اغلاق

ورشة عمل حول حوسبة النظام الإداري في المدارس الحكومية

افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال الادارة العامة للشؤون الادارية، بالشراكة مع مؤسسة الأمديست، وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID،


صور من ورشة العمل

ضمن برنامج تطوير القيادة والمعلمين LTD، في قاعة المعهد الوطني للتدريب التربوي بالبيرة، ورشة عمل حول حوسبة النظام الإداري في المدارس الحكومية.
وقد تم اختيار 39 مدرسة من ثلاث مديريات للتربية وهي: جنين ورام الله وجنوب الخليل ممن التحقوا سابقاً في برنامج تطوير القيادة والمعلمين في مرحلته الأولى، للمشاركة في هذه الورشة استكمالاً لتدريبهم على استخدام التكنولوجيا في الادارة والتعليم، حيث تركز الورشة على الجوانب الادارية وطريقة حوسبتها بالإضافة إلى تعزيز آليات استخدام المدير للحاسوب في انهاء الاجراءات الادارية مباشرة مع الدائرة المعنية في الوزارة.

"توظيف التكنولوجيا في العمليات الادارية خاصة في المدارس يبرهن على أهمية مواصلة الجهود"
وحضر الورشة، وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام الشؤون الادارية مصطفى العودة، ومدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي د. شهناز الفار، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ومدير برنامج تطوير القيادة والمعلمين في الأمديست د. سعيد عساف، وغيرهم من موظفي الوزارة.
وشدد أبو زيد على اهتمام الوزارة بتوظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية خاصة وأن هذه الورشة تجسد هذا التوجه، مؤكداً أن توظيف التكنولوجيا في العمليات الادارية خاصة في المدارس يبرهن على أهمية مواصلة الجهود المبذولة في هذ السياق وتحقيق النجاحات والاستثمار في التجارب المتميزة.
وأشاد بنتائج الشراكة بين الوزارة والأمديست في العديد من المجالات معتبراً أن ما تحقق في برنامج تطوير القيادة والمعلمين يستحق التعميم.

"هذه التجربة تعد ركيزة أساسية لتطوير نظام الموارد البشرية المحوسب، الذي يعتبر ضمانة فاعلة"
من جانبه اشار العودة الى النجاحات التي حققتها الوزارة من خلال الشؤون الادارية في مجال حوسبة البيانات والملفات وتعزيز حالة التكاملية مع الانظمة المحوسبة مع شركاء الوزارة.
وأوضح أن هذه الورشة تستهدف توظيف الحاسوب والتكنولوجيا في العمل الاداري المدرسي، مؤكداً ضرورة الاستثمار في العنصر البشري من خلال تعزيز الجاهزية للتعامل مع كافة التطورات الراهنة لا سيما من خلال هذه التجربة الرائدة داخل مدارسنا.
من جانبه، شدد د. عساف، على أهمية انهاء الدورة بنتائج ملموسة على أرض الواقع ليتمكن مديرو المدارس من استخدام حواسيبهم التي سبق برنامج تطوير القيادة والمعلمين ان وفرها لهم في انهاء الاجراءات الادارية الكترونياً ضمن عملهم المستمر في تطوير مدارسهم والنهوض بها.
ورحبت د. الفار بالمشاركين، معربةً عن استعداد المعهد لاسناد توجهات الوزارة والعمل على انجاحها.
وأكد مدير دائرة شؤون الموظفين في الوزارة، مهند أبو شمة ضرورة انجاح هذه التجربة؛ باعتبارها أنموذجاً يتطلب تعميمه على كافة المدارس.
ونوه إلى أن هذه التجربة تعد ركيزة أساسية لتطوير نظام الموارد البشرية المحوسب، الذي يعتبر ضمانة فاعلة لارساء قواعد منظومة اللامركزية والحكومة والشفافية والعدالة وغيرها.
من جهته، أشار مدير دائرة الرواتب والعلاوات في الوزارة، أمجد أبو حسين إلى مفهوم الادارة المستندة على التكنولوجيا الذي يرتكز على توظيف واستخدام كافة التقنيات الحديثة داخل المؤسسات على اختلافها من أجل تقديم خدمات نوعية.
ولفت إلى أهمية استثمار الموارد التكنولوجية بهدف ضمان تحسين نوعية الاداء الوظيفي للعاملين ودفع عجلة التطوير والتقدم في المدارس، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالتجديد؛ باعتباره جوهر الابداع الاداري لأية مؤسسة ويسهم في تحسين قدرات العاملين لمواكبة التطورات التقنية الحديثة.
وخلال الورشة قام كل من أحمد صالح وعادل حنفية من الادارة العامة للشؤون الادارية، بتقديم عرض شامل حول البرنامج المحوسب وغيرها من الجوانب الادارية والفنية.
 



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق