اغلاق

تربية الابناء على القيم والمبادئ بعيون طيباويين

ما من شك بأن قضية تربية الابناء وتزويدهم بالقيم الاخلاقية والمفاهيم والمثل الحميدة ، من القضايا بالغة الاهمية ، لما لها من تأثير وانعكاس على الفرد والمجتمع ،
Loading the player...

 فالتربية السليمة تسهم في بناء اجيال محصنة بالاخلاق  الفاضلة والآداب الحسنة ، وتجعلهم قادرين على مواجهة تحديات المستقبل .
وفي وقت يبدي به كثيرون من الاهل والمربين ، ومن المهتمين بمستقبل الأجيال القادمة قلقا من تراجع في منظومة القيم لدى بعض الشباب ، قد تبرز أبعادها في انتشار بعض السلوكيات السلبية كالعنف والكذب والغش في الامتحانات وغيرها من السلوكيات .. يرى البعض الاخر حاجة ملحة في تعزيز القيم في نفوس الصغار واكسابهم الأنظمة والقواعد والقيم لترافقهم في كافة خطواتهم وتصرفاتهم ..
موقع بانيت كان له هذه الوقفة مع هذه القضية الهامة من خلال استطلاع وجهات نظر حول مسألة تربية اولادنا ..

المربي عبد الرازق مصاروة: الركن الاساسي للتربية هو البيت والاهل
وقال المربي المتقاعد عبد الرازق مصاروة من مدينة الطيبة  :" وظيفة التربية او المربي لها عدة معان وعدة مواقع، هناك مفهوم عام للتربية منها تربية البيت والمدرسة والشارع وتربية المجتمع والوطنية وغيرها، التربية لها مبادئ واهداف واسس وطرق تعليمها ونقلها للجيل الجديد، اذا اخذنا التربية في المفهوم تربية ابنائنا ومجتمعنا في ظروفنا في الظواهر الاجتماعية الموجودة نستطيع ان نحصرها في محلين، الاول التربية في البيت والثانية التربية في المدرسة، التربية في البيت لها اسس والتربية في المدرسة لها اسس وطرقها وبنفس الوقت الموضوع كبير جداً، للتربية نظريات وتقاليد ودين وقانون.
واردف قائلا :" تعزيز القيم يأتي عن طريق التعليم او النقل، فالاب ينقل لابنه والام تنقل لابنائها والصديق للصديق والمعلم لتلميذه ومن جيل الى جيل، وحتى نعزز هذه القيم التربوية يجب علينا ان ننقلها بعدة وسائل وطرق للاجيال الناشئة والجديدة. ومن اهم الوسائل والاماكن لنقل القيم التربوية هي المدرسة والبيت. ايضا المجتمع له دور بنقل التربية بطريقة صحيحة او تشويه التربية، علينا ان نركز على ثلاثة محاور وهي البيت، الشارع والمدرسة" .

جبارة: عندما نتحدث عن القيم فنحن نتحدث عن موجهات سلوكية
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المربي المتقاعد حسين جبارة من الطيبة ، قال: "في البداية احب ان اشير الى ان القيمة هي الموجه السلوكي، وحينما نتحدث عن قيمة وعن القيم فنحن نتحدث عن موجهات سلوكية كانما تشبه اشارات المرور، حينما نتحدث عن القيم فنحن نتحدث عن سلوكيات قيمة لا تسرق فهي سلوك، اصدق ولا تكذب بمعني قل الحقيقة فهذا سلوك، نحن نربي ابناءنا من جيل صغير على الانتماء والقيم السلوكية، المربي والاهل اليوم يربون في البيت وذلك بمعنى انهم يوجهون الطلاب والاطفال.. القران الكريم يربي والاحاديث النبوية الشريفة تربي، والى جانب الشعر العربي والقصص والحكايات ايضا تربي، فنحن من مصلحتنا وبضروراتنا الحياتية ان نربي ابناءنا على القيم لان بالتربية للقيم نساعد على تطوير مدينتنا ونساعد على خلق حياة ذات جودة وذات نوعية، وندعو لنبذ العنف، حينما نربي الاولاد على قيمة معينة فنربيهم على حضارة ونربيهم على ثقافة حياتية معينة، فكل الكتب المدرسية بغالبية المواد التي داخلها تربي على القيم وبالذات الكتب الدينية مثل المصحف الشريف، والاحاديث النبوية، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، سيرة الخلفاء، وسيرة بعض الاتقياء والرجال العظام في تاريخ اهلنا وتاريخ شعبنا".
واضاف جبارة: "الانتماء هو من مجموعة قيم كثيرة نعيشها في الحياة فقيمة الانتماء حساسة اكثر من القيم الاخرى لان بالانتماء لنا جذور بالانتماء لنا هوية وبالانتماء نطور املا وحلما لنعيش بمعنى وهدف، الانتماء الاساسي بالحياة هو القيمة الاساسية التي ترتكز عليها بقية القيم برأيي".
وختم جبارة بالقول: "ازمتنا الحقيقية حينما نتحدث عن القيم مجرد حديث، مثلا الديمقراطية هي قيمة سلوكية، الاخاء قيمة سلوكية والمساواة ايضا، ان توزيع الخيرات في رمضان للمساكين والفقراء فهو قيمة، القيمة السلوكية تعطي التفافا وانسجاما للحياة التي نعيشها، كيف نربي القيم؟ نربي القيم عندما تتحول شعاراتنا الى تطبيق عملي".


المربي المتقاعد عبد الرازق مصاروة


المربي المتقاعد حسين جبارة


مدينة الطيبة - منظر عام

لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق