اغلاق

اختتام حلقات نقاش حول تطوير التعليم العالي برام الله

ضمن برنامج تطوير الكوادر التعليمية في الجامعات الفلسطينية الذي تنفذه الأمديست بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

وبالتعاون مع مؤسسة الامديست سلسلة حلقات نقاش حول موضوعات ذات علاقة بقطاع التعليم العالي؛ وذلك بهدف دعم وتطوير هذا القطاع.
وعقدت الوزارة ومؤسسة الامديست، حلقة النقاش الأخيرة والتي تناولت موضوع "تطوير البرامج التعاونية مع مؤسسات التعليم العالي على الصعيد الدولي"، بمشاركة وزيرة التربية والتعليم العالي د. خولة الشخشير، ورئيس هيئة الاعتماد والجودة لمؤسسات التعليم العالي (AQAC) د. محمد سبوع، ومدير عام برنامج تطوير الكوادر التعليمية (PFDP) د. جون نايت، وأخصائي إدارة المشاريع من مكتب تطوير التعليم في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية السيد سامر سعد والخبيرة الدولية السيدة لي شامبلن والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. فاهوم الشلبي وعدد من المدراء العامين والمساعدين في الوزارة وممثلين عن الجامعات الفلسطينية والقطاع الخاص والخبراء الأكاديميين.
وتحدثت د.الشخشير عن موضوع "عالمية التعليم العالي" وأنه أصبح هدفاً موجوداً في استراتيجيات وخطط وزارات التعليم العالي ومؤسساته بما يشمل وزارة التعليم الفلسطينية، موضحةً أن سبب ذلك يعود إلى الإقبال المتزايد على التعليم العالي وتزايد أعداد الخريجين والتنافس على فرص العمل داخلياً وخارجياً، بحيث تتطلب المنافسة امتلاك مهارات مميزة منها اللغوية والفنية ومهارات في حقل التخصص، وأن هذه المهارات لا تتحقق إلا إذا كان المنهاج عالميا،ً والتدريس يعتمد على أكثر من لغة وأن يكون أعضاء هيئة التدريس هم من خريجي الجامعات المختلفة المحلية والخارجية، إضافةً للقيام بأبحاث مشتركة مع باحثين من الخارج.
من جهته؛ شدد د. السبوع على أهمية حلقة النقاش هذه والتي تتمحور حول البعد الدولي في التعليم العالي الفلسطيني. وأضاف السبوع أن على مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية أن تُولي البعد الدولي أهمية كبرى وذلك بسبب التغير السريع الذي يشهده العالم في كافة الجوانب والتي من بينها الأنظمة التعليمية، وأن نظرة البعد الدولي للتعليم العالي في مجال تصنيف الجامعات ضروري جداً.
وقال ممثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامر سعد إن الوكالة تدعم سبل انفتاح الجامعات الفلسطينية على العالم الخارجي، مشدداً على ضرورة مأسسة التعليم العالي وفق التجارب الرائدة في الجامعات الفلسطينية والتجارب الخارجية الناجحة.

الأمديست عقدت العديد من حلقات النقاش في مجال التعليم العالي
وأشار د. جون نايت إلى أن الأمديست عقدت العديد من حلقات النقاش في مجال التعليم العالي، بحيث ركزت هذه الحلقات على تطوير التعليم والإستفادة من التجارب الرائدة داخلياً وخارجياً للوصول إلى العالمية في التعليم العالي الفلسطيني.
بدورها قدمت الخبيرة الدولية شامبلن عرضاً حول البعد الدولي في الجامعات الأمريكية وخاصةً جامعة NCSU، مشيرةً إلى التغيير الهائل الذي يشهده العالم في مجالات التعليم المختلفة، وأن الإهتمام بالبعد الدولي يساعد الطلبة في اكتساب المهارات اللازمة للقرن الـ 21.
ودعت الخبيرة الفلسطينيين للتفكير بطرق عدة للتواصل مع العالم بالرغم من المعيقات الإسرائيلية، من خلال الاستفادة من وسائل التكنولوجيا المختلفة، قائلةً : " إن الفلسطينيين قد دخلوا هذا المجال، ويتجلى ذلك  خلال العديد من الشركات الدولية التي أقاموها ".
كما قدّم ممثل مكتب إيراسموس بلس في فلسطين د. نضال الجيوسي عرضاً حول عالمية التعليم وحاجة فلسطين إلى بناء سياسات واستراتيجيات وطنية في هذا المجال، بحيث تطرق الجيوسي لبرنامج ايراسموس بلس وعلاقته بعالمية التعليم وأثره في تحديث نظم التعليم العالي الفلسطيني.
يذكر أن برنامج تطوير الكوادر التعليمية في الجامعات الفلسطينية بتمويل من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID) والمنفذ من قبل الأمديست، ومؤسسات المجتمع المفتوح (Open Society Foundations)؛ بدأ نشاطاته في عام 2005، وسيستمر لغاية  اخر شهر اذار 2015، حيث يسعى لتطوير ورفع جودة التعليم في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وتعزيز الثقافة المؤسساتية للتعليم والتعلم.













































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق