اغلاق

دراسات الاستراتيجية في الأردنية الأول محليا والرابع عربيا

بانيت - الاردن: أعلنت جامعة بنسلفانيا الأمريكية أن مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، قد واصل تقدمه كواحد من مراكز الدراسات والتفكير المتقدمة محليا وإقليميا ودوليا.

 ووفقا للتقرير الذي أصدرته الجامعة، احتل المركز المرتبة العاشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بعد أن أحرز تقدما اقليميا حيث كان ترتيبه الخامس عشر في العام 2013.
واحتل المركز المرتبة الرابعة على المستوى العربي متقدما أربعة نقاط بعد أن كان ترتيبه الثامن في العام 2013، فيما استمر بحسب التقرير الاحتفاظ في المرتبة الأولى على المستوى الوطني.
وعلى المستوى العالمي جاء المركز في المرتبة (62) عالميا كأحد أهم مراكز البحوث في فئة الدفاع والأمن الوطني واحتل المرتبة الثالثة عربيا والخامسة اقليميا في هذه الفئة.
وفي مجال السياسة الخارجية والشؤون الدولية احتل المركز المرتبة 48 دوليا فيما حل المركز في المرتبة الثالثة عربيا واقليميا في هذه الفئة المهمة في البلدان المتقدمة.
 
حلقة نقاشية لإطلاق التقرير وتقييم مراكز البحوث العالمية
وقال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور موسى شتيوي في حلقة نقاشية خصصت لإطلاق التقرير وتقييم مراكز البحوث العالمية أن هذا التصنيف العالمي الذي تقوم به جامعة بنسلفانيا من خلال برنامج "مراكز التفكير والمجتمع المدني" يستند إلى أربعة مؤشرات رئيسية تضم أكثر من 28 مؤشرا فرعيا.
وأضاف شتيوي أن تقيم المراكز يتم بحسب المناطق وفئات الاختصاص والعمل حيث خضع للتقييم(6681) مركزا من كافة دول العالم من بينها (521) مركزا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا و(400) مركزا من الدول العربية، و(40) مركزا من الأردن.
وعرض شتيوي رؤية وتطلعات المركز الذي أسس العام 1984 الذي يعنى بإجراء الدراسات والبحوث في القضايا الاستراتيجية والوطنية والاقليمية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتا إلى انجازات المركز خصوصا اعداد منشورات وكتب وأوراق سياسية للمجتمع والدولة فضلا عن القيام باجراء استطلاعات للرأي العام بهدف تزويد الباحثين وصانعي القرار بالبيانات والمعطيات المطلوبة.
وقدم في الحلقة النقاشية كل من العين عبد الاله الخطيب والأمين العام لمنتدى الفكر العربي الصادق الفقيه والكاتب الصحفي فهد الخيطان مداخلات حول تجربة ونجاح المركز في بحث ودراسة القضايا الجوهرية التي تخدم صانعي القرار مشيرين إلى ضرورة تزويد المركز بالخبراء المؤهلين علميا لتعزيز تنافسيته مع مراكز متقدمة في المنطقة.
وأكد المتحدثون أن المركز يعد من المراكز الرائدة بالرغم من التحديات التي يواجهها فنيا وماليا، مشيرين إلى دوره وأهميته في تعزيز البحث العلمي وتطوير السياسات الخارجية والاقتصادية والاجتماعية.
يشار إلى أن المركز عضو فاعل في مبادرة الاصلاح العربي ومؤسس الشبكة الأردنية المتوسطية التي تضم مجموعة من المعاهد والمراكز في (27) دولة وعضو في مبادرة إدارة الأزمات وعضو في مراكز البحوث الاقتصادية وعضو في شبكة مراكز البحوث الأمنية في الشرق الأوسط.


لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق