اغلاق

المطران عطا الله حنا: نرفض الاساءة للاديان كل الاديان

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المحاضر الجامعي الدكتور علي الجريري، الناطق الاعلامي للجمعية العربية لبلاد الشام،


صور خاصة من اللقاء


ومسؤول العلاقات العامة والاعلام يرافقه مجدي ابو غربية وذلك بحضور الارشمندريت يوليوس عبد الله، عضو الجمعية والتي مقرها رام الله وذلك للتهنئة بمناسبة الاعياد، وقد تم التداول في هذا اللقاء في شؤون وطنية وخاصة ما يتعلق بمدينة القدس.
وتطرق سيادة المطران الى قيام احدى الصحف الفرنسية الساخرة، على وضع رسومات مسيئة للديانة الاسلامية، حيث "أعلنت الكثير من المرجعيات الدينية المسيحية في بلادنا وفي المنطقة العربية وفي العالم عن رفضها وشجبها واستنكارها لهذا التطاول على الدين الاسلامي، ونحن في مدينة القدس عبرنا بشكل خاص عن استنكارنا لهذا السلوك المرفوض لأننا نعتقد بأنه لا يجوز التطاول على الرموز الدينية لكافة الاديان على الاطلاق" .

"إننا نعلن رفضنا لهذه الاساءة ولهذا التصرف غير المسؤول إذ لا يجوز رفع مثل هذه الشعارات"
وأضاف سيادته "صدمنا عندما شاهدنا على الصفحة الاولى من إحدى الصحف الفلسطينية المحلية صورة لمظاهرة في باحات المسجد الاقصى المبارك ضد هذه الرسومات الساخرة المسيئة بحق الديانة الاسلامية، وقد رفع عدد من المشاركين لافتة تسيء الى الديانة المسيحية كما انها تسيء الى المسيحيين بشكل عام" .
وتابع "إننا نعلن رفضنا لهذه الاساءة ولهذا التصرف غير المسؤول إذ لا يجوز رفع مثل هذه الشعارات التي من شأنها أن تسيء الى وحدة شعبنا الفلسطيني الذي كان دوما في خندق واحد بمسيحييه ومسلميه في مواجهة الاحتلال وسياساته العنصرية" .
واستغرب "من هذا الشعار الذي رفع في باحات المسجد الاقصى المبارك الذي نعتقد انه لا يسيء الى المسيحيين فحسب بل والى المسلمين الذين وإياهم نعيش في وطن واحد، ونعمل من اجل قضية واحدة حتى تعود فلسطين الى أصحابها وترفع راية الحرية فوق أسوار القدس وكنائسها ومساجدها" .

"لمن يجهلون التاريخ او يتجاهلونه بأن المسيحيين في بلادنا أصيلون في انتمائهم للمشرق العربي"
ولم يستبعد سيادته "أن تكون هنالك جهات مدسوسة او مشبوهة وراء رفع هذا الشعار المسيء للديانة المسيحية في باحات الاقصى، ونحن نعلم أن أمتنا العربية ومشرقنا العربي يمر في هذه الايام بمرحلة عصيبة، حيث أن هنالك مؤامرة غير مسبوقة تهدف الى تدمير امتنا العربية وشرذمتها خدمة للقوى الاستعمارية وخدمة للمشروع الصهيوني العنصري في منطقتنا" .
وتوجه "لمن يجهلون التاريخ او يتجاهلونه بأن المسيحيين في بلادنا ليسوا ضيوفا عند أحد، وليسوا جالية أو عابري سبيل أو غرباء في أوطانهم، فهم أصيلون في انتمائهم للمشرق العربي وهم متمسكون بهويتهم العربية الفلسطينية، ومهما حاول البعض التحريض عليهم او الاساءة لتاريخهم او التطاول على رموزهم الدينية، سيبقون متمسكين بمسيحيتهم المشرقية الاصيلة وهويتهم العربية الفلسطينية" .
وانتهى الى أن "من رفعوا هذه الشعارات المسيئة للمسيحيين في باحات الاقصى إنما أساءوا الى انفسهم واساءوا الى الدين الاسلامي الحنيف الذي نحترمه، ونحن نعيش معا مسيحيين ومسلمين في هذه الديار منذ القرن السابع للميلاد وسنبقى معا مسيحيين ومسلمين ندافع عن فلسطين وندافع عن القدس، رغما عن سياسات الاحتلال العنصرية ورغما عما يقوم به المحرضين مهما كانت مسمياتهم والقابهم ".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق