غنايم وأحمد مزهر

وترأس القداس بطريرك الأرمن الأرثوذكس في القدس والديار المقدسة والأردن البطريرك نورهان مانوغيان، الذي تمنى في رسالة الميلاد أن يحل السلام في أرض السلام، وفي العالم أجمع.
وقال: "إنه لن يتم استئصال جذور الشر في العالم ما لم يتم زرع بذور السلام الحقيقي في أرض السلام، وما لم ينعم مهد المسيح وقدس القيامة بالسلام فإن العالم أجمع لن يستمتع بالراحة والطمأنينة".
وأضاف: "آن الأوان لكي يسترد أحرار العالم حريتهم ولإنصاف الفلسطينيين ومنحهم حقهم الطبيعي لبناء دولتهم والحصول على حريتهم التي ما زالت ليومنا هذا تحت الاحتلال".
وخاطب البطريرك نورهان مانوغيان في رسالة الميلاد القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، قائلا: "إن طريق العدل والحرية قد يكون طويلا لكنه متحقق لا محالة، فكونوا واثقين من عناية الله وقدرته على مدكم بالقوة والحكمة والبصيرة طيلة هذه المسيرة التي تتجه بوصلتها نحو الحرية والعدل والسلام، ونؤكد ثقتنا بكم وبأننا سنحتفل بفلسطين حرة مستقلة، مجسدة نموذج التآخي بين أبنائها المسلمين والمسيحيين، ومع جيرانها الإسرائيليين".
وحضر القداس كل من: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، ومحافظ بيت لحم جبرين البكري، ومستشار الرئيس للشؤون المسيحية زياد البندك، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، وقادة الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى رؤساء وممثلي الكنائس والمؤسسات والجمعيات ووجهاء وأبناء الكنيسة الأرمنية، ورجال الدين المسيحيين.

الرئيس يشارك في الاستقبال السنوي بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الأرمني
كما شارك الرئيس عباس، مساء أمس الأحد، في حفل الاستقبال السنوي بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الأرمني، بحضور البطريرك نورهان مانوغيان. وهنأ الرئيس أبناء الكنيسة الأرمنية في فلسطين وكل العالم بحلول عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، معربا عن أمله أن يكون العام الجديد أفضل من سابقه ودوام الأمن والاستقرار.
وقال مخاطباً الحضور من الفلسطينيين الأرمن:"أنتم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وهذا البلد، ونتمنى أن يأتي العام المقبل وانتهى الاحتلال الإسرائيلي، وأقيمت الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف، ونلتقي في الحي الأرمني من القدس، وهو جزء من مدينة القدس، وأنتم جزء أصلي لا يتجزأ منا".
وأضاف: "نحن مستمرون في مساعينا في السلام ولا بديل عن المفاوضات لإحلال السلام، ونحن نسعى لدولة عبر المفاوضات ونشجب العنف والإرهاب لأنه يستهدف الإنسان الذي حرم الله قتله، ونحن لا نؤمن بالعنف وندينه أينما كان."
وأكد "نحن ندعم حرية الرأي والتعبير لكن هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها وهي الرموز الدينية المقدسة، لذلك نأمل ألا يتكرر لأنه يؤذينا، لهم كامل الحرية فيما يقولون وما يفعلون لكن يجب ألا تمس عقائد الناس ونتمنى من أصدقائنا عدم تكرار مثل هذه الأمور".
وكانت الكنيسة الأرمنية احتفلت بعيد الميلاد المجيد وعيد الغطاس حسب التقويم الأرمني، وبلغت ذروة الاحتفالات بوصول موكب البطريرك مانوغيان الى بلاط كنيسة المهد، حيث جرى استقبال رسمي له حسب الستاتيكوس المتبع من قبل محافظ بيت لحم جبرين البكري، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ومدير عام شرطة بيت لحم العقيد الحقوقي علاء الشلبي، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، ومستشار الرئيس لشؤون المسيحيين زياد البندك، وشخصيات شعبية.
وخرجت الفرق الكشفية في استعراض كشفي، وعزفت ألحانها الشجية ابتهاجاً بالمناسبة.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق