اغلاق

العلامة الحسيني: إنها مملکة الاسلام و العروبة السعودية

أصدر العلامة محمد علي الحسيني، الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان، بيانا وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه:


العلامة محمد علي الحسيني

الاهتمام الکبير والاستثنائي الذي إستقطبه رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، يمکن إعتباره وبکل وضوح أکبر دليل على الدور الکبير الذي حظيت وتحظى به المملکة العربية السعودية وخصوصا في العهد الميمون للراحل الکبير، وهو إثبات عملي على الجهد المخلص والدؤوب الذي تبذله القيادة السعودية الامينة ممثلة في شخص الملك ذاته".
وتابع "
دوام التطور والازدهار الذي حظيت به المملکة العربية السعودية في ظل الحکم الامين للسلالة الرشيدة الامينة لتعهداتها والمخلصة لدينها وشعبها وأمتها، والتطور الکبير والملفت للنظر الذي حققته خلال الاعوام الماضية، جعل أعداء الامة والمتربصين شرا بها، يغلون غيظا وحقدا وحسدا، خصوصا عندما وصل دور المملکة الى المصاف العالمي ولهذا فإنه من المنتظر أن ننتظر مبادرة العديد من المحللين والمراقبين السياسيين على إختلاف أصنافهم ومشاربهم (سواء کان عن نوايا حسنة او سيئة)، بشأن ما سوف تؤول إليه الامور بعد رحيل خادم الحرمين الشريفين المغفور له بإذن الله الملك عبدالله، والتي إتجهت الکثير منها بسياقات سلبية يغلب عليها التشاؤم".

"دور المملکة على الصعيدين العربي والاسلامي، فإنه قد وضع النقاط على الحروف عندما أکد على التمسك بالنهج العروبي والاسلامي الاعتدالي"
وأضاف "لقد کان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان واضحا وشفافا في خطابه الذي ألقاه عقب تحمله عبء مسؤوليته الثقيلة کخلف للراحل الکبير عندما خاطب الامتين العربية والاسلامية والعالم ليؤکد وبکل ثقة على إستمرار النهج القويم والثابت للمملکة على مختلف الاصعدة، بقوله:"انني، وقد شاء الله أن أحمل الأمانة العظمى، أتوجه إليه سبحانه مبتهلا أن يمدني بعونه وتوفيقه، وأسأله أن يرينا الحق حقا، وأن يرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وسنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله وعلى أيدي أبنائه من بعده رحمهم الله ولن نحيد عنه أبدا، فدستورنا هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.".
وأردف "
خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان، وکأنه يستقرئ الاوضاع والامور ووجهات نظر ورؤى العالم بشأن مسار الامور في المملکة بعد رحيل الملك عبدالله، ولاسيما بشأن دور المملکة على الصعيدين العربي والاسلامي، فإنه قد وضع النقاط على الحروف عندما أکد على التمسك بالنهج العروبي والاسلامي الاعتدالي المعروف عنه بالنسبة للمملکة حينما قال في خطابه:" إن أمتنا العربية والإسلامية هي أحوج ما تكون اليوم إلى وحدتها وتضامنها، وسنواصل في هذه البلاد التي شرفها الله بأن اختارها منطلقا لرسالته وقبلة للمسلمين مسيرتنا في الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا، مهتدين بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه المولى لنا، وهو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال."، ومن هنا فإنه من المنتظر بأن تشهد المملکة العربية السعودية والعالمين العربي والاسلامي في العهد الجديد للملك سليمان تقدما مضطردا للأمام لأنه وبعون الله ومشيئته خير خلف لخير سلف".

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق