اغلاق

وزير الآثار المصري: قناع توت عنخ آمون آمن رغم الخطأ

قال وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي إن القناع الذهبي للملك توت عنخ أمون "آمن" رغم الخطأ في الترميم مشيرا إلى أنه سيعاد ترميمه مرة أخرى.


قناع توت عنخ آمون بالمتحف المصري في القاهرة يوم 24 يناير كانون الثاني

 جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد مساء يوم السبت للرد على أخبار تناقلتها وسائل الإعلام عن تعرض القناع للخطر خلال ترميمه.
ونشرت وسائل إعلام مصرية في الآونة الأخيرة صورا لقناع توت بلونيه الأزرق والذهبي تكشف تأثير استخدام مادة الإيبوكسي اللاصقة في لصق ذقن القناع.
لكن الدماطي قال في المؤتمر الصحفي الذي عقد بالمتحف المصري المطل على ميدان التحرير بالقاهرة "لا يوجد خطر على القناع أو اللحية" موضحا أن وسائل الإعلام تداولت صورا فيها بعض "التلاعب" بتلوين مادة الإيبوكسي.
وتدافع العشرات من مصوري وسائل الإعلام لتصوير قناع توت عنخ آمون في غرفة تقع في نهاية جناحه الخاص بالمتحف المصري.

"ستتم محاسبة المسؤول وإحالته إلى التحقيق"
وقال الدماطي إن هناك خطأ في الترميم "وستتم محاسبة المسؤول وإحالته إلى التحقيق" ويتمثل هذا الخطأ في "استخدام مادة الإيبوكسي القوية (استخداما) أكثر من اللازم" موضحا أن هناك أكثر من "مدرسة" في الترميم الذي سيخضع له القناع مرة أخرى.
وردا عن الوقت الذي سيستغرقه الترميم قال الدماطي "لا يوجد مدى زمني. سيعلن (عن الانتهاء من الترميم) في موعده".
وعقد المؤتمر بحضور خبير ألماني في الترميم قال الدماطي إنه اتصل به يوم الجمعة لمعاينة القناع وكتابة تقرير عن حالته وطمأنه الخبير أن "القناع آمن".
وتوت الذي حكم في نهاية الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة (حوالي 1567-1320 قبل الميلاد) نجت مقبرته من اللصوص. وباستثناء محاولتين قام بهما لصوص المقابر في عهد خلفيه "آي" و "حور محب" لسرقة ذهب المقبرة لم يتمكن أحد من دخول مقبرة توت.
واكتشفت المقبرة في نوفمبر تشرين الثاني 1922 غربي الأقصر الواقعة على بعد نحو 700 كيلومتر جنوبي القاهرة والتي كانت عاصمة ما يطلق عليه المؤرخون وعلماء المصريات عصر الإمبراطورية المصرية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد).


تصوير AFP









لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق