اغلاق

أكثر 5 أسئلة أثارت إهتمام الأهل في العام 2014

متى يجب البدء بتقديم العصيدة للطفل؟ كيف يمكن تهدئة الطفل الذي يبكي ويصرخ بسبب الغازات؟ ولماذا هناك حاجة للـﭙروبيوتيكا. خبراء "متيرنا" يعرضون:



أهم 5 أسئلة شغلت الأهل في عام 2014.
وظيفة الأهل ليست بالسّهلة، خاصّةً بالنسبة للأهل الجدد. نحن نتحدّث عن فترة تصل فيها كمّية الأسئلة ذروتها. كل قرار نتّخذه يرافقه 600 شك وسؤال، وكل نصيحة نتلقّاها يتلوها 30 سؤالاً توضيحيًا. ولكي نضع النقاط على الحروف ونرتّب الأوراق، سألنا خبراء متيرنا عن أهم الأسئلة التي أثارت اهتمام الأهالي في 2014:

1. كيف نعالج الغازات؟
الغازات أو "المغص" تظهر على شكل نوبات بكاء لدى الرّضع، وهي ظاهرة مزعجة وشائعة حتى عمر 4-3 أشهر. حوالي %70 من أمّهات لأطفال أعمارهم حتى 4 أشهر ذكرن بأن طفلهن عانى من هذه الظاهرة، علما أنه في الكثير من الحالات استمر بكاء الطفل لمدة 3 ساعات أو أكثر باليوم، حيث تكرّرت هذه الحالة 3 مرات في الأسبوع، خاصة في ساعات المساء واستمرت لثلاثة أسابيع على الأقل. وكثيرا ما يكون البكاء مصحوباً باحمرار الوجه، تشنّجات ويدين مقبوضتين.
ما العمل؟ إذا كان الطفل يرضع يجب أن تستثني الأم من تغذيتها الأطعمة التي تنتج الغازات، مثل الخضروات من العائلة الصليبية (الملفوف، القرنبيط، الفجل واللفت وغيرها). أما اذا كان الطفل يأكل بديل حليب، يُستحسن إختيار الحليب المخصّص للإستعمال في حالات وجود مشكلة مزعجة وغير مريحة في جهاز الهضم، كذلك يفضل أن يكون معزّزا بالپروپيوتيكا. أثناء إطعام الطفل يجب الحرص على أن لا يكون تدفق الحليب من الحلمة سريعاً أكثر من اللازم، لأن ذلك قد يؤدّي إلى بلع الهواء وتفاقم ظواهر المغص (الغازات).
بالإضافة إلى التغذية يمكنكم التخفيف عن الطفل بواسطة الإكثار من حمله وغمره بالدفء، الحب والهدوء لمساعدته أثناء الألم. كذلك حمل الطفل بحيث يكون بطنه على ذراعكم يساعد في التقليل من الألم. لا تقلقوا من إمكانية أن يتحوّل الطفل إلى مدلّل أو يعتاد الحمل على اليدين. إفعلوا كل ما يساعده على الإحساس بالراحة. كذلك فإن الحمام الساخن أو تدليك كفتي الأرجل والبطن بحركات دائرية باتجاه عقارب السّاعة قد تساعده.

2. ما هي المركّبات المهمة التي يجب أن يحتوي عليها بديل الحليب؟
إذا قرّرتم أن تُدخلوا إلى تغذية الطفل بديل حليب، فمن المهم أن تعرفوا أن وزارة الصّحة تنصح بأن يُقدم للطفل، الذي لا يرضع من أمّه، بديل حليب على أساس حليب معزّز بالحديد ويحتوي على كافة مركّبات التغذية المطلوبة للنموّ والتطوّر السليمين. تم تحديد تركيبة بدائل الحليب للأطفال بناءً على مواصفات عالمية حدّدت المركّبات التي يجب إدخالها وكميّاتها لكي يكون بديل الحليب مشابهاً لحليب الأم. بالإضافة إلى التركيبة الأساسية لهذه المركّبات، تكشف الأبحاث المزيد من المعلومات عن المركّبات المميّزة الموجودة في حليب الأم، وهناك مركّبات يجب الإنتباه إليها والإهتمام بها.
الدهن هو مركّب تغذية أساسي للطفل ويزوّده بحوالي نصف الطاقة المطلوبة لنموّه وتطوّره، لذلك عند اختيار بديل الحليب من المهم الإنتباه إلى تركيبة الدهون التي فيه.
أحد أنواع الدهون المهمة جداً للطفل هو مركب اﻟ - LC PUFA  من عائلة أوميڠا 3 و 6 (حامضان دهنيان DHA و ARA)، وقد أثبتت الأبحاث أن لهذا المركّب تأثيرًا مهمًا على الدّماغ وجهاز البصر اللذين يتسارع تطوّرهما خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل. في هذه الفترة لا يقوم  جسم الطفل بإنتاج هذا المركّب بشكل فعّال وناجع، ولذلك من المهم أن يحتوي بديل الحليب الذي نختاره على كميّة عالية من LC-PUFA.
تؤثر تركيبة الدهون في بديل الحليب على الهضم والامتصاص، لذلك، وبالذات في مرحلة عدم نضوج جهاز الهضم وعدم تكيّفه للحياة خارج الرحم، يفضّل أن نتأكد من أن بديل الحليب يحتوي على تركيبة الدهون الغنيّة ببيتاﭙلمتيك الذي يمكّن الطّفل من الهضم الهادي والسهل، إمتصاص الكالسيوم بشكل أفضل وتقوية العظام، كما يساعد على خفض مدّة البكاء عند الأطفال.

3. هل يحتاج الأطفال إلى الـﭙروبيوتيكا؟
يحتوي حليب الأم على بكتيريا ﭙروبيوتية صديقة تساهم في تقوية جهاز المناعة لدى الطفل، ومنع تكاثر البكتيريا المُسبّبة للأمراض، رفع نجاعة وكفاءة ردّة الفعل المناعية والحدّ من إنتشار أمراض الحرارة، أمراض الجهاز الهضمي ومشاكل في مسالك التنفّس العلوية.
أحد الأبحاث المُهمّة والمُثيرة التي أجريت في هذا المجال في العقد الأخير هو ذلك البحث الذي أجري في البلاد على أطفال أصحّاء يمكثون في الحضانات. وقد بيّن البحث المذكور أنه بفضل إعطاء الـﭙروبيوتيكا يوميًا للأطفال تم منع إصابتهم بعدوى الأمراض. وأثبت البحث أن الأطفال الذين تغذّوا على بديل حليب معزّز بالـﭙروبيوتيكا من نوع بيفيدوس لاكتيس كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض الحرارة والإسهال، مقارنة بالأطفال الذين تناولوا بديل حليب بدون ﭙروبيوتيكا.

4.لماذا يجب تقديم العصائد للأطفال؟
في السّنة الأولى من عمره يتطوّر الطّفل بوتيرة سريعة وفريدة من نوعها، بحيث لا تتكرّر في أي من مراحل حياته.
الدمج بين النموّ السريع، الاحتياجات الغذائية وحجم المعدة الصغير يؤكّد أهميّة التغذية للنموّ والتطوّر السليم. عندما نُدرك الفجوة القائمة بين السّعة الصغيرة من جهة، والإحتياجات المتزايدة من جهة أخرى، نعرف مدى أهمية كل ملعقة طعام صغيرة يتناولها الطفل. وفي هذا السّياق تحتل العصائد مكانة مرموقة: تشكّل العصائد طريقة جيّدة جدًا لتقديم الحبوب الأولى للطفل، حيث يتم إنتاجها على أساس معروف ومحبوب من بديل الحليب أو حليب الأم المشفوط، نسيجها وتركيبتها الغذائية ملائمة خصّيصًا للأطفال، والأهم أنها معزّزة بالحديد الضروري والمهم للتطوّر السّليم للأطفال.
على سبيل المثال، وجبة عصيدة من متيرنا بالتحضير الكثيف للإطعام بالملعقة تزوّد الطفل بحوالي 40% من كمّية الحديد اليومية الموصى بها لأطفال أعمارهم 6 – 12 شهرًا. يُنصح بتقديم العصيدة بالملعقة كوجبة كاملة تمامًا كباقي الأغذية، وذلك لأن الإطعام بالملعقة مهم لإحتياجات التطوّر والنّموّ، مثل إكتساب مهارات أكل غذاء صلب وتطوّر القدرات اللغوية.

5.متى يبدأ الأطفال بتناول الأغذية الصّلبة؟
الإنتقال إلى الأغذية المكمّلة يبدأ فقط قبيل عمر نصف سنة وفقط عندما يُبدي الطفل إشارات وعلامات تدل على جاهزيّته لذلك. تؤكّد وزارة الصّحة على أهميّة الإنتقال التدريجي من خلال الاستمرار بالرّضاعة أو تقديم بديل الحليب ووفقًا لإشارات جاهزية الطفل من ناحية تطوّرية. يمكن التعرّف على إشارات الجاهزية بسهولة:
- إذا كان رأس الطفل ثابتًا أثناء جلوسه.
- يُبدي الطفل إهتمامًا بالأكل الذي تتناولونه.
- أصبح لديه قدرة على التنسيق بين العينين، اليدين والفم بحيث يكون قادرًا على الإمساك بالأغذية وإدخالها إلى فمه بشكل صحيح وموجّه.
- لديه قدرة على بلع الأغذية الصّلبة.
تذكّروا أن الحديث يدور عن عملية يمكن تعلّمها، وأن لكل طفل وتيرته وتفضيلاته الخاصة به. لا حاجة للإستعجال، إذا رفض طفلكم ما قدّمتموه له، فهذا لا يعني، بالضرورة، أنه غير مستعدّ أو لا يُحب الأكل. إنها المرّة الأولى التي يتعامل فيها مع غذاء جديد، بنسيج وطعم مختلفين عما كان يعرفه حتى الآن. وتُبيّن الأبحاث أن هناك أطفالا بحاجة إلى عرض الغذاء عليهم مرّات ومرّات (أحيانًا حتى 17 مرّة) إلى أن يتعوّدوا على الطعم الجديد. لذلك من المهم أن تبدأوا العمليّة من خلال التحلّي بالصبر والأدراك أن الطفل هو من يحدّد الوتيرة، ويجب الإصغاء إلى الإشارات التي يبديها بخصوص الشبع، الحب أو النفور من الأكل، وفي جميع الأحوال يجب الإمتناع عن إجباره على الأكل.
من بين الأغذية الأولى التي يُنصح بتقديمها للطفل في هذه المرحلة: الخضار، الفواكه، اللحوم، الأسماك، البقوليات وعصائد الحبوب المعزّزة بالحديد.
تؤكّد منظّمات الصّحة العالمية ووزارة الصحة في البلاد في توصياتهم على أهمية الإمتناع عن الكشف المتأخر للطفل على الأغذية الصلبة (بعد عمر 7 أشهر). ( ع. ع )

لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من منتوجات محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منتوجات محلية
اغلاق